وفي السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، عمد مهاجمون الى توقيف سيارة المدعي الذي كان متوجها الى محكمة المدينة، وامطروها بوابل من الرصاص ما ادى الى مقتل القاضي وسائقه.
وفي تلك الفترة، اعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الجنرال رمضان شريف ان هذا الاغتيال "مرتبط بقضية مخدرات"، مشيرا الى ان الرجال الثلاثة لا ينتمون الى "المجموعات المناهضة للنظام".
في المقابل، تبنت المجموعة السنية المتطرفة "جيش العدل" عملية الاغتيال هذه على موقعها الالكتروني.
ومحافظة سيستان - بلوشستان التي تعد اقلية سنية كبيرة في بلد غالبية سكانه من الشيعة، تشهد باستمرار اعمالا مسلحة دامية تشنها مجموعات سنية متطرفة وكذلك مهربو مخدرات.
وقد اعدم اكثر من 170 شخصا منذ بداية العام في ايران، بحسب الامم المتحدة.
وتعاقب ايران مرتكبي جرائم القتل والاغتصاب والسطو المسلح وتهريب المخدرات والزنا بالاعدام. وهي واحدة من الدول التي يسجل فيها اكبر عدد من عمليات الاعدام الى جانب الصين والسعودية والولايات المتحدة.


الصفحات
سياسة









