وقال كبارة الذي يشارك في الاعتصام "أوقفت مخابرات الجيش اللبناني الشيخ عبدالله حسين"، وهو مدرس في مساجد طرابلس ذو توجه سلفي، "وبعد مراجعات مع الاجهزة الامنية، فهمنا انه متهم باصدار فتوى بعدم جواز الدخول في الجيش اللبناني". واضاف كبارة ان "هذه التهمة غير صحيحة. وفي كل الاحوال، نحن نعتقد ان المسالة فقهية ولا يجوز محاسبة احد عليها".
واوضح كبارة ان "البعض قد يفتي بتحريم الدخول الى الجيش لانه جيش غير مسلم بناء على اجتهاد منه"، موضحا ان هذا الامر "لا ينطبق على الشيخ عبدالله حسين ولا على دار الفتوى والمشايخ السلفيين في لبنان".
وقال "انهم لا ينظرون الى الجيش اللبناني على انه كافر، بحكم واقع لبنان وتركيبته الداخلية".
واشار كبارة الى انه تم نقل الشيخ عبدالله حسين الى بيروت، وقال "سنستمر في الاعتصام حتى يتم الافراج عنه. وسنتجه نحو التصعيد في حال لم يتم ذلك".
وقطع حوالى 400 شخص الطريق العام عند المدخل الجنوبي بالعوائق الحديدية والدراجات النارية. وبدا واضحا انهم من الاسلاميين من عباءاتهم وذقونهم الطويلة، وقد رفعوا لافتات كتب عليها "لا اله الا الله"، وهتفوا "الله اكبر".
ويتكرر المشهد مع مئتي شخص آخرين عند المدخل الجنوبي، وسط انتشار لقوى الامن الداخلي.
واكد الجيش اللبناني، ردا على سؤال لوكالة فرانس برس توقيف الشيخ عبدالله حسين، رافضا تأكيد التهمة او نفيها، معتبرا ان ذلك من اختصاص القضاء.
واوضح كبارة ان "البعض قد يفتي بتحريم الدخول الى الجيش لانه جيش غير مسلم بناء على اجتهاد منه"، موضحا ان هذا الامر "لا ينطبق على الشيخ عبدالله حسين ولا على دار الفتوى والمشايخ السلفيين في لبنان".
وقال "انهم لا ينظرون الى الجيش اللبناني على انه كافر، بحكم واقع لبنان وتركيبته الداخلية".
واشار كبارة الى انه تم نقل الشيخ عبدالله حسين الى بيروت، وقال "سنستمر في الاعتصام حتى يتم الافراج عنه. وسنتجه نحو التصعيد في حال لم يتم ذلك".
وقطع حوالى 400 شخص الطريق العام عند المدخل الجنوبي بالعوائق الحديدية والدراجات النارية. وبدا واضحا انهم من الاسلاميين من عباءاتهم وذقونهم الطويلة، وقد رفعوا لافتات كتب عليها "لا اله الا الله"، وهتفوا "الله اكبر".
ويتكرر المشهد مع مئتي شخص آخرين عند المدخل الجنوبي، وسط انتشار لقوى الامن الداخلي.
واكد الجيش اللبناني، ردا على سؤال لوكالة فرانس برس توقيف الشيخ عبدالله حسين، رافضا تأكيد التهمة او نفيها، معتبرا ان ذلك من اختصاص القضاء.


الصفحات
سياسة








