واعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اتفاق وقف اطلاق النار "فرصة تاريخية" لانهاء الحرب في سوريا.
وبعد لقاءات عدة في تركيا بين مبعوثين روس وممثلين للفصائل المعارضة، اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس التوصل الى وقف لاطلاق النار ضمن اطار اتفاق بين النظام السوري وفصائل المعارضة يتضمن بدء محادثات سلام دولية مع تركيا وايران في استانا عاصمة كازاخستان.
وقال بوتين خلال لقاء مع وزيري الدفاع والخارجية الروسيين ان "حدثا انتظرناه منذ زمن وعملنا كثيرا من اجل التوصل اليه تحقق قبل بضع ساعات".
وابدى كل من الجيش السوري والفصائل المقاتلة والائتلاف السوري المعارض موافقتهم على وقف اطلاق النار تزامنا مع ترحيب الامم المتحدة بالاتفاق، املة أن يسمح بايصال المساعدات للمدنيين.
وتحدث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن سبع مجموعات تمثل 62 الف مقاتل من "ابرز قوات" المعارضة، وقعت على اتفاق وقف اطلاق النار مع دمشق، بينها حركة احرار الشام الاسلامية التي تحظى بنفوذ.
واكد بوتين واردوغان خلال اتصال هاتفي الخميس اهمية "تعزيز التعاون في مكافحة الارهاب"، مشددين وفق بيان للكرملين على ان "وقف اطلاق النار لا يشمل مجموعات ارهابية وبالدرجة الاولى تنظيم الدولة الاسلامية".
وبحسب بيان الجيش السوري، "يُستثنى" من القرار "تنظيما داعش وجبهة النصرة الارهابيان والمجموعات المرتبطة بهما".
الا ان اسامة ابو زيد المستشار القانوني لفصائل المعارضة الذي شارك في المفاوضات مع الجانبين الروسي والتركي، اكد في مؤتمر صحافي في انقرة ان الاتفاق "يشمل جميع المناطق وجميع الفصائل العسكرية الموجودة في مناطق المعارضة السورية".
وشدد احمد رمضان رئيس الدائرة الإعلامية في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" لفرانس برس على ان "الاتفاق يستثني فقط تنظيم الدولة الاسلامية وتنظيمات ارهابية اخرى" لكنه يشمل جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل اعلانها فك ارتباطها مع القاعدة).
واوضح ان الاتفاق يسري على "جميع المناطق التي تتواجد فيها المعارضة المعتدلة او تلك التي تضم المعارضة المعتدلة مع عناصر فتح الشام على غرار ادلب" في شمال غرب البلاد.
وناقش بوتين واردوغان الخميس الجهود الجارية حاليا لتنظيم هذه المفاوضات.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس "سنبدأ مع تركيا وايران الاعداد للقاء استانا"، مضيفا ان موسكو مستعدة لدعوة مصر وتحاول جذب قوى اقليمية اخرى كالسعودية وقطر والعراق والاردن.
واشار كذلك الى سعي موسكو لاشراك ادارة الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب الذي يتسلم مهامه الشهر المقبل، خلفا للرئيس الحالي باراك اوباما الذي يبدو ان لا دور لادارته في المفاوضات الجارية.
ولم يحدد لافروف المجموعات المعارضة التي ستفاوض ممثلي الرئيس السوري بشار الاسد على طاولة المحادثات.
واكد ابو زيد بدوره "التزام المعارضة بان تشترك في مفاوضات الحل السياسي خلال شهر من دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ" وفق بنود الاتفاق، موضحا ان وفد المعارضة سيكون "منبثقا عن الهيئة العليا للمفاوضات".
وفي جنيف، اعرب مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا عن دعمه لمحادثات استانا، املا أن تساهم هذه التطورات في "استئناف المفاوضات السورية.. التي ستتم الدعوة اليها برعاية الامم المتحدة في 8 شباط/فبراير 2017".
وشدد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو على ان اجتماع استانا "ليس بديلا عن لقاء جنيف (...) بل مرحلة مكملة له".
وبعد قطيعة نجمت عن اسقاط تركيا طائرة روسية على الحدود السورية في اواخر 2015 ، تكثف التعاون بين الطرفين مؤخرا.
وفي مؤشر على الحد الذي بلغه التقارب الثنائي في سوريا، شنت مقاتلات روسية ليل الاربعاء الخميس غارات على مدينة الباب حيث تخوض القوات التركية وفصائل معارضة هجوما لطرد تنظيم الدولة الاسلامية منها.
وبعد لقاءات عدة في تركيا بين مبعوثين روس وممثلين للفصائل المعارضة، اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس التوصل الى وقف لاطلاق النار ضمن اطار اتفاق بين النظام السوري وفصائل المعارضة يتضمن بدء محادثات سلام دولية مع تركيا وايران في استانا عاصمة كازاخستان.
وقال بوتين خلال لقاء مع وزيري الدفاع والخارجية الروسيين ان "حدثا انتظرناه منذ زمن وعملنا كثيرا من اجل التوصل اليه تحقق قبل بضع ساعات".
وابدى كل من الجيش السوري والفصائل المقاتلة والائتلاف السوري المعارض موافقتهم على وقف اطلاق النار تزامنا مع ترحيب الامم المتحدة بالاتفاق، املة أن يسمح بايصال المساعدات للمدنيين.
وتحدث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن سبع مجموعات تمثل 62 الف مقاتل من "ابرز قوات" المعارضة، وقعت على اتفاق وقف اطلاق النار مع دمشق، بينها حركة احرار الشام الاسلامية التي تحظى بنفوذ.
- استثناء الجهاديين-
ومنذ بدء النزاع السوري الذي تسبب خلال نحو ست سنوات بمقتل اكثر من 310 الاف شخص، تم التوصل الى اتفاقات عدة بين موسكو وواشنطن لوقف اطلاق نار شامل في سوريا، الا انها لم تصمد مع تكرار الانتهاكات وتبادل الاتهامات بين طرفي النزاع بإفشالها.واكد بوتين واردوغان خلال اتصال هاتفي الخميس اهمية "تعزيز التعاون في مكافحة الارهاب"، مشددين وفق بيان للكرملين على ان "وقف اطلاق النار لا يشمل مجموعات ارهابية وبالدرجة الاولى تنظيم الدولة الاسلامية".
وبحسب بيان الجيش السوري، "يُستثنى" من القرار "تنظيما داعش وجبهة النصرة الارهابيان والمجموعات المرتبطة بهما".
الا ان اسامة ابو زيد المستشار القانوني لفصائل المعارضة الذي شارك في المفاوضات مع الجانبين الروسي والتركي، اكد في مؤتمر صحافي في انقرة ان الاتفاق "يشمل جميع المناطق وجميع الفصائل العسكرية الموجودة في مناطق المعارضة السورية".
وشدد احمد رمضان رئيس الدائرة الإعلامية في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" لفرانس برس على ان "الاتفاق يستثني فقط تنظيم الدولة الاسلامية وتنظيمات ارهابية اخرى" لكنه يشمل جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل اعلانها فك ارتباطها مع القاعدة).
واوضح ان الاتفاق يسري على "جميع المناطق التي تتواجد فيها المعارضة المعتدلة او تلك التي تضم المعارضة المعتدلة مع عناصر فتح الشام على غرار ادلب" في شمال غرب البلاد.
- محادثات استانا-
وبالتوازي مع اتفاق وقف اطلاق النار، اعلنت موسكو بدء الاستعدادات لمحادثات سلام يفترض ان تعقد في استانا قريبا، في كانون الثاني/يناير على الارجح.وناقش بوتين واردوغان الخميس الجهود الجارية حاليا لتنظيم هذه المفاوضات.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس "سنبدأ مع تركيا وايران الاعداد للقاء استانا"، مضيفا ان موسكو مستعدة لدعوة مصر وتحاول جذب قوى اقليمية اخرى كالسعودية وقطر والعراق والاردن.
واشار كذلك الى سعي موسكو لاشراك ادارة الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب الذي يتسلم مهامه الشهر المقبل، خلفا للرئيس الحالي باراك اوباما الذي يبدو ان لا دور لادارته في المفاوضات الجارية.
ولم يحدد لافروف المجموعات المعارضة التي ستفاوض ممثلي الرئيس السوري بشار الاسد على طاولة المحادثات.
واكد ابو زيد بدوره "التزام المعارضة بان تشترك في مفاوضات الحل السياسي خلال شهر من دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ" وفق بنود الاتفاق، موضحا ان وفد المعارضة سيكون "منبثقا عن الهيئة العليا للمفاوضات".
وفي جنيف، اعرب مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا عن دعمه لمحادثات استانا، املا أن تساهم هذه التطورات في "استئناف المفاوضات السورية.. التي ستتم الدعوة اليها برعاية الامم المتحدة في 8 شباط/فبراير 2017".
وشدد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو على ان اجتماع استانا "ليس بديلا عن لقاء جنيف (...) بل مرحلة مكملة له".
وبعد قطيعة نجمت عن اسقاط تركيا طائرة روسية على الحدود السورية في اواخر 2015 ، تكثف التعاون بين الطرفين مؤخرا.
وفي مؤشر على الحد الذي بلغه التقارب الثنائي في سوريا، شنت مقاتلات روسية ليل الاربعاء الخميس غارات على مدينة الباب حيث تخوض القوات التركية وفصائل معارضة هجوما لطرد تنظيم الدولة الاسلامية منها.


الصفحات
سياسة









