واكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان حصيلة القتلى في سوريا ارتفعت الخميس الى 34 مدنيا بينهم 10 اطفال قتلوا برصاص قوات الامن في عدة مدن ومناطق سورية وخصوصا في حمص (وسط).
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع فرانس برس "ارتفع الى 34 عدد الشهداء المدنيين وبينهم 26 في حمص". واوضح ان "قوات الامن والجيش شنت هجوما عنيفا على حي كرم الزيتون في حمص مستخدمة قذائف الهاون ما تسببت بسقوط 26 قتيلا بينهم تسعة اطفال وعشرات الجرحى".
وقال المرصد ان "مجموعة من الشبيحة شاركت في اطلاق النار على حي كرم الزيتون مساء الخميس".
واضاف ان 4 قتلى سقطوا في مدينة حماة بينهم سيدة، "استشهدت اثر اصابتها برصاص قناصة في حي الجراجمة".
كما قتل مدني في تفتناز في ادلب، وفتى في الرابعة عشرة في مدينة نوى في محافظة درعا صباح الخميس، ومدنيان في ريف دمشق.
وبالاضافة الى ذلك، قال المرصد ان 7 جنود منشقين عن الجيش قتلوا في عدة مناطق ومدن سورية، خلال اشتباكات مع الجيش النظامي. كما قتل 8 عسكريين من الجيش النظامي، بينهم عقيد قتل في حمص، و4 جنود في درعا، في اشتباكات مع جنود منشقين.
واوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "منشقين نصبوا كمينا لقافلة تقل قوات امنية عسكرية مشتركة على الطريق الدولي قرب بلدة خربة غزالة (ريف درعا)".
واضاف ان "اشتباكات عنيفة جرت واسفرت عن مقتل 4 جنود واصابة خمسة بينهم ضابط برتبة ملازم اول".
وفي هذه المنطقة، اكد للمرصد "استشهد فتى واصيب ثلاثة بجراح اثر اطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الامن السورية على مظاهرة طلابية في مدينة نوى التابعة لريف درعا (جنوب)" مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه "اقتحمت قوات امنية كبيرة صباح اليوم الخميس مدينة دوما، التي تبعد 20 كلم فقط عن العاصمة ونفذت حملة مداهمات واعتقالات اسفرت عن اعتقال اكثر من 200 شخص حتى اللحظة".
ولفت البيان الى ان هذه القوات كانت قد "انسحبت من المدينة قبل ايام اثر اشتباكات عنيفة مع مجموعات منشقة".
واشار الى انتشار "الحواجز الامنية في شوارع المدينة" التي شهدت الاثنين تشييع 12 مدنيا قتلوا فجر الاثنين والاحد والسبت، شارك فيه اكثر من 150 الف شخص.
ويعد هذا التشييع "الاضخم منذ انطلاقة الثورة" منتصف اذار/مارس ضد النظام السوري، بحسب المرصد.
وفي بيان أخر اشار المرصد الى اشتباكات عنيفة دارت "بين قوات الامن السورية ومجموعات منشقة عند جسر مسرابا قرب دوما التي هزتها اصوات انفجارات شديدة قبل قليل بالتزامن مع اصوات التكبير".
من جانب اخر، صرح الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الخميس انه سيتوجه مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم السبت الى نيويورك لعقد اجتماع مع اعضاء مجلس الامن وطلب "مصادقته" على المبادرة العربية الجديدة لانهاء الازمة السورية.
وقال العربي للصحافيين في القاهرة انه سيتوجه "الى نيويورك بعد غد السبت هو ورئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر وذلك للاجتماع مع مجلس الامن الدولي الاثنين وابلاغه بقرار مجلس وزراء الخارجية العرب بشأن سوريا وطلب مصادقته عليه".
وكان وزراء الخارجية العرب دعوا الاحد الحكومة السورية وكافة اطياف المعارضة الى "بدء حوار سياسي جاد في اجل لا يتجاوز اسبوعين" من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال شهرين وطالبت الرئيس السوري بشار الاسد بتفويض صلاحيات كاملة الى نائبه الاول للتعاون مع هذه الحكومة.
واعلنت الحكومة السورية رفضها لهذه المبادرة.
وطالب العربي الخميس الحكومة السورية ب"الامتناع عن اي تصعيد امني او عسكري" معربا عن قلقه "لاستمرار العنف والاقتتال في سوريا". وقال العربي في بيان انه يشعر ب"القلق لاستمرار العنف والاقتتال في سوريا وهو ما يؤدي الى سقوط مزيد من الضحايا الابرياء كل يوم".
ودانت الامم المتحدة والصليب الاحمر وفرنسا مقتل المسؤول في الهلال الاحمر السوري عبد الرزاق جبيرو.
ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قتل جبيرو الاربعاء وطلب من الحكومة السورية "اجراء تحقيق في هذه الجريمة واحالة المسؤولين عنها الى القضاء".
واشار بان كي مون الى ان الهجوم "استهدف آلية كان شعار الهلال الاحمر واضحا للعيان عليها". و"ذكر الجميع بواجباتهم التي تقضي باحترام العاملين في المجال الانساني وحمايتهم خلال تأدية مهامهم".
وقتل عبد الرزاق جبيرو رئيس فرع منظمة الهلال الأحمر في ادلب، قرب خان شيخون اثناء تنقله على الطريق السريع بين حلب ودمشق الاربعاء، كما ذكر الصليب الاحمر.
وكانت وكالة سانا الرسمية السورية اعلنت ان جبيرو قتل بايدي "مجموعة ارهابية مسلحة" اطلقت النار عليه بالاسلحة الرشاشة.
من جهتها، افادت لجان التنسيق المحلية في بيان ان "مدير منظمة الهلال الأحمر بادلب الطبيب عبد الرزاق جبيرو اغتالته قوات الامن على طريق خان شيخون -المعرة".
فيما اتهمت صحيفة حكومية الخميس البلدان العربية بعرقلة الحل الداخلي للازمة في سوريا والتورط بعمليات القتل والارتباط بمشاريع اميركية.
وكتبت صحيفة تشرين الحكومية "عوضا عن أن تلعب الدول العربية دورا موضوعيا وحياديا في تغليب لغة الحوار والمنطق بين السوريين لحل الأزمة التي تشهدها بلادهم، فإن استمرارها في تنفيذ سياسة الضغوط والعقوبات والانسياق خلف المشاريع الأمريكية وإغفالها للحقائق سيزيدان من معوقات الحل الداخلي تدريجيا".
واعتبرت الصحيفة "أن بعض الأنظمة العربية أصبحت متورطة فعليا في عرقلة الحل بعد تورطها في عمليات القتل والتخريب الجارية بشكل مباشر أو غير مباشر".
ودعا القيادي السوري المعارض هيثم مناع جامعة الدول العربية الخميس الى التشاور مع موسكو قبل التوجه الى مجلس الامن الدولي لاقرار المبادرة العربية، بغية تجنب المزيد من التصلب الروسي الى جانب النظام السوري.
وقال مناع، وهو قيادي في هيئة التنسيق للتغيير الوطني والديموقراطي السورية التي تضم احزابا يسارية وكردية وشخصيات معارضة، في اتصال مع وكالة فرانس برس انه يأمل في ان "يذهب (الامين العام لجامعة الدول العربية) نبيل العربي الى موسكو قبل توجهه الى نيويورك" للحصول على دعم مجلس الامن للمبادرة العربية.
واعرب مناع عن اعتقاده ان روسيا "يمكن ان تؤيد هذه المبادرة اذا شعرت انها طرف فيها، اما اذا همشت فستواجهها"، مضيفا "الروس يريدون دورا اكبر".
وحذر مناع من ان شعور موسكو ان هناك "محاولات لابعادها عن الملف السوري سيزيد من تصلب موقفها الى جانب السلطات السورية".
وتنص الخطة العربية التي تلاها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في ختام الاجتماع الوزاري في القاهرة الاحد على "تفويض رئيس الجمهورية نائبه الاول بصلاحيات كاملة للقيام بالتعاون التام مع حكومة وحدة وطنية" يفترض ان يتم تشكيلها "خلال شهرين".
في هذه الاثناء، توافد الخميس عشرات الالاف الى ساحة السبع بحرات في دمشق حاملين الاعلام السورية وصورا للرئيس السوري للتعبير عن تمسكهم بالسيادة الوطنية ورفضهم لاي تدخل خارجي.
وعلت اصوات المكبرات التي تبث الاغاني الوطنية ومقاطع من الخطب التي القاها الرئيس السوري بالاضافة الى الشعارات المؤيدة له "لن يهزم شعب ابدا قائده المفدى بشار" و "كلنا بشار كلنا ثوار".
كما هتف المجتمعون "الخيانة عربية من الجامعة العربية" في ادانة لقرارات الجامعة العربية ومساعيها لتدويل الملف المتعلق بالازمة السورية.
ونقل التلفزيون الرسمي في بث مباشر مسيرات اخرى جرت في مدن سورية عدة منها الحسكة (شمال شرق) التي يشكل الاكراد غالبية سكانها بالاضافة الى العاصمة الصناعية حلب (شمال) ودير الزور (شرق) واللاذقية وطرطوس (غرب).
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.
ومنذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف اذار/مارس 2011 في سوريا، سقط اكثر من 5400 قتيل بحسب الامم المتحدة، واعتقل عشرات الالاف بحسب المعارضة.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع فرانس برس "ارتفع الى 34 عدد الشهداء المدنيين وبينهم 26 في حمص". واوضح ان "قوات الامن والجيش شنت هجوما عنيفا على حي كرم الزيتون في حمص مستخدمة قذائف الهاون ما تسببت بسقوط 26 قتيلا بينهم تسعة اطفال وعشرات الجرحى".
وقال المرصد ان "مجموعة من الشبيحة شاركت في اطلاق النار على حي كرم الزيتون مساء الخميس".
واضاف ان 4 قتلى سقطوا في مدينة حماة بينهم سيدة، "استشهدت اثر اصابتها برصاص قناصة في حي الجراجمة".
كما قتل مدني في تفتناز في ادلب، وفتى في الرابعة عشرة في مدينة نوى في محافظة درعا صباح الخميس، ومدنيان في ريف دمشق.
وبالاضافة الى ذلك، قال المرصد ان 7 جنود منشقين عن الجيش قتلوا في عدة مناطق ومدن سورية، خلال اشتباكات مع الجيش النظامي. كما قتل 8 عسكريين من الجيش النظامي، بينهم عقيد قتل في حمص، و4 جنود في درعا، في اشتباكات مع جنود منشقين.
واوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "منشقين نصبوا كمينا لقافلة تقل قوات امنية عسكرية مشتركة على الطريق الدولي قرب بلدة خربة غزالة (ريف درعا)".
واضاف ان "اشتباكات عنيفة جرت واسفرت عن مقتل 4 جنود واصابة خمسة بينهم ضابط برتبة ملازم اول".
وفي هذه المنطقة، اكد للمرصد "استشهد فتى واصيب ثلاثة بجراح اثر اطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الامن السورية على مظاهرة طلابية في مدينة نوى التابعة لريف درعا (جنوب)" مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه "اقتحمت قوات امنية كبيرة صباح اليوم الخميس مدينة دوما، التي تبعد 20 كلم فقط عن العاصمة ونفذت حملة مداهمات واعتقالات اسفرت عن اعتقال اكثر من 200 شخص حتى اللحظة".
ولفت البيان الى ان هذه القوات كانت قد "انسحبت من المدينة قبل ايام اثر اشتباكات عنيفة مع مجموعات منشقة".
واشار الى انتشار "الحواجز الامنية في شوارع المدينة" التي شهدت الاثنين تشييع 12 مدنيا قتلوا فجر الاثنين والاحد والسبت، شارك فيه اكثر من 150 الف شخص.
ويعد هذا التشييع "الاضخم منذ انطلاقة الثورة" منتصف اذار/مارس ضد النظام السوري، بحسب المرصد.
وفي بيان أخر اشار المرصد الى اشتباكات عنيفة دارت "بين قوات الامن السورية ومجموعات منشقة عند جسر مسرابا قرب دوما التي هزتها اصوات انفجارات شديدة قبل قليل بالتزامن مع اصوات التكبير".
من جانب اخر، صرح الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الخميس انه سيتوجه مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم السبت الى نيويورك لعقد اجتماع مع اعضاء مجلس الامن وطلب "مصادقته" على المبادرة العربية الجديدة لانهاء الازمة السورية.
وقال العربي للصحافيين في القاهرة انه سيتوجه "الى نيويورك بعد غد السبت هو ورئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر وذلك للاجتماع مع مجلس الامن الدولي الاثنين وابلاغه بقرار مجلس وزراء الخارجية العرب بشأن سوريا وطلب مصادقته عليه".
وكان وزراء الخارجية العرب دعوا الاحد الحكومة السورية وكافة اطياف المعارضة الى "بدء حوار سياسي جاد في اجل لا يتجاوز اسبوعين" من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال شهرين وطالبت الرئيس السوري بشار الاسد بتفويض صلاحيات كاملة الى نائبه الاول للتعاون مع هذه الحكومة.
واعلنت الحكومة السورية رفضها لهذه المبادرة.
وطالب العربي الخميس الحكومة السورية ب"الامتناع عن اي تصعيد امني او عسكري" معربا عن قلقه "لاستمرار العنف والاقتتال في سوريا". وقال العربي في بيان انه يشعر ب"القلق لاستمرار العنف والاقتتال في سوريا وهو ما يؤدي الى سقوط مزيد من الضحايا الابرياء كل يوم".
ودانت الامم المتحدة والصليب الاحمر وفرنسا مقتل المسؤول في الهلال الاحمر السوري عبد الرزاق جبيرو.
ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قتل جبيرو الاربعاء وطلب من الحكومة السورية "اجراء تحقيق في هذه الجريمة واحالة المسؤولين عنها الى القضاء".
واشار بان كي مون الى ان الهجوم "استهدف آلية كان شعار الهلال الاحمر واضحا للعيان عليها". و"ذكر الجميع بواجباتهم التي تقضي باحترام العاملين في المجال الانساني وحمايتهم خلال تأدية مهامهم".
وقتل عبد الرزاق جبيرو رئيس فرع منظمة الهلال الأحمر في ادلب، قرب خان شيخون اثناء تنقله على الطريق السريع بين حلب ودمشق الاربعاء، كما ذكر الصليب الاحمر.
وكانت وكالة سانا الرسمية السورية اعلنت ان جبيرو قتل بايدي "مجموعة ارهابية مسلحة" اطلقت النار عليه بالاسلحة الرشاشة.
من جهتها، افادت لجان التنسيق المحلية في بيان ان "مدير منظمة الهلال الأحمر بادلب الطبيب عبد الرزاق جبيرو اغتالته قوات الامن على طريق خان شيخون -المعرة".
فيما اتهمت صحيفة حكومية الخميس البلدان العربية بعرقلة الحل الداخلي للازمة في سوريا والتورط بعمليات القتل والارتباط بمشاريع اميركية.
وكتبت صحيفة تشرين الحكومية "عوضا عن أن تلعب الدول العربية دورا موضوعيا وحياديا في تغليب لغة الحوار والمنطق بين السوريين لحل الأزمة التي تشهدها بلادهم، فإن استمرارها في تنفيذ سياسة الضغوط والعقوبات والانسياق خلف المشاريع الأمريكية وإغفالها للحقائق سيزيدان من معوقات الحل الداخلي تدريجيا".
واعتبرت الصحيفة "أن بعض الأنظمة العربية أصبحت متورطة فعليا في عرقلة الحل بعد تورطها في عمليات القتل والتخريب الجارية بشكل مباشر أو غير مباشر".
ودعا القيادي السوري المعارض هيثم مناع جامعة الدول العربية الخميس الى التشاور مع موسكو قبل التوجه الى مجلس الامن الدولي لاقرار المبادرة العربية، بغية تجنب المزيد من التصلب الروسي الى جانب النظام السوري.
وقال مناع، وهو قيادي في هيئة التنسيق للتغيير الوطني والديموقراطي السورية التي تضم احزابا يسارية وكردية وشخصيات معارضة، في اتصال مع وكالة فرانس برس انه يأمل في ان "يذهب (الامين العام لجامعة الدول العربية) نبيل العربي الى موسكو قبل توجهه الى نيويورك" للحصول على دعم مجلس الامن للمبادرة العربية.
واعرب مناع عن اعتقاده ان روسيا "يمكن ان تؤيد هذه المبادرة اذا شعرت انها طرف فيها، اما اذا همشت فستواجهها"، مضيفا "الروس يريدون دورا اكبر".
وحذر مناع من ان شعور موسكو ان هناك "محاولات لابعادها عن الملف السوري سيزيد من تصلب موقفها الى جانب السلطات السورية".
وتنص الخطة العربية التي تلاها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في ختام الاجتماع الوزاري في القاهرة الاحد على "تفويض رئيس الجمهورية نائبه الاول بصلاحيات كاملة للقيام بالتعاون التام مع حكومة وحدة وطنية" يفترض ان يتم تشكيلها "خلال شهرين".
في هذه الاثناء، توافد الخميس عشرات الالاف الى ساحة السبع بحرات في دمشق حاملين الاعلام السورية وصورا للرئيس السوري للتعبير عن تمسكهم بالسيادة الوطنية ورفضهم لاي تدخل خارجي.
وعلت اصوات المكبرات التي تبث الاغاني الوطنية ومقاطع من الخطب التي القاها الرئيس السوري بالاضافة الى الشعارات المؤيدة له "لن يهزم شعب ابدا قائده المفدى بشار" و "كلنا بشار كلنا ثوار".
كما هتف المجتمعون "الخيانة عربية من الجامعة العربية" في ادانة لقرارات الجامعة العربية ومساعيها لتدويل الملف المتعلق بالازمة السورية.
ونقل التلفزيون الرسمي في بث مباشر مسيرات اخرى جرت في مدن سورية عدة منها الحسكة (شمال شرق) التي يشكل الاكراد غالبية سكانها بالاضافة الى العاصمة الصناعية حلب (شمال) ودير الزور (شرق) واللاذقية وطرطوس (غرب).
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.
ومنذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف اذار/مارس 2011 في سوريا، سقط اكثر من 5400 قتيل بحسب الامم المتحدة، واعتقل عشرات الالاف بحسب المعارضة.


الصفحات
سياسة








