تأتي حملة القصف الهمجية بعد تعثر المفاوضات التي جرت بين فصائل الثوار وقوات النظام السوري حيث أصرت قوات الأسد على استسلام الثوار وتسليم جميع الاسلحة مع الأحياء الشرقية.
ويؤكد ناشطون أن النظام وسياسته في التغيير الديموغرافي مستمرة، فبعد سيطرته على داريا ووادي بردى الآن يهدد الأحياء الشرقية إما الاستسلام والخروج إلى إدلب وإما حرق الأحياء بما فيها وسط صمت دولي.
عدي عودة عضو المكتب الإعلامي لحي القابون الدمشقي يقول في حديث مع المكتب الإعلامي لقوى الثورة السوري: “تركز قوات الأسد قصفها على الأحياء السكنية في الأحياء الشرقية لإيقاع أكبر عدد من المدنيين بين شهيد وجريح كوسيلة ضغط على الجيش الحر للركوع وتسليم الأحياء”.
يضيف عودة: “ويعاني سكان الأحياء من حصار خانق تفرضه قوات الأسد حيث فقدت معظم المواد الغذائية من الأسواق”.
ويختم عودة: “مع استمرار حملة النظام على الأحياء الشرقية شهدت الأحياء نزوح كبير للمدنيين لأحياء مجاورة أكثر أمناً خوفاً من القصف العنيف الذي نتعرض له”.-------------------------------------------
ويؤكد ناشطون أن النظام وسياسته في التغيير الديموغرافي مستمرة، فبعد سيطرته على داريا ووادي بردى الآن يهدد الأحياء الشرقية إما الاستسلام والخروج إلى إدلب وإما حرق الأحياء بما فيها وسط صمت دولي.
عدي عودة عضو المكتب الإعلامي لحي القابون الدمشقي يقول في حديث مع المكتب الإعلامي لقوى الثورة السوري: “تركز قوات الأسد قصفها على الأحياء السكنية في الأحياء الشرقية لإيقاع أكبر عدد من المدنيين بين شهيد وجريح كوسيلة ضغط على الجيش الحر للركوع وتسليم الأحياء”.
يضيف عودة: “ويعاني سكان الأحياء من حصار خانق تفرضه قوات الأسد حيث فقدت معظم المواد الغذائية من الأسواق”.
ويختم عودة: “مع استمرار حملة النظام على الأحياء الشرقية شهدت الأحياء نزوح كبير للمدنيين لأحياء مجاورة أكثر أمناً خوفاً من القصف العنيف الذي نتعرض له”.


الصفحات
سياسة









