فذلك الظلام الذي يستقبل زائري السجون وغرف التعذيب في قلعة "روخليتس" لا يزيد إلا من الكآبة التي تحيط بالمكان. وعندما يروي المرشد السياحي المرافق للزائرين قصص اللصوص والقتلة والبغايا الذين سجنوا في القلعة، يتصاعد التوتر بين أفراد المجموعة المرافقة.
تبلغ مدة رحلة "الخروج مع مرشد السجون" حوالي ساعتين ، يرى خلالهما الزائرون الجانب الأكثر ظلاما من تاريخ القلعة.
يظل الزوار ينظرون من حولهم يمينا ويسارا أثناء تفقدهم للأماكن الموجودة بالقلعة ، والتي خضع فيها المسجونون للتعذيب قبل 500 عام.
كما يمكنهم رؤية الأدوات التي كانت تستخدم في التعذيب إبان العصور الوسطى ، بما في ذلك "اللولب الإبهامي" (وهي أداة تعذيب يضغط بها على الإبهام) وآلة الشد وخلع الاطراف أو "المخلعة" (التي يتم فيها ربط أطراف الضحية وشدها حتى تنفصل عن جسده).
تتمتع جدران قلعة "روخليتس" وبرجاها المثيران للإعجاب بتاريخ ثري وحافل بالأحداث ، يعود إلى ألف عام مضت.
تقع القلعة على ارتفاع كبير فوق مستوى نهر "المولدا" ، وهي مجرد واحدة من بين حوالي ألف قلعة وقصر في ولاية سكسونيا. وقد تم ترميم العديد من المباني الحجرية الرائعة منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا في عام 1990 . كذلك تعد قلعة "بورج كريبشتاين" واحدة من أجمل الحصون الدفاعية في ألمانيا ، ويمكن الوصول إليها عبر طريق منحدر بنسبة 25% ، مما يجعله أكثر الطرق انحدارا في ساكسونيا.
وفي قلب القلعة توجد قاعة مشيدة بالأسلوب القوطي ، وقبو يحتوي على كنز ، وكنيسة صغيرة بها لوحات جدارية قيمة ، وقاعة للمآدب.
وعلى مسافة كيلومترين فقط من بلدة لايسنج الصغيرة الرائعة تقع قلعة "بورج ميلدنشتاين" ، وهي رمز آخر يعكس أهمية المنطقة في العصور الوسطى.
فعندما تزور هذه القلعة ، فإنك تعلم أنها ذكرت للمرة الأولى في عام 1046 ، بينما يمثل الحذاء الجلدي الطويل الذي يبلغ ارتفاعه نحو خمسة أمتار معلما يحظى بشعبية لدى الأطفال بصورة خاصة. وقد صنع هذا الحذاء اثنان من صانعي الأحذية من لايسنج في عام 1996 ، تخليدا لتقليد صناعة الأحذية الذي اشتهرت به المنطقة منذ قرون.
كما أن هناك الكثير مما ينتظر الزائرين في قصر "أغسطسبورج" ، التي تقع بالقرب من مدينة شيمنتس ، والتي تعرف باسم "تاج إرتسجيبرجه" (وهي كلمة تعني مرتفعات).
تقول المرشدة السياحية كارمن ايرلش أثناء جولة في القلعة: "هذا الاسم (إرتسجيبرجه) مستمد من الأسطح الأربعة المدببة التي تعلو المنازل الواقعة في الزوايا".
وأضافت: "أراد الملك أغسطس الأول إنشاء نصب تذكاري هنا ، وفي عام 1568 أمر بتشييد معلم أثري يستقطب الزائرين وقصر صيفي".
واليوم، يضم هذا المبنى المترامي الأطراف العديد من المتاحف ، ويعد بصورة خاصة ملتقى يحظى بشعبية لدى راكبي الدراجات النارية ، بفضل متحفه الخاص بالدراجات النارية ، والذي يحتوي على واحدة من أكبر مجموعات الدراجات البخارية في أوروبا.
تبلغ مدة رحلة "الخروج مع مرشد السجون" حوالي ساعتين ، يرى خلالهما الزائرون الجانب الأكثر ظلاما من تاريخ القلعة.
يظل الزوار ينظرون من حولهم يمينا ويسارا أثناء تفقدهم للأماكن الموجودة بالقلعة ، والتي خضع فيها المسجونون للتعذيب قبل 500 عام.
كما يمكنهم رؤية الأدوات التي كانت تستخدم في التعذيب إبان العصور الوسطى ، بما في ذلك "اللولب الإبهامي" (وهي أداة تعذيب يضغط بها على الإبهام) وآلة الشد وخلع الاطراف أو "المخلعة" (التي يتم فيها ربط أطراف الضحية وشدها حتى تنفصل عن جسده).
تتمتع جدران قلعة "روخليتس" وبرجاها المثيران للإعجاب بتاريخ ثري وحافل بالأحداث ، يعود إلى ألف عام مضت.
تقع القلعة على ارتفاع كبير فوق مستوى نهر "المولدا" ، وهي مجرد واحدة من بين حوالي ألف قلعة وقصر في ولاية سكسونيا. وقد تم ترميم العديد من المباني الحجرية الرائعة منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا في عام 1990 . كذلك تعد قلعة "بورج كريبشتاين" واحدة من أجمل الحصون الدفاعية في ألمانيا ، ويمكن الوصول إليها عبر طريق منحدر بنسبة 25% ، مما يجعله أكثر الطرق انحدارا في ساكسونيا.
وفي قلب القلعة توجد قاعة مشيدة بالأسلوب القوطي ، وقبو يحتوي على كنز ، وكنيسة صغيرة بها لوحات جدارية قيمة ، وقاعة للمآدب.
وعلى مسافة كيلومترين فقط من بلدة لايسنج الصغيرة الرائعة تقع قلعة "بورج ميلدنشتاين" ، وهي رمز آخر يعكس أهمية المنطقة في العصور الوسطى.
فعندما تزور هذه القلعة ، فإنك تعلم أنها ذكرت للمرة الأولى في عام 1046 ، بينما يمثل الحذاء الجلدي الطويل الذي يبلغ ارتفاعه نحو خمسة أمتار معلما يحظى بشعبية لدى الأطفال بصورة خاصة. وقد صنع هذا الحذاء اثنان من صانعي الأحذية من لايسنج في عام 1996 ، تخليدا لتقليد صناعة الأحذية الذي اشتهرت به المنطقة منذ قرون.
كما أن هناك الكثير مما ينتظر الزائرين في قصر "أغسطسبورج" ، التي تقع بالقرب من مدينة شيمنتس ، والتي تعرف باسم "تاج إرتسجيبرجه" (وهي كلمة تعني مرتفعات).
تقول المرشدة السياحية كارمن ايرلش أثناء جولة في القلعة: "هذا الاسم (إرتسجيبرجه) مستمد من الأسطح الأربعة المدببة التي تعلو المنازل الواقعة في الزوايا".
وأضافت: "أراد الملك أغسطس الأول إنشاء نصب تذكاري هنا ، وفي عام 1568 أمر بتشييد معلم أثري يستقطب الزائرين وقصر صيفي".
واليوم، يضم هذا المبنى المترامي الأطراف العديد من المتاحف ، ويعد بصورة خاصة ملتقى يحظى بشعبية لدى راكبي الدراجات النارية ، بفضل متحفه الخاص بالدراجات النارية ، والذي يحتوي على واحدة من أكبر مجموعات الدراجات البخارية في أوروبا.


الصفحات
سياسة








