ولقي الوفد الروسي استقبالا فاترا من قبل الحضور لدى دخوله إلى أرض الملعب حيث قوبل بمزيج من التصفيق وصيحات الاستهجان وسط حضور 50 ألف متفرج بمدرجات استاد ماراكانا.
وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية فقط أمس الأول الخميس السماح لأكثر من 270 رياضيا روسيا بالمشاركة في الأولمبياد، في الوقت الذي تواجه فيه روسيا فضيحة بسبب مزاعم تطبيق برنامج منشطات ممنهج ومدعوم من قبل الدولة.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قررت عدم فرض الإيقاف الشامل على اللاعبين الروس في أولمبياد ريو 2016 وسمحت للاتحادات الرياضية بتحديد قوائم المشاركين بشرط الالتزام بمعايير محددة.
وإلى جانب ميشال تامر الرئيس المؤقت للبرازيل والألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ، شهدت مقصورة كبار الشخصيات باستاد ماراكانا حضور عدد من القادة والرؤساء ورؤساء الحكومات وكبار الشخصيات.
وكان من بين الحاضرين كل من بان كي مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري وهوراسيو كارتيس رئيس باراجواي ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري بخلاف البلجيكي جاك روج الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية.
ولجأ أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه إلى شبكات التواصل الاجتماعي لتكون وسيلته للمشاركة في حفل الافتتاح حيث غاب عنه لأسباب صحية علما بأن العديد من التقارير أشارت سابقا إلى أنه سيكون الشخص الذي يوقد المرجل الأولمبي في نهاية مسيرة الشعلة الأولمبية باستاد ماراكانا ولكنه غاب عن الحفل.
وذكر بيليه في تغريدة على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي عبر الانترنت :"سأكون هناك معكم بروحي وعقلي في استاد ماراكانا. أتمنى أن يرعاكم الله".
وجرى تقديم فقرة فنية قصيرة رسمت من خلالها حدود مدينة ريو دي جانيرو على ملعب الاستاد ثم انطلقت عروض نارية تلاها رفع العلم البرازيلي مع ترديد النشيد الوطني للبرازيل من قبل المغني باولينيو دا فيولا .
وبعدها بدأت فقرة فنية تستعرض مراحل الحياة على أرض البرازيل ثم الغزو البرتغالي وهجرة الأفارقة وكذلك هجرة اللبنانيين والسوريين في أواخر القرن التاسع عشر ضمن الأحداث التاريخية المهمة بالبرازيل.
وتحلى المنظمون بالواقعية حيث قدم المتطوعون عروضا فنية تنقل صورة الأحياء الشعبية في ريو دي جانيرو ثم تلا ذلك عرض راقص.
بعدها وجهت ريو دي جانيرو رسالة للعالم من خلال عرض صور من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) يلقي الضوء على التغير المناخي المتمثل في ارتفاع معدلات الحرارة في مختلف المناطق بالعالم خلال الأعوام الأخيرة، وانحسار الجليد والتلوث البيئي بمعدلات عالية وبعدها بدأ دخول الوفود المشاركة.
واضطرت البرازيل، التي تعاني من أزمة اقتصادية، إلى تقليص نفقات الأولمبياد بدءا من حفل الافتتاح لأول دورة أولمبية تقام في أمريكا الجنوبية. وتردد أن حفل افتتاح ريو 2016 لم يتجاوز نصف تكلفة حفل افتتاح أولمبياد لندن 2012 والذي تكلف 42 مليون دولار قبل أربعة أعوام.
وتمر البرازيل أيضا بأزمة سياسية، ونسي منظمو الأولمبياد أو "تناسوا" تقديم ميشال تامر القائم بأعمال رئيس البرازيل في بداية الحفل، واكتفوا بتقديم توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية.
وقبل حفل الافتتاح، ثار بعض الجدل بشأن بعض الإجراءات الخاصة من المنظمين لمنع أي هتافات عدائية أو صافرات استهجان قد تتردد مع ذكر اسم تامر.
وتولى تامر المسؤولية في 12 أيار/مايو الماضي بسبب إيقاف روسيف لاتهامها بالتلاعب في حسابات حكومية وعدم القيام بمهامها على النحو الأمثل ليتولى نائبها المسؤولية بشكل مؤقت. لكن تامر لا يحظى بشعبية كبيرة في البرازيل كما يواجه رفضا شديدا خاصة من قبل أنصار روسيف.
ووفقا للتقاليد الأولمبية ، كان وفد اليونان أول وفد (من بين 207 دولة مشاركة) يدخل إلى أرض الملعب، وسيكون الفريق البرازيلي صاحب الضيافة آخر الوفود دخولا بعد فريق اللاجئين الأولمبي.
وكان من بين أبرز النجوم من حاملي أعلام الدول المشاركة، نجم السباحة الأمريكي مايكل فيلبس ونجم التنس البريطاني آندي موراي ونجم التنس الأسباني رفاييل نادال .
وشارك الرياضيون خلال استعراض الوفود في عمل رمزي يتمثل في وضع بذور الأشجار التي ستستخدم فيما بعد لإنشاء "الحديقة الأوليمبية" في ريو دي جانيرو، وذلك ضمن برنامج التركيز على القضايا البيئية في حفل الافتتاح.
وتلقت البعثة الأرجنتينية صافرات الاستهجان من المدرجات خلال دخولها إلى أرض الملعب، للتنافس التاريخي بين البلدين، وقد حمل لاعب كرة السلة الشهير لويس سكولا نجم فريق بروكلين نيتس الأمريكي العلم الأرجنتيني في مقدمة أفراد البعثة.
ويأتي هذا على عكس الاستقبال والترحاب الحار من البرازيليين في المدرجات للبعثة الألمانية لدى دخولها إلى أرض الملعب رغم الهزيمة التاريخية الثقيلة 1 / 7 للمنتخب البرازيلي أمام نظيره الألماني قبل عامين فقط في المربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
ومن المفترض أن يفتتح ميشال تامر الأولمبياد رسميا قبل إيقاد المرجل الأولمبي في الاستاد من قبل آخر حاملي الشعلة الأولمبية البالغ عددهم 12 ألفا و494 ، منذ انطلاق مسيرة الشعلة الأولمبية في نيسان/أبريل الماضي من اليونان.
وتعد هوية آخر حامل للشعلة، والذي يتولى إيقاد المرجل الأولمبي، من الأمور الأكثر سرية في حفلات افتتاح الدورات الأولمبية.
وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية فقط أمس الأول الخميس السماح لأكثر من 270 رياضيا روسيا بالمشاركة في الأولمبياد، في الوقت الذي تواجه فيه روسيا فضيحة بسبب مزاعم تطبيق برنامج منشطات ممنهج ومدعوم من قبل الدولة.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قررت عدم فرض الإيقاف الشامل على اللاعبين الروس في أولمبياد ريو 2016 وسمحت للاتحادات الرياضية بتحديد قوائم المشاركين بشرط الالتزام بمعايير محددة.
وإلى جانب ميشال تامر الرئيس المؤقت للبرازيل والألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ، شهدت مقصورة كبار الشخصيات باستاد ماراكانا حضور عدد من القادة والرؤساء ورؤساء الحكومات وكبار الشخصيات.
وكان من بين الحاضرين كل من بان كي مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري وهوراسيو كارتيس رئيس باراجواي ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري بخلاف البلجيكي جاك روج الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية.
ولجأ أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه إلى شبكات التواصل الاجتماعي لتكون وسيلته للمشاركة في حفل الافتتاح حيث غاب عنه لأسباب صحية علما بأن العديد من التقارير أشارت سابقا إلى أنه سيكون الشخص الذي يوقد المرجل الأولمبي في نهاية مسيرة الشعلة الأولمبية باستاد ماراكانا ولكنه غاب عن الحفل.
وذكر بيليه في تغريدة على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي عبر الانترنت :"سأكون هناك معكم بروحي وعقلي في استاد ماراكانا. أتمنى أن يرعاكم الله".
وجرى تقديم فقرة فنية قصيرة رسمت من خلالها حدود مدينة ريو دي جانيرو على ملعب الاستاد ثم انطلقت عروض نارية تلاها رفع العلم البرازيلي مع ترديد النشيد الوطني للبرازيل من قبل المغني باولينيو دا فيولا .
وبعدها بدأت فقرة فنية تستعرض مراحل الحياة على أرض البرازيل ثم الغزو البرتغالي وهجرة الأفارقة وكذلك هجرة اللبنانيين والسوريين في أواخر القرن التاسع عشر ضمن الأحداث التاريخية المهمة بالبرازيل.
وتحلى المنظمون بالواقعية حيث قدم المتطوعون عروضا فنية تنقل صورة الأحياء الشعبية في ريو دي جانيرو ثم تلا ذلك عرض راقص.
بعدها وجهت ريو دي جانيرو رسالة للعالم من خلال عرض صور من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) يلقي الضوء على التغير المناخي المتمثل في ارتفاع معدلات الحرارة في مختلف المناطق بالعالم خلال الأعوام الأخيرة، وانحسار الجليد والتلوث البيئي بمعدلات عالية وبعدها بدأ دخول الوفود المشاركة.
واضطرت البرازيل، التي تعاني من أزمة اقتصادية، إلى تقليص نفقات الأولمبياد بدءا من حفل الافتتاح لأول دورة أولمبية تقام في أمريكا الجنوبية. وتردد أن حفل افتتاح ريو 2016 لم يتجاوز نصف تكلفة حفل افتتاح أولمبياد لندن 2012 والذي تكلف 42 مليون دولار قبل أربعة أعوام.
وتمر البرازيل أيضا بأزمة سياسية، ونسي منظمو الأولمبياد أو "تناسوا" تقديم ميشال تامر القائم بأعمال رئيس البرازيل في بداية الحفل، واكتفوا بتقديم توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية.
وقبل حفل الافتتاح، ثار بعض الجدل بشأن بعض الإجراءات الخاصة من المنظمين لمنع أي هتافات عدائية أو صافرات استهجان قد تتردد مع ذكر اسم تامر.
وتولى تامر المسؤولية في 12 أيار/مايو الماضي بسبب إيقاف روسيف لاتهامها بالتلاعب في حسابات حكومية وعدم القيام بمهامها على النحو الأمثل ليتولى نائبها المسؤولية بشكل مؤقت. لكن تامر لا يحظى بشعبية كبيرة في البرازيل كما يواجه رفضا شديدا خاصة من قبل أنصار روسيف.
ووفقا للتقاليد الأولمبية ، كان وفد اليونان أول وفد (من بين 207 دولة مشاركة) يدخل إلى أرض الملعب، وسيكون الفريق البرازيلي صاحب الضيافة آخر الوفود دخولا بعد فريق اللاجئين الأولمبي.
وكان من بين أبرز النجوم من حاملي أعلام الدول المشاركة، نجم السباحة الأمريكي مايكل فيلبس ونجم التنس البريطاني آندي موراي ونجم التنس الأسباني رفاييل نادال .
وشارك الرياضيون خلال استعراض الوفود في عمل رمزي يتمثل في وضع بذور الأشجار التي ستستخدم فيما بعد لإنشاء "الحديقة الأوليمبية" في ريو دي جانيرو، وذلك ضمن برنامج التركيز على القضايا البيئية في حفل الافتتاح.
وتلقت البعثة الأرجنتينية صافرات الاستهجان من المدرجات خلال دخولها إلى أرض الملعب، للتنافس التاريخي بين البلدين، وقد حمل لاعب كرة السلة الشهير لويس سكولا نجم فريق بروكلين نيتس الأمريكي العلم الأرجنتيني في مقدمة أفراد البعثة.
ويأتي هذا على عكس الاستقبال والترحاب الحار من البرازيليين في المدرجات للبعثة الألمانية لدى دخولها إلى أرض الملعب رغم الهزيمة التاريخية الثقيلة 1 / 7 للمنتخب البرازيلي أمام نظيره الألماني قبل عامين فقط في المربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
ومن المفترض أن يفتتح ميشال تامر الأولمبياد رسميا قبل إيقاد المرجل الأولمبي في الاستاد من قبل آخر حاملي الشعلة الأولمبية البالغ عددهم 12 ألفا و494 ، منذ انطلاق مسيرة الشعلة الأولمبية في نيسان/أبريل الماضي من اليونان.
وتعد هوية آخر حامل للشعلة، والذي يتولى إيقاد المرجل الأولمبي، من الأمور الأكثر سرية في حفلات افتتاح الدورات الأولمبية.


الصفحات
سياسة









