ويستثني الاتفاق تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحكم سيطرته على مناطق واسعة في سوريا وخصوصا في شمال وشمال شرق البلاد، فضلا عن جبهة النصرة التي تتواجد في محافظات عدة، غالبا ضمن تحالفات مع فصائل مقاتلة معظمها اسلامي. ودعا زعيم جبهة النصرة ابو محمد الجولاني في وقت سابق الجمعة الفصائل المقاتلة الى رفض الهدنة التي وصفها بانها "مذلة".
وبحسب مصدر سوري رسمي والمرصد السوري لحقوق الانسان فان المناطق المعنية بالاتفاق تقتصر على الجزء الاكبر من ريف دمشق، ومحافظة درعا جنوبا، وريف حمص الشمالي (وسط) وريف حماة الشمالي (وسط)، ومدينة حلب وبعض مناطق ريفها الغربي (شمال)، حيث تتواجد الفصائل المقاتلة غير الجهادية.
وعند منتصف الليل تحديدا، لم تسمع اصوات اطلاق نار في دمشق وريفها، وفي مدينة حمص وريفها الشمالي وريف حماة الشمالي، بحسب المرصد السوري ومراسلين لفرانس برس.
وافاد مراسل فرانس برس في مدينة حلب ان "هدوءا كاملا يسود المدينة، وبعض المواطنين لا يزالون في الشارع، وبعض المحال لا تزال تفتح ابوابها على غير عادة".
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان "هدوءا تاما يعم مطار حميميم العسكري (في منطقة اللاذقية) الذي تستخدمه القوات الروسية، وهناك توقف لحركة الطيران الروسي انطلاقا من المطار"، مشيرا الى ان "هدوءا يعم جبهات ريف اللاذقية الشمالي" الذي شهد خلال الساعات الـ24 الماضية معارك عنيفة اسفرت عن مقتل 40 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
وقبيل دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، تبنى مجلس الامن الدولي قرارا يصادق على الاتفاق الاميركي الروسي في شأن وقف الاعمال العدائية في سوريا ويطالب جميع الاطراف المعنيين بتنفيذه.
من جهته، دعا موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا الحكومة والمعارضة السوريتين الى جولة مفاوضات جديدة في السابع من اذار/مارس، "شرط ان يصمد وقف الاعمال العدائية في شكل شامل ويتم التزام ايصال المساعدات الانسانية".
والجمعة، استهدفت الطائرات الحربية السورية والروسية باكثر من 180 غارة مواقع الفصائل الاسلامية والمقاتلة في مناطق عدة، منها ريف دمشق وريف حلب الغربي والشمالي (شمال) وريف حمص الشمالي (وسط) وريف حماة الشمالي (وسط)، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واستهدفت الغارات ايضا مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية.
وبحسب مصدر سوري رسمي والمرصد السوري لحقوق الانسان فان المناطق المعنية بالاتفاق تقتصر على الجزء الاكبر من ريف دمشق، ومحافظة درعا جنوبا، وريف حمص الشمالي (وسط) وريف حماة الشمالي (وسط)، ومدينة حلب وبعض مناطق ريفها الغربي (شمال)، حيث تتواجد الفصائل المقاتلة غير الجهادية.
وعند منتصف الليل تحديدا، لم تسمع اصوات اطلاق نار في دمشق وريفها، وفي مدينة حمص وريفها الشمالي وريف حماة الشمالي، بحسب المرصد السوري ومراسلين لفرانس برس.
وافاد مراسل فرانس برس في مدينة حلب ان "هدوءا كاملا يسود المدينة، وبعض المواطنين لا يزالون في الشارع، وبعض المحال لا تزال تفتح ابوابها على غير عادة".
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان "هدوءا تاما يعم مطار حميميم العسكري (في منطقة اللاذقية) الذي تستخدمه القوات الروسية، وهناك توقف لحركة الطيران الروسي انطلاقا من المطار"، مشيرا الى ان "هدوءا يعم جبهات ريف اللاذقية الشمالي" الذي شهد خلال الساعات الـ24 الماضية معارك عنيفة اسفرت عن مقتل 40 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
وقبيل دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، تبنى مجلس الامن الدولي قرارا يصادق على الاتفاق الاميركي الروسي في شأن وقف الاعمال العدائية في سوريا ويطالب جميع الاطراف المعنيين بتنفيذه.
من جهته، دعا موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا الحكومة والمعارضة السوريتين الى جولة مفاوضات جديدة في السابع من اذار/مارس، "شرط ان يصمد وقف الاعمال العدائية في شكل شامل ويتم التزام ايصال المساعدات الانسانية".
والجمعة، استهدفت الطائرات الحربية السورية والروسية باكثر من 180 غارة مواقع الفصائل الاسلامية والمقاتلة في مناطق عدة، منها ريف دمشق وريف حلب الغربي والشمالي (شمال) وريف حمص الشمالي (وسط) وريف حماة الشمالي (وسط)، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واستهدفت الغارات ايضا مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية.


الصفحات
سياسة









