تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مذكرة سوء التفاهم

13/07/2026 - غسان شربل

ماذا يجري بين واشنطن وطهران .؟

12/07/2026 - بسام بربندي

لماذا تفشل الدولة؟

12/07/2026 - أحمد عيشة

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد


اكتشاف نوع من الديناصورات بالمغرب بمنقار وحجم ديك رومي




بينما كان علماء الحفريات من جامعتي باث وبورتسموث يقومون بعمل ميداني في المغرب وجدوا الحفرية من العصر الطباشيري.
والتيروصورات ،وهي أقارب الديناصورات الأقل شهرة وهناك أكثر من 100 نوع من الزواحف طويلة الأجنحة معروفة حتى الآن. وهي تتراوح في الحجم والشكل من كبيرة مثل طائرة مقاتلة إلى صغيرة مثل العصفور.


ويقول المكتشفون انها تشكل  نوعا جديدا من التيروصورات بحجم الديك الرومي بمنقار غريب مماثل لمنقار طيور الكيوي في العصر الحديث.
  ويطلق على هذا النوع الجديد اسم  "ليبتستوميا بيغانسيس" وقد استخدم منقاره الطويل والنحيف لسبر الأوساخ والعثور على فريسة مختبئة.
وكان يُفترض سابقا أن الهيكل المكتشف يمثل عظما سمكيا متحجرا. ومع ذلك، كشف الفحص الدقيق عن نسيج غير عادي وأدرك العلماء أنه جزء من منقار.
وقال البروفيسور ديفيد مارتيل، من جامعة بورتسموث: "لم نر شيئا يشبه هذا الزاحف الصغير من قبل.
وكان الشكل الغريب للمنقار فريدا جدا، وفي البداية لم يتم التعرف على الحفريات على أنها من الزاحف المجنح.
وكشف البحث الإضافي في التشكيل الحجري المعروف باسم  كمكم في المغرب، حيث تم العثور على العظم الأصلي، عن حفريات إضافية للحيوان.
واستخدم العلماء الأشعة المقطعية للكشف عن شبكة من القنوات الداخلية في المنقار والتي من شأنها أن تساعد في الكشف عن الفريسة.
 
وقال البروفيسور مارتيل: "كانت النظم الغذائية واستراتيجيات الصيد لدى التيروصورات متنوعة، فمن المحتمل أنهم كانوا يأكلون اللحوم والأسماك والحشرات. وربما أكلت التيروصورات العملاقة التي يبلغ وزنها 500 رطل ما تشاء".
وأضاف: "بعض الأنواع تصطاد الطعام عن طريق التحليق، والبعض الآخر يلاحق فريسته على الأرض.
هذا  وسبق ان نشر فريق من الباحثين الدوليين، دراسة على مجلة  "زو كيز" العالمية للعلوم، كشفوا فيها، بأن منطقة "كمكم" الواقعة بجوار منطقة أرفود في المغرب، كانت منذ حوالي 100 مليون سنة، مُنتجعا أو مكانا للديناصورات بمختلف أنواعها، المائية والبرية والطائرة. وحسب مصاد نقلت خلاصة هذه الدراسة، فإن فريق الباحثين الذي يتقدمهم الدكتور نزار إبراهيم من جامعة ديترويت ميرسي، كشفوا في دراستهم أن منطقة كمكم الواقعة شرق المغرب، كانت عبارة عن موطن للديناصورات، تتكون من نهر مائي كبير توجد به مختلف أنواع الديناصورات، ومن ضمنها الأكبر في العالم.

ديلي ميل البريطانية
السبت 24 أكتوبر 2020