وقضت صحيفة إنديانا عدة أشهر تنشر تقارير عن ما اعتبرته فشلا منظما لمنع أو وقف سوء المعاملة من قبل أصحاب صالات ألعاب الرياضات البدنية والجمباز والمدربين وغيرهم من الكبار.
وكانت الكثير، ولكن ليس كل الحالات تتضمن مدربين أو صالات رياضية أعضاء في الاتحاد الأمريكي للجمباز.
وكانت سلسة تحقيقات "أوت أوف بالانس" (فقدان التوازن) التي أجرتها الصحيفة، بدأت في آب/أغسطس الماضي، ادعت أن الاتحاد الأمريكي للجمباز، الهيئة المسؤولة عن هذه الرياضة والتي تتخذ من انديانابوليس مقرا، فشل في الكشف عن الإساءات المزعومة أمام السلطات القانونية.
وزعمت الصحيفة اليوم الجمعة أن "كثيرا من المدربين الذين يشتبه في مسؤوليتهم عن الاعتداء الجنسي أو سلوك الاستمالة والاغواء - ولكن لم توجه إليهم تهم جنائية أو تتم إدانتهم- قادرون على الانتقال من صالة ألعاب رياضية إلى أخرى دون أن يتم اكتشاف ذلك".
وذكر اتحاد الجمباز الأمريكي إنه لا يمكن تحميله مسؤولية ما يحدث داخل صالات الألعاب المملوكة بشكل مستقل.
وواجه طبيب فريق يعمل لصالح اتحاد الجمباز الأمريكي الشهر الماضي ثلاث تهم اعتداء جنسي إجرامي ضد ضحايا تقل أعمارهم عن 13 عاما.
وقال الرئيس التنفيذي لاتحاد الجمباز الأمريكي، ستيف بيني، إن التغطية الأخيرة لدور الاتحاد في التصدي لسوء المعاملة "شوه صورة التزامنا إلى حد كبير".
وأضاف بيني أن الاتحاد رغم ذلك " يتخذ مزيدا من الخطوات لحماية رياضيينا، وإجراء تحسينات للسياسات تخلق جهدا تعاونيا مع مجتمع الجمباز بأكمله".
وتابع "على مدى السنوات العديدة الماضية، عمل الاتحاد الأمريكي للجمباز على تعزيز جهودنا باستمرار للحفاظ على الرياضيين الشباب في مأمن من السلوك المسيء جنسيا، لن نتوقف عن العمل لحماية الشباب".
وكانت الكثير، ولكن ليس كل الحالات تتضمن مدربين أو صالات رياضية أعضاء في الاتحاد الأمريكي للجمباز.
وكانت سلسة تحقيقات "أوت أوف بالانس" (فقدان التوازن) التي أجرتها الصحيفة، بدأت في آب/أغسطس الماضي، ادعت أن الاتحاد الأمريكي للجمباز، الهيئة المسؤولة عن هذه الرياضة والتي تتخذ من انديانابوليس مقرا، فشل في الكشف عن الإساءات المزعومة أمام السلطات القانونية.
وزعمت الصحيفة اليوم الجمعة أن "كثيرا من المدربين الذين يشتبه في مسؤوليتهم عن الاعتداء الجنسي أو سلوك الاستمالة والاغواء - ولكن لم توجه إليهم تهم جنائية أو تتم إدانتهم- قادرون على الانتقال من صالة ألعاب رياضية إلى أخرى دون أن يتم اكتشاف ذلك".
وذكر اتحاد الجمباز الأمريكي إنه لا يمكن تحميله مسؤولية ما يحدث داخل صالات الألعاب المملوكة بشكل مستقل.
وواجه طبيب فريق يعمل لصالح اتحاد الجمباز الأمريكي الشهر الماضي ثلاث تهم اعتداء جنسي إجرامي ضد ضحايا تقل أعمارهم عن 13 عاما.
وقال الرئيس التنفيذي لاتحاد الجمباز الأمريكي، ستيف بيني، إن التغطية الأخيرة لدور الاتحاد في التصدي لسوء المعاملة "شوه صورة التزامنا إلى حد كبير".
وأضاف بيني أن الاتحاد رغم ذلك " يتخذ مزيدا من الخطوات لحماية رياضيينا، وإجراء تحسينات للسياسات تخلق جهدا تعاونيا مع مجتمع الجمباز بأكمله".
وتابع "على مدى السنوات العديدة الماضية، عمل الاتحاد الأمريكي للجمباز على تعزيز جهودنا باستمرار للحفاظ على الرياضيين الشباب في مأمن من السلوك المسيء جنسيا، لن نتوقف عن العمل لحماية الشباب".


الصفحات
سياسة









