تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


استمرار لعبة كسر العظم بين بريطانيا ودول ومؤسسات أوروبا




بروكسل - تخيم أجواء من الحذر والغموض في بروكسل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين جميع المؤسسات والدول حول مستقبل بريطانيا داخل التكتل الموحد، ما يؤشر أنه، أي التكتل الموحد، قد لا ينجح في تفادي أزمة جديدة تًضاف لأزماته المتعددة


فتصريحات الزعماء ورؤساء الحكومات، خلال اليوم الثاني للقمة المنعقدة في بروكسل، تدل على أن لعبة كسر العظم لا تزال مستمرة، "المقترحات الحالية ليست مرضية تماماً للجميع، وآمل أن نتوصل في نهاية اليوم إلى تفاهم"، حسب كلام رئيس وزراء لوكسمبورغ كزافييه بيتل

وتعد لوكسمبورغ وفرنسا وبلجيكا من أهم الدول "غير المتحمسة" لتقديم "هدية" لبريطانيا على طبق من فضة، أي تلبية طلباتها على حساب ما تعتبره أساسيات ومبادئ الاتحاد المتعلقة بالمساواة بين المواطنين، ومزيد من الاندماج الأوروبي وحرية التنقل بين الدول وسيادة الدول الأعضاء في منطقة اليورو على قرارها المالي، دون أي فيتو من الدول غير الأعضاء فيه، أي بريطانيا

أما رئيس الوزراء الإيطالي ماتّيو رينتزي، فقد أشار إلى أن مضمون المناقشات يشكل "خطوة إلى الوراء" في الموضوع البريطاني، مقراً بأنه بات أكثر تشاؤماً بشأن التوصل إلى اتفاق من ذي قبل

هذا الموقف يعاكس تماماً موقف بعض الدول مثل ألمانيا، التي تدعم كاميرون، وترى أنه من الممكن إعطاؤه العناصر اللازمة ليقود حملة لصالح بقاء بلاده داخل الاتحاد الأوروبي، عبر الاستفتاء الذي سيجري في بريطانيا في موعد لا يتجاوز نهاية العام القادم

هذا ومن المتوقع أن تطول مناقشات اليوم الثاني من القمة حول الملف البريطاني دون أي ضمانات حقيقية بالتوصل إلى إتفاق

وكان المشاركون في القمة قد ناقشوا مساء أمس موضوع الهجرة، وهي أزمة من نوع آخر تعصف بهم منذ أشهر، متطلعين إلى قمة أوروبية تركية قادمة مع تركيا، إذ لا غنى لهم عن هذا البلد، فيما إذا أرادوا النجاح في ضبط حدودهم الخارجية والتعامل مع ملف اللاجئين

وكانت قمة أوروبية تركية مصغرة قد ألغيت أمس، في بروكسل، بسبب اعتذار رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو عن القدوم، بسبب تطورات الوضع الأمني في بلاده، ما اعتُبر أمراً مفهوماً بالنسبة للأوروبيين

آكي
الجمعة 19 فبراير 2016