وحمل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان كل من ايران وروسيا ونظام الرئيس السوري بشار الاسد بتعمد ارتكاب "مجازر وحشية" تزامنا مع عقد 17 دولة بينها الولايات المتحدة وروسيا وايران والسعودية محادثات غير مسبوقة في فيينا الجمعة سعيا للتوصل الى حل سياسي للنزاع الذي يمزق سوريا منذ العام 2011.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان حصيلة القتلى جراء القصف الصاروخي لقوات النظام على مدينة دوما، احد ابرز معاقل الفصائل المقاتلة في محافظة ريف دمشق، "ارتفعت الى 57 على الاقل بينهم خمسة أطفال"، متحدثا عن "مجزرة" في المدينة.
وكانت حصيلة اولية للمرصد صباح الجمعة افادت بمقتل اربعين شخصا واصابة مئة اخرين على الاقل بجروح.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "قوات النظام اطلقت اكثر من 12 قذيفة صاروخية على سوق في مدينة دوما في الغوطة الشرقية".
كما قتل شخصان على الاقل مساء الجمعة جراء قصف للطيران الحربي السوري على المدينة.
ويأتي هذا القصف غداة غارات جوية شنتها قوات النظام السوري على دوما الخميس استهدفت احداها مستشفى ميدانيا وتسببت بمقتل ثمانية اشخاص على الاقل، وفق المرصد.
وتخضع دوما في ريف دمشق منذ نحو عامين لحصار من قوات النظام، ما يتسبب بمعاناة السكان من نقص كبير في المواد الغذائية والادوية.
وقال مصور لوكالة فرانس برس في المدينة الجمعة ان القصف الجوي على احد المشافي الميدانية الخميس تسبب باصابة عدد من افراد الطاقم الطبي، ما جعل امكانية علاج الجرحى الذين اصيبوا امس محدودة.
واشار الى ان القصف استهدف سوقا شعبيا قصدها السكان في وقت باكر خشية من تكرار القصف مضيفا انه عاين جثثا فوق بعضها البعض.
ويظهر شريط فيديو التقطه المصور في السوق بعد نقل القتلى والجرحى حالة من الفوضى العارمة. محال متضررة تبعثرت بضائعها، وطاولات وبسطات للبيع ودراجات هوائية محطمة، فيما بقع كبيرة من الدماء تغطي الارض.
ويصرخ رجل في الثلاثينات من عمره بلوعة امام جثة طفل قتل جراء القصف وهو يقول "منذ ان قتل والدك في المجزرة (في وقت سابق)، وامك تطلب منك الا تقصد السوق للعمل، لماذا جئت الى هنا؟ لماذا؟".
وتتعرض دوما ومحيطها باستمرار لقصف مدفعي وجوي مصدره قوات النظام، فيما يستهدف مقاتلو الفصائل العاصمة بالقذائف التي يطلقونها من مواقع يتحصنون فيها على اطراف دمشق.
ونشرت لجان التنسيق المحلية في سوريا شريط فيديو قالت انه تم تصويره بعد سقوط احد عشر صاروخا على الاقل على سوق في المدينة.
ويظهر الفيديو جثثا مضرجة بدمائها على الارض فيما النيران مندلعة بالقرب منها وفي محال مجاورة. كما تبدو احدى الجثث وهي تحترق. ويصرخ رجل مسن باعلى صوته "دوما تباد. اين العالم؟".
وبحسب عبد الرحمن، فان "مدينة دوما هي واحدة من المناطق السورية التي سقط فيها العدد الاكبر من القتلى منذ بدء النزاع".
وقتل 34 شخصا على الاقل بينهم 12 طفلا في غارات للنظام على المدينة في 22 اب/اغسطس الماضي. كما قتل 117 شخصا في 16 اب/اغسطس جراء قصف مماثل، ما استدعى تنديدا دوليا.
وقال المرصد في بريد الكتروني "ارتفع إلى عشرين على الأقل بينهم عشرة أطفال" عدد القتلى "الذين قضوا جراء قصف لطائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في حي المغاير في مدينة حلب".
واضاف ان "عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود نحو اربعين جريحا ومفقودا" بالاضافة الى جرحى "في حالات خطرة".
كانت حصيلة اولية للمرصد افادت بمقتل 15 مدنيا على الاقل بينهم اربعة أطفال جراء الغارات على حي المغاير الشعبي الذي تسيطر عليه فصائل مقاتلة في المدينة القديمة في حلب.
كما تعرضت احياء الفردوس وصلاح الدين المجاورة لغارات جوية الجمعة "نفذتها طائرات حربية لم يعرف إذا كانت روسية أم تابعة للنظام"، وفق المرصد. وتسببت هذه الغارات بمقتل طفلين في صلاح الدين وعشرة اشخاص على الاقل في حي الفردوس.
وتتقاسم قوات النظام والفصائل المقاتلة السيطرة على احياء مدينة حلب التي تشهد معارك مستمرة بين الطرفين منذ صيف 2012.
وحمل الائتلاف السوري المعارض في بيان "روسيا وإيران ونظام بشار المسؤولية عن سقوط مدنيين وارتكاب مجازر وحشية على نحو متعمد بالتزامن مع اجتماعات فيينا، مما يشير إلى محاولات لتقويض الجهود الرامية لوقف العدوان وإنهاء العنف"
ودعا "المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإدانة العدوان الروسي والإيراني والعمل على توفير الحماية اللازمة للمدنيين السوريين".
وفي تغريدة على موقع تويتر، اتهم الائتلاف "طيران العدو الروسي بقصف سوق شعبي في دوما".
وتشهد سوريا نزاعا بدأ بحركة احتجاج سلمية ضد النظام منتصف اذار/مارس 2011 قبل ان يتحول الى حرب دامية متعددة الاطراف، تسببت بمقتل اكثر من 250 الف شخص وبتدمير هائل في البنى التحتية بالاضافة الى نزوح ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان حصيلة القتلى جراء القصف الصاروخي لقوات النظام على مدينة دوما، احد ابرز معاقل الفصائل المقاتلة في محافظة ريف دمشق، "ارتفعت الى 57 على الاقل بينهم خمسة أطفال"، متحدثا عن "مجزرة" في المدينة.
وكانت حصيلة اولية للمرصد صباح الجمعة افادت بمقتل اربعين شخصا واصابة مئة اخرين على الاقل بجروح.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "قوات النظام اطلقت اكثر من 12 قذيفة صاروخية على سوق في مدينة دوما في الغوطة الشرقية".
كما قتل شخصان على الاقل مساء الجمعة جراء قصف للطيران الحربي السوري على المدينة.
ويأتي هذا القصف غداة غارات جوية شنتها قوات النظام السوري على دوما الخميس استهدفت احداها مستشفى ميدانيا وتسببت بمقتل ثمانية اشخاص على الاقل، وفق المرصد.
وتخضع دوما في ريف دمشق منذ نحو عامين لحصار من قوات النظام، ما يتسبب بمعاناة السكان من نقص كبير في المواد الغذائية والادوية.
وقال مصور لوكالة فرانس برس في المدينة الجمعة ان القصف الجوي على احد المشافي الميدانية الخميس تسبب باصابة عدد من افراد الطاقم الطبي، ما جعل امكانية علاج الجرحى الذين اصيبوا امس محدودة.
واشار الى ان القصف استهدف سوقا شعبيا قصدها السكان في وقت باكر خشية من تكرار القصف مضيفا انه عاين جثثا فوق بعضها البعض.
ويظهر شريط فيديو التقطه المصور في السوق بعد نقل القتلى والجرحى حالة من الفوضى العارمة. محال متضررة تبعثرت بضائعها، وطاولات وبسطات للبيع ودراجات هوائية محطمة، فيما بقع كبيرة من الدماء تغطي الارض.
ويصرخ رجل في الثلاثينات من عمره بلوعة امام جثة طفل قتل جراء القصف وهو يقول "منذ ان قتل والدك في المجزرة (في وقت سابق)، وامك تطلب منك الا تقصد السوق للعمل، لماذا جئت الى هنا؟ لماذا؟".
وتتعرض دوما ومحيطها باستمرار لقصف مدفعي وجوي مصدره قوات النظام، فيما يستهدف مقاتلو الفصائل العاصمة بالقذائف التي يطلقونها من مواقع يتحصنون فيها على اطراف دمشق.
ونشرت لجان التنسيق المحلية في سوريا شريط فيديو قالت انه تم تصويره بعد سقوط احد عشر صاروخا على الاقل على سوق في المدينة.
ويظهر الفيديو جثثا مضرجة بدمائها على الارض فيما النيران مندلعة بالقرب منها وفي محال مجاورة. كما تبدو احدى الجثث وهي تحترق. ويصرخ رجل مسن باعلى صوته "دوما تباد. اين العالم؟".
وبحسب عبد الرحمن، فان "مدينة دوما هي واحدة من المناطق السورية التي سقط فيها العدد الاكبر من القتلى منذ بدء النزاع".
وقتل 34 شخصا على الاقل بينهم 12 طفلا في غارات للنظام على المدينة في 22 اب/اغسطس الماضي. كما قتل 117 شخصا في 16 اب/اغسطس جراء قصف مماثل، ما استدعى تنديدا دوليا.
- غارات على حلب -
في شمال البلاد، قتل 32 شخصا بينهم 12 طفلا جراء غارات جوية شنتها طائرات حربية على احياء عدة تحت سيطرة الفصائل في مدينة حلب.وقال المرصد في بريد الكتروني "ارتفع إلى عشرين على الأقل بينهم عشرة أطفال" عدد القتلى "الذين قضوا جراء قصف لطائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في حي المغاير في مدينة حلب".
واضاف ان "عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود نحو اربعين جريحا ومفقودا" بالاضافة الى جرحى "في حالات خطرة".
كانت حصيلة اولية للمرصد افادت بمقتل 15 مدنيا على الاقل بينهم اربعة أطفال جراء الغارات على حي المغاير الشعبي الذي تسيطر عليه فصائل مقاتلة في المدينة القديمة في حلب.
كما تعرضت احياء الفردوس وصلاح الدين المجاورة لغارات جوية الجمعة "نفذتها طائرات حربية لم يعرف إذا كانت روسية أم تابعة للنظام"، وفق المرصد. وتسببت هذه الغارات بمقتل طفلين في صلاح الدين وعشرة اشخاص على الاقل في حي الفردوس.
وتتقاسم قوات النظام والفصائل المقاتلة السيطرة على احياء مدينة حلب التي تشهد معارك مستمرة بين الطرفين منذ صيف 2012.
وحمل الائتلاف السوري المعارض في بيان "روسيا وإيران ونظام بشار المسؤولية عن سقوط مدنيين وارتكاب مجازر وحشية على نحو متعمد بالتزامن مع اجتماعات فيينا، مما يشير إلى محاولات لتقويض الجهود الرامية لوقف العدوان وإنهاء العنف"
ودعا "المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإدانة العدوان الروسي والإيراني والعمل على توفير الحماية اللازمة للمدنيين السوريين".
وفي تغريدة على موقع تويتر، اتهم الائتلاف "طيران العدو الروسي بقصف سوق شعبي في دوما".
وتشهد سوريا نزاعا بدأ بحركة احتجاج سلمية ضد النظام منتصف اذار/مارس 2011 قبل ان يتحول الى حرب دامية متعددة الاطراف، تسببت بمقتل اكثر من 250 الف شخص وبتدمير هائل في البنى التحتية بالاضافة الى نزوح ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.


الصفحات
سياسة









