كان إد وارنر، رئيس الاتحاد البريطاني لألعاب القوى،قد صرح في كانون ثان/يناير الماضي إنه تم ابلاغه بشائعات عن استدعاء أعضاء مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى من قبل الوفد القطري لتلقي أموال في أظرف بنية قبل التصويت الذي سيمنح حق استضافة بطولات العالم الذي عقد في موناكو في تشرين ثان/نوفمبر .2011
ومع ذلك، ذكر مجلس الأخلاقيات "لا يمكننا ان نجزم بذلك بسهولة على أساس شائعات.. وليس أكثر".
وحصلت لندن على حق استضافة بطولات 2017 فيما حصلت العاصمة القطرية الدوحة على حق استضافة نسخة .2019
وتغلبت لندن على الدوحة بواقع 16 صوتا للاولى وعشرة أصوات للثانيةـولكن الدوحة تم اختيارها لاستضافة 2019 في تشرين ثان/نوفمبر 2014 ، حيث حصلت على15 صوتا مقابل 12 لمدينة يوجين الأمريكية ، والتي حصلت بعد ذلك على حق استضافة نسخة 2021 في واقعة مثيرة للجدل حيث تم اختيارها بدون التقدم بملف الترشح لاستضافة البطولة.
وقال وارنر ، في اجتماع مع المحققين في شباط/فبراير ، إن سباستيان كو، رئيس الاتحاد الحالي والذي كان وقتها نائبا للرئيس، ابلغه بالشائعة وأمده بأسماء ثلاثة شاهدين يعتقد أنهم سمعوا مادار من محادثات .
ونقلت وسائل الإعلام البريطانية تصريحات لوارنر، امام لجنة الثقافة والإعلام والرياضة البرلمانية :" إن الاتحاد الدولي للعبة قال لي إن ملفي الدوحة لاستضافة بطولتي 2017 و2019 أحيلت إلى لجنة الأخلاق الخاصة بهم"مشيرة الى وارنر رفض الكشف عن تورط كو في ذلك .
ولم يذكر مجلس الأخلاقيات في بيان اليوم نجاح ملف الدوحة لاستضافة بطولات .2019
ولكن كو قال للمجلس إنه "لا يتذكر" قيامه بهذا، مثلما فعل الشهود المحتملين، وهو ما كان كفيلا لغلق ملف الاستجواب.
وذكر المجلس :" كنتيجة للتحقيقات الأولية، وبالإشارة لعدم وجود أدلة موثقة تدعم ماسرده السيد وارنر من ذاكرته ، فان مجلس الأخلاقيات لا يعتبر أن لديه أدلة كافية لفتح تحقيق رسمي وفقا لقواعده الإجرائية".
وذكر أيضا إنه يمكن أن يتم فتح هذا الموضوع مجددا في حال ظهور أدلة جديدة .
ومع ذلك، ذكر مجلس الأخلاقيات "لا يمكننا ان نجزم بذلك بسهولة على أساس شائعات.. وليس أكثر".
وحصلت لندن على حق استضافة بطولات 2017 فيما حصلت العاصمة القطرية الدوحة على حق استضافة نسخة .2019
وتغلبت لندن على الدوحة بواقع 16 صوتا للاولى وعشرة أصوات للثانيةـولكن الدوحة تم اختيارها لاستضافة 2019 في تشرين ثان/نوفمبر 2014 ، حيث حصلت على15 صوتا مقابل 12 لمدينة يوجين الأمريكية ، والتي حصلت بعد ذلك على حق استضافة نسخة 2021 في واقعة مثيرة للجدل حيث تم اختيارها بدون التقدم بملف الترشح لاستضافة البطولة.
وقال وارنر ، في اجتماع مع المحققين في شباط/فبراير ، إن سباستيان كو، رئيس الاتحاد الحالي والذي كان وقتها نائبا للرئيس، ابلغه بالشائعة وأمده بأسماء ثلاثة شاهدين يعتقد أنهم سمعوا مادار من محادثات .
ونقلت وسائل الإعلام البريطانية تصريحات لوارنر، امام لجنة الثقافة والإعلام والرياضة البرلمانية :" إن الاتحاد الدولي للعبة قال لي إن ملفي الدوحة لاستضافة بطولتي 2017 و2019 أحيلت إلى لجنة الأخلاق الخاصة بهم"مشيرة الى وارنر رفض الكشف عن تورط كو في ذلك .
ولم يذكر مجلس الأخلاقيات في بيان اليوم نجاح ملف الدوحة لاستضافة بطولات .2019
ولكن كو قال للمجلس إنه "لا يتذكر" قيامه بهذا، مثلما فعل الشهود المحتملين، وهو ما كان كفيلا لغلق ملف الاستجواب.
وذكر المجلس :" كنتيجة للتحقيقات الأولية، وبالإشارة لعدم وجود أدلة موثقة تدعم ماسرده السيد وارنر من ذاكرته ، فان مجلس الأخلاقيات لا يعتبر أن لديه أدلة كافية لفتح تحقيق رسمي وفقا لقواعده الإجرائية".
وذكر أيضا إنه يمكن أن يتم فتح هذا الموضوع مجددا في حال ظهور أدلة جديدة .


الصفحات
سياسة









