تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


ابرز بنود الاتفاق الاميركي - الروسي حول سوريا




باريس - تسرب اتفاق الهدنة الاميركي - الروسي حول سوريا لوسائل الاعلام وفي ما يلي اهم مافي


 

– يمتنع النظام السوري عن القيام بأي أعمال قتالية في المناطق التي تتواجد فيها المعارضة المعتدلة، والتي سيتم تحديدها بدقة، وفصلها عن المناطق التي تتواجد فيها “جبهة فتح الشام”، أو “جبهة النصرة” سابقاً.
– وقف كل عمليات القصف الجوي التي يقوم بها النظام في مناطق أساسية سيتم تحديدها، ووقف خصوصا القصف بالبراميل المتفجرة واستهداف المدنيين.
– على المعارضة أن تنضم إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية.
– يمتنع الطرفان عن شن هجمات، وعن محاولة إحراز تقدم على الارض على حساب الطرف الملتزم بوقف إطلاق النار.
– إدخال مساعدات إنسانية الى المناطق المحاصرة، والتي يصعب الوصول إليها، بما فيها حلب.
– ينسحب الطرفان من طريق الكاستيلو شمال مدينة حلب، والتي تعتبر طريق إمداد رئيسية، وإيجاد منطقة منزوعة السلاح في محيطها.
ويتعهد الطرفان بالسماح بعبور المدنيين والمساعدات والحركة التجارية عبر منطقة الراموسة جنوب غرب حلب.
– يبدا العمل في 12 ايلول/سبتمبر على إقامة مركز مشترك للتحقق من تطبيق الهدنة، وتشمل التحضيرات تبادل المعلومات وتحديد مناطق تواجد “جبهة النصرة” والمعارضة. ويعتبر هذا التحديد “أولوية أساسية”.
– بعد مرور سبعة أيام على تطبيق وقف الأعمال القتالية وتكثيف إيصال المساعدات، تبدأ الولايات المتحدة بالتعاون مع الروس العمل على هزم تنظيم “الدولة الاسلامية” و”جبهة فتح الشام”. ويتم تنسيق ضربات جوية مشتركة بين روسيا والولايات المتحدة.
– تنحصر العمليات الجوية في المناطق التي سيتم تحديدها للعمليات المشتركة الروسية الأميركية بالطيران الروسي والاميركي، ويمنع على اي طيران آخر التحليق فيها.
– يطلب الاتفاق من فصائل المعارضة النأي بأنفسهم كلياً عن “جبهة فتح الشام” وتنظيم “الدولة الاسلامية”.
– ينص الاتفاق على أن تمارس موسكو ضغوطا على النظام السوري لوقف النزاع وللمجيء الى طاولة المفاوضات. كما ستضغط واشنطن على اطراف المعارضة.
– الوصول في النتيجة الى عملية الانتقال السياسي، “الوسيلة الوحيدة لإنهاء هذه الحرب بشكل دائم”


ا ف ب
السبت 24 سبتمبر 2016