وقال المرصد في بريد الكتروني "تتعرض منطقة البساتين الواقعة بين حي كفرسوسة (في غرب دمشق) ومدينة داريا في ريف العاصمة للقصف من قبل القوات النظامية السورية التي تحاول فرص سيطرتها على البساتين المحيطة بالعاصمة وتشتبك مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة" من جهتها، اشارت "الهيئة العامة للثورة السورية" الى ان مدينة دوما شرق العاصمة تتعرض "لقصف مستمر منذ اكثر من ساعة براجمات الصواريخ".
ويتعرض ريف دمشق منذ فترة لعمليات عسكرية متصاعدة، لا سيما في اليومين الماضيين مع بدء القوات النظامية حملة واسعة ادت الى اغلاق طريق مطار دمشق الدولي، بينما دارت اشتباكات في محيطه، بحسب ما افاد ناشطون امس. واعلنت السلطات السورية مساء الثلاثاء ان الطريق "آمن".
في حلب كبرى مدن الشمال التي تشهد معارك يومية منذ اكثر من اربعة اشهر، تحدث المرصد عن "اشتباكات في محيط مدرسة المشاة بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة" يحاولون اقتحامها بعد حصار مستمر منذ ايام كذلك، تتعرض احياء بستان القصر والسكري في جنوب المدينة والحيدرية (جنوب شرق) للقصف من القوات النظامية، بحسب المرصد.
في محافظة حمص (وسط)، تتعرض مدينة القصير للقصف من قبل القوات النظامية التي تحاول استعادة احياء في مدينة حمص ومناطق في ريفها تخضع لسيطرة المقاتلين المعارضين.
من جهة ثانية احتدم القتال اليوم السبت بين القوات الحكومية السورية ومعارضي نظام الرئيس بشار الأسد قرب مطار دمشق طبقا لنشطاء من المعارضة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية قصفت منطقة البساتين على ضواحي دمشق في محاولة لتأمين المناطق المحيطة بالمطار وأدى العنف إلى وقف العديد من شركات الطيران لرحلاتها من وإلى دمشق في اليومين الماضيين.
ويصعب التحقق من صحة الأنباء الواردة من سورية من مصدر مستقل حيث أن السلطات تمنع معظم وسائل الإعلام الأجنبية من دخول البلاد منذ الانتفاضة المطالبة بتطبيق الديمقراطية والتي اندلعت في آذار/مارس العام الماضي.
وفي الوقت نفسه أكدت قوة مراقبة فك الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (يوندوف) التي تقوم بدوريات في المنطقة منزوعة السلاح بين سورية وإسرائيل اليوم السبت أن قوات حفظ السلام التابعة لها تعرضت لهجوم مرتين قرب مطار دمشق.
وقال فرحان الحق المتحدث باسم الأمم المتحدة :"أطلق مهاجمون مجهولون النار على قافلة تابعة للأمم المتحدة كانت تتوجه إلى مطار دمشق لليوم الثاني على التوالي (أمس) الجمعة".
وأضاف :"يعتقد أن نيران الأسلحة الصغيرة أصابت معظم مركبات القافلة لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات" وقال كيران دوير وهو مسئول آخر بالقوة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن أربعة أفراد من قوات حفظ السلام أصيبوا الخميس في هجوم قرب المطار.
وأضاف دوير في بيان مكتوب :"يمكنني أن أؤكد لكم أن اثنين من أفراد قوات حفظ السلام التابعين لقوة (يوندوف) أصيبا إصابات خطيرة ، غير أن إصابتيهما لا تهدد حياتهما ويتلقيان حاليا العلاج في المستشفى. وألحقت أضرار بثماني مركبات في القافلة أيضا".
ويتعرض ريف دمشق منذ فترة لعمليات عسكرية متصاعدة، لا سيما في اليومين الماضيين مع بدء القوات النظامية حملة واسعة ادت الى اغلاق طريق مطار دمشق الدولي، بينما دارت اشتباكات في محيطه، بحسب ما افاد ناشطون امس. واعلنت السلطات السورية مساء الثلاثاء ان الطريق "آمن".
في حلب كبرى مدن الشمال التي تشهد معارك يومية منذ اكثر من اربعة اشهر، تحدث المرصد عن "اشتباكات في محيط مدرسة المشاة بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة" يحاولون اقتحامها بعد حصار مستمر منذ ايام كذلك، تتعرض احياء بستان القصر والسكري في جنوب المدينة والحيدرية (جنوب شرق) للقصف من القوات النظامية، بحسب المرصد.
في محافظة حمص (وسط)، تتعرض مدينة القصير للقصف من قبل القوات النظامية التي تحاول استعادة احياء في مدينة حمص ومناطق في ريفها تخضع لسيطرة المقاتلين المعارضين.
من جهة ثانية احتدم القتال اليوم السبت بين القوات الحكومية السورية ومعارضي نظام الرئيس بشار الأسد قرب مطار دمشق طبقا لنشطاء من المعارضة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية قصفت منطقة البساتين على ضواحي دمشق في محاولة لتأمين المناطق المحيطة بالمطار وأدى العنف إلى وقف العديد من شركات الطيران لرحلاتها من وإلى دمشق في اليومين الماضيين.
ويصعب التحقق من صحة الأنباء الواردة من سورية من مصدر مستقل حيث أن السلطات تمنع معظم وسائل الإعلام الأجنبية من دخول البلاد منذ الانتفاضة المطالبة بتطبيق الديمقراطية والتي اندلعت في آذار/مارس العام الماضي.
وفي الوقت نفسه أكدت قوة مراقبة فك الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (يوندوف) التي تقوم بدوريات في المنطقة منزوعة السلاح بين سورية وإسرائيل اليوم السبت أن قوات حفظ السلام التابعة لها تعرضت لهجوم مرتين قرب مطار دمشق.
وقال فرحان الحق المتحدث باسم الأمم المتحدة :"أطلق مهاجمون مجهولون النار على قافلة تابعة للأمم المتحدة كانت تتوجه إلى مطار دمشق لليوم الثاني على التوالي (أمس) الجمعة".
وأضاف :"يعتقد أن نيران الأسلحة الصغيرة أصابت معظم مركبات القافلة لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات" وقال كيران دوير وهو مسئول آخر بالقوة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن أربعة أفراد من قوات حفظ السلام أصيبوا الخميس في هجوم قرب المطار.
وأضاف دوير في بيان مكتوب :"يمكنني أن أؤكد لكم أن اثنين من أفراد قوات حفظ السلام التابعين لقوة (يوندوف) أصيبا إصابات خطيرة ، غير أن إصابتيهما لا تهدد حياتهما ويتلقيان حاليا العلاج في المستشفى. وألحقت أضرار بثماني مركبات في القافلة أيضا".


الصفحات
سياسة








