تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


اشتباكات بريف دمشق وقصف على العاصمة وبريطانيا تحذر من استخدام الكيماوي




بيروت - وقعت اشتباكات بعد منتصف ليل الجمعة السبت بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في ريف دمشق، فيما تعرضت احياء العاصمة الجنوبية ومدينة الرستن في محافظة حمص (وسط) لقصف من القوات النظامية كما ذكر ناشطون.


اشتباكات بريف دمشق وقصف على العاصمة وبريطانيا تحذر من استخدام الكيماوي
وفي بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه قال المرصد السوري  "دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في مدينة يبرود في ريف دمشق بعد منتصف ليل الجمعة السبت واستمرت حتى ساعات الفجر الاولى رافقها سقطوط قذائف على المدينة" واشار الى تعرض احياء دمشق الجنوبية للقصف من القوات النظامية.
وذكرت لجان التنسيق المحلية ان القصف على الاحياء الجنوبية تجدد فجرا، مشيرة ايضا الى اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي القدم (جنوب) والمتحلق الجنوبي وقتل في دمشق وريفها الجمعة 31 شخصا، بحسب المرصد السوري، معظمهم من المقاتلين المعارضين.
من جهة اخرى، ذكر المرصد ان مدينة الرستن في ريف حمص تعرضت لقصف من القوات النظامية عند منتصف ليل الجمعة السبت. وذكرت لجان التنسيق ان "القصف العنيف" تسبب ب"سقوط عشرات الجرحى وتدمير عدد من المنازل".
وتحاصر القوات النظامية مدن الرستن والقصير وتلبيسة التي تعتبر معاقل للجيش الحر في محافظة حمص منذ اشهر. وتتعرض هذه المناطق، بالاضافة الى احياء في مدينة حمص لقصف دوري.
وتأتي هذه الحوادث غداة يوم قتل فيه 72 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا، بحسب المرصد السوري الذي يقول انه يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من المندوبين والناشطين في كل انحاء سوريا وعلى مصادر طبية.
والقتلى هم 34 مقاتلا معارضا و22 مدنيا و16 عنصرا من قوات النظام واحصى المرصد سقوط اكثر من 42 الف قتيل في سوريا خلال اكثر من عشرين شهرا من النزاع.
من جهة ثانية حذر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ النظام السوري اليوم السبت من استخدام الاسلحة الكيميائية او البيولوجية مؤكدا ان بلاده لم تستبعد يوما التدخل العسكري في سوريا.
وقال هيغ لصحافيين بينهم مراسل فرانس برس، على هامش منتدى في المنامة حول الامن الاقليمي "نحن قلقون للغاية حيال مخزونات السلاح الكيميائي والبيولوجي والمعلومات التي تقول ان النظام قد يستخدمها".
وحذر من "فرضيات خطرة" مثل استخدام النظام هذا النوع من الاسلحة او "احتمال سقوطها في ايدي اخرين". واضاف "وضعنا خططا للطوارئ" في حال تم استخدام هذه الاسلحة، الا انه رفض الخوض في تفاصيلها.
وردا على سؤال حول امكانية مشاركة بلاده في تدخل عسكري، اجاب هيغ ان الحكومة البريطانية "لم تستبعد ابدا اي خيار" لكنها ما تزال "تؤيد عملية الانتقال السلمي".
وضاعفت الاسرة الدولية في الايام الاخيرة تحذير الرئيس السوري بشار الاسد من اللجوء الى هذه الاسلحة اثر تاكيد مسؤولين اميركيين تزويد الجيش قنابل بغاز السارين تلقيها طائرات.

ا ف ب
السبت 8 ديسمبر 2012