.
وأضافت مصادر صحفية، أن الأجهزة الأمنية بعد العثور على جزء من جثة منفذ الهجوم الإرهابي، وبعد إجراء الفحوصات على بصمات الأصابع، تبين أنه مواطن سوري يدعى "صالح نجار"، دخل إلى تركيا مع اللاجئين الذين توافدوا خلال عمليات النزوح.
وبينت المصادر الصحفية، أن المعطيات الأولية لعمليات التحقيق، تفيد بأن العملية تم تنفيذها عن طريق سيارة مفخخة من نوع (Cherokee) تحمل لوحة رقمية مزورة (34 KK 3340)، وتبين أنّ القيد الأصلي للسيارة عائد إلى سجلات مواصلات مدينة إسطنبول، وتمت سرقة السيارة من صاحبها الأصلي خلال تواجدها في مدينة إزمير.
وأفاد شهود عيان شاهدوا الحادثة، بأن إرهابيان قاما باقتياد سيارتهما المفخخة نحو الحافلات التي كانت تُقلّ الموظفين عند دوار "إينونو" وسط أنقرة، ولدى اقترابهما من الحافلات الثلاثة، فجّرا سيارتهما، حيث دُمّرت على إثر ذلك الحافلة الوسطى التي كانت تُقل ما بين 20 إلى 25 موظفًا ما بين مدني وعسكري.
واضاف "لم نسمع من قبل بصالح نصار".
واعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الخميس ان الاعتداء بالسيارة المفخخة في انقرة دبره حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية السورية ونفذه سوري يدعى صالح نصار ويبلغ من العمر 23 عاما.
وقال داود اوغلو لصحافيين "هذا الهجوم الارهابي نفذته عناصر من المنظمة الارهابية في تركيا (حزب العمال الكردستاني) ومسلح من وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا تسلل الى تركيا".
واضاف "اسم منفذ الاعتداء صالح نصار وقد ولد في عام 1992 في مدينة عامودا بشمال سوريا (...) وشاركت وحدات حماية الشعب، التنظيم الارهابي في تنفيذ الاعتداء".
وشدد على ان "الاعتداء على علاقة بشكل مباشر بوحدات حماية الشعب" الكردية.
ومنذ السبت، تقصف المدفعية التركية بوتيرة يومية مواقع تسيطر عليها وحدات حماية الشعب التي استغلت هجوما تشنه قوات النظام باسناد جوي روسي في منطقة حلب، للتقدم في مناطق قريبة من الحدود التركية.
وتعتبر السلطات التركية ان حزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب "منظمتان ارهابيتان" مرتبطتان بمتمردي حزب العمال الكردستاني في تركيا.
وتخوض السلطات التركية مواجهة دامية منذ عقود مع حزب العمال الكردستاني، وتخشى تنامي نفوذ الاكراد السوريين على حدودها.
وأضافت مصادر صحفية، أن الأجهزة الأمنية بعد العثور على جزء من جثة منفذ الهجوم الإرهابي، وبعد إجراء الفحوصات على بصمات الأصابع، تبين أنه مواطن سوري يدعى "صالح نجار"، دخل إلى تركيا مع اللاجئين الذين توافدوا خلال عمليات النزوح.
وبينت المصادر الصحفية، أن المعطيات الأولية لعمليات التحقيق، تفيد بأن العملية تم تنفيذها عن طريق سيارة مفخخة من نوع (Cherokee) تحمل لوحة رقمية مزورة (34 KK 3340)، وتبين أنّ القيد الأصلي للسيارة عائد إلى سجلات مواصلات مدينة إسطنبول، وتمت سرقة السيارة من صاحبها الأصلي خلال تواجدها في مدينة إزمير.
وأفاد شهود عيان شاهدوا الحادثة، بأن إرهابيان قاما باقتياد سيارتهما المفخخة نحو الحافلات التي كانت تُقلّ الموظفين عند دوار "إينونو" وسط أنقرة، ولدى اقترابهما من الحافلات الثلاثة، فجّرا سيارتهما، حيث دُمّرت على إثر ذلك الحافلة الوسطى التي كانت تُقل ما بين 20 إلى 25 موظفًا ما بين مدني وعسكري.
هذا وقد نفى صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي، ابرز تنظيم كردي في سوريا، الخميس اي ضلوع لـ"وحدات حماية الشعب"، الذراع المسلحة للحزب، في الاعتداء الذي وقع الاربعاء في انقرة واسفر عن 28 قتيلا.
وقال صالح مسلم لوكالة فرانس برس "ننفي اي ضلوع في هذا الهجوم"، مضيفا ان "هذه الاتهامات مرتبطة بشكل واضح بمحاولة التدخل في سوريا".واضاف "لم نسمع من قبل بصالح نصار".
واعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الخميس ان الاعتداء بالسيارة المفخخة في انقرة دبره حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية السورية ونفذه سوري يدعى صالح نصار ويبلغ من العمر 23 عاما.
وقال داود اوغلو لصحافيين "هذا الهجوم الارهابي نفذته عناصر من المنظمة الارهابية في تركيا (حزب العمال الكردستاني) ومسلح من وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا تسلل الى تركيا".
واضاف "اسم منفذ الاعتداء صالح نصار وقد ولد في عام 1992 في مدينة عامودا بشمال سوريا (...) وشاركت وحدات حماية الشعب، التنظيم الارهابي في تنفيذ الاعتداء".
وشدد على ان "الاعتداء على علاقة بشكل مباشر بوحدات حماية الشعب" الكردية.
ومنذ السبت، تقصف المدفعية التركية بوتيرة يومية مواقع تسيطر عليها وحدات حماية الشعب التي استغلت هجوما تشنه قوات النظام باسناد جوي روسي في منطقة حلب، للتقدم في مناطق قريبة من الحدود التركية.
وتعتبر السلطات التركية ان حزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب "منظمتان ارهابيتان" مرتبطتان بمتمردي حزب العمال الكردستاني في تركيا.
وتخوض السلطات التركية مواجهة دامية منذ عقود مع حزب العمال الكردستاني، وتخشى تنامي نفوذ الاكراد السوريين على حدودها.


الصفحات
سياسة









