تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


الأحياء الشرقية بدمشق محرقة جديدة بسوريا وسط صمت دولي!




دمشق - القابون -

قصفت قوات النظام بشكل مكثف، الأحياء الشرقية في دمشق حيث تركز القصف الصاروخي على حيي القابون وتشرين ما أدى إلى دمار كبير في منازل المدنيين، وأدى أيضا إلى وقوع جرحى في صفوف المدنيين.


  تأتي حملة القصف الهمجية بعد تعثر المفاوضات التي جرت بين فصائل الثوار وقوات النظام السوري حيث أصرت قوات الأسد على استسلام الثوار وتسليم جميع الاسلحة مع الأحياء الشرقية.
ويؤكد ناشطون أن النظام وسياسته في التغيير الديموغرافي مستمرة، فبعد سيطرته على داريا ووادي بردى الآن يهدد الأحياء الشرقية إما الاستسلام والخروج إلى إدلب وإما حرق الأحياء بما فيها وسط صمت دولي.
عدي عودة عضو المكتب الإعلامي لحي القابون الدمشقي يقول في حديث مع المكتب الإعلامي لقوى الثورة السوري: “تركز قوات الأسد قصفها على الأحياء السكنية في الأحياء الشرقية لإيقاع أكبر عدد من المدنيين بين شهيد وجريح كوسيلة ضغط على الجيش الحر للركوع وتسليم الأحياء”.
يضيف عودة: “ويعاني سكان الأحياء من حصار خانق تفرضه قوات الأسد حيث فقدت معظم المواد الغذائية من الأسواق”.
ويختم عودة: “مع استمرار حملة النظام على الأحياء الشرقية شهدت الأحياء نزوح كبير للمدنيين لأحياء مجاورة أكثر أمناً خوفاً من القصف العنيف الذي نتعرض له”.

-------------------------------------------
خاص – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية


محمد القابوني
الجمعة 24 فبراير 2017