وأضاف للصحفيين :"كإجراء أمني فوري، تم تعليق تحركات القوافل الأخرى في سورية".
وشدد لايركه على أنه رغم تعليق المساعدات، فإن الأمم المتحدة لا تزال ملتزمة بمساعدة المتواجدين في سورية.
وقال ستيفن أوبراين منسق شؤون الإغاثة في الأمم المتحدة :"إذا ما تم التوصل إلى أن الهجوم كان هجوما متعمدا، فإنه يرقى إلى جريمة حرب".
وقال متحدث باسم المنظمة الدولية إن الشاحنات حصلت على التصاريح اللازمة، وأُخطرت كافة الأطراف المتحاربة - من بينهم روسيا والولايات المتحدة.
ودُمرت 18 شاحنة من القافلة التي كانت تنقل مساعدات غذائية وملابس شتوية ومعدات طبية.
وقتل مسؤول بارز في الهلال الأحمر العربي السوري عندما أصابت الغارة الجوية الشاحنات. ووصف رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر مورير، الهجوم بأنه "انتهاك فاضح للقوانين الإنسانية الدولية".
وأعربت الولايات المتحدة عن "استيائها" من الهجوم الذي وقع في بلدة أورم الكبرى بعد ساعات من إعلان الجيش السوري انتهاء الهدنة، التي اتفقت عليها الولايات المتحدة وروسيا.
وقالت الولايات المتحدة إنها ستعيد "تقييم مستقبل التعاون" مع روسيا، التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد.
وكان تسليم المساعدات للمناطق المحاصرة عنصرا مهما في اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي أعلن الأسبوع الماضي.
|
ترجمات ودراسات
الجهات الأربع
|
عيون المقالات
|
الأمم المتحدة تعلق كافة قوافل المساعدات في سورية
|
|
|
||


الصفحات
سياسة









