وكان المرصد السوري لحقوق الانستن قد أعلن في وقت سابق أن "مسلحا مجهولا اغتال الأب اليسوعي الهولندي في دار الأباء اليسوعيين في حي بستان الديوان بمدينة حمص المحاصرة"، ونوه بأن الأب فرانسيس كان رفض قد الخروج من أحياء حمص المحاصرة قبل ان يتم اخراج كافة الرعايا من اتباع الديانة المسيحية من هذه الاحياء
وأشار الأب لومباردي الى أنه "حيث يموت الشعب، يموتون معه رعاته الأمينين أيضا، وفي لحظة الحزن الكبير هذه، نعرب عن مشاركتنا بالصلاة لأجل الأب دير لوغت، بل وبالفخر والامتنان لأننا حظينا بأخٍ كان قريبا جدا من المُعانين في الشهادة لمحبة المسيح حتى النهاية" وفق ذكره
هذا وقال الرئيس الإقليمي للرهبنة اليسوعية في الشرق الأوسط والمغرب العربي، الأب أليكس باسيلي في بيان، "بلغنا توا من قبل اخوتنا في المنطقة، إنه عند حوالي الثامنة صباحا، اختُطف الأب فرانز فان دير لوغت من قبل رجال مسلحين انهالوا عليه بالضرب ثم أردوه قتيلا برصاصتين في الرأس، أمام مقر إقامة الآباء اليسوعيين في حمص"، فـ"ليتقبله الرب ويدعم إخواننا في الرهبنة، الذين يكرسون جهودهم كلياً لخدمة جميع ضحايا العنف" وفق النص
الأب فان دير لوغت عاش في سورية منذ عام1966 بعد فترة وجيزة أمضاها في لبنان، وقد كان أيضا طبيبا نفسانيا وشارك بشكل فاعل في الحوار بين الأديان. أطلق في حمص في ثمانينيات القرن الماضي مشروع "الأرض"، وهو مركز روحي أنشيء خارج المدينة، يضم نحو أربعين طفلا معاق عقليا من القرى المجاورة
في السنوات الثلاث الأخيرة من الحرب، عاش الراهب الهولندي في دير بالمدينة القديمة، حيث حوصر المدنيين لعدة شهور من قبل الجيش النظامي، وكثيرا ما أطلق شكاوى لعدم وصول الأدوية والمواد الغذائية والمساعدات إلى المدنيين المحاصرين، مؤكدا "الحاجة الماسة للتوصل إلى اتفاق للتدخل لأجل المدنيين المرضى والمستنفدين والجائعين" حسب قوله
وأشار الأب لومباردي الى أنه "حيث يموت الشعب، يموتون معه رعاته الأمينين أيضا، وفي لحظة الحزن الكبير هذه، نعرب عن مشاركتنا بالصلاة لأجل الأب دير لوغت، بل وبالفخر والامتنان لأننا حظينا بأخٍ كان قريبا جدا من المُعانين في الشهادة لمحبة المسيح حتى النهاية" وفق ذكره
هذا وقال الرئيس الإقليمي للرهبنة اليسوعية في الشرق الأوسط والمغرب العربي، الأب أليكس باسيلي في بيان، "بلغنا توا من قبل اخوتنا في المنطقة، إنه عند حوالي الثامنة صباحا، اختُطف الأب فرانز فان دير لوغت من قبل رجال مسلحين انهالوا عليه بالضرب ثم أردوه قتيلا برصاصتين في الرأس، أمام مقر إقامة الآباء اليسوعيين في حمص"، فـ"ليتقبله الرب ويدعم إخواننا في الرهبنة، الذين يكرسون جهودهم كلياً لخدمة جميع ضحايا العنف" وفق النص
الأب فان دير لوغت عاش في سورية منذ عام1966 بعد فترة وجيزة أمضاها في لبنان، وقد كان أيضا طبيبا نفسانيا وشارك بشكل فاعل في الحوار بين الأديان. أطلق في حمص في ثمانينيات القرن الماضي مشروع "الأرض"، وهو مركز روحي أنشيء خارج المدينة، يضم نحو أربعين طفلا معاق عقليا من القرى المجاورة
في السنوات الثلاث الأخيرة من الحرب، عاش الراهب الهولندي في دير بالمدينة القديمة، حيث حوصر المدنيين لعدة شهور من قبل الجيش النظامي، وكثيرا ما أطلق شكاوى لعدم وصول الأدوية والمواد الغذائية والمساعدات إلى المدنيين المحاصرين، مؤكدا "الحاجة الماسة للتوصل إلى اتفاق للتدخل لأجل المدنيين المرضى والمستنفدين والجائعين" حسب قوله


الصفحات
سياسة









