تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


الاتفاق على خارطة طريق سياسية للأزمة السورية في فيينا




فيينا - توصل دبلوماسيون كبار من الولايات المتحدة وروسيا وعدد من الدول الأخرى إلى اتفاق اليوم السبت بشأن عملية انتقال سياسي في سورية لإنهاء الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد منذ خمسة أعوام.


وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في ختام المحادثات في فيينا إنه ينبغي أن يجتمع ممثلون من نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة التي تقاتل من أجل الإطاحة به بحلول نهاية العام الجاري.

وفي ظل خارطة الطريق التي وضعها المبعوثون، يتم تشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة أشهر وإجراء انتخابات جديدة في غضون 18 شهرا.

وسيقود هذه العملية مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا.

وقال شتاينماير ان الخطة "تبدو خيالية" في ظل استمرار القتال، إلا أنه أعرب عن تصميم المجتمع الدولي على حل الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 250 ألف شخص منذ عام .2011

وطالبت القوى الغربية الداعمة للمعارضة السورية الأسد مرارا بالتنحي بهدف وضع حد للصراع الدائر في سورية، وهو ما تعارضه روسيا.

وذكر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال مؤتمر صحفي في فيينا إنه وزملاءه اتفقوا على ضرورة أن يشكل النظام الحاكم في سورية والمعارضة حكومة تعاونية في غضون ستة أشهر.

وحول مصير الأسد، أكد لافروف مجددا أنه يعتقد أن "مستقبل الأسد ينبغي أن يتم تحديده من جانب الشعب السوري".

وكان هناك ممثلون من الصين وبريطانيا وفرنسا والسعودية بين المشاركين.

وقال لافروف للصحفيين بعد الاجتماع ان القوى اتفقت على قائمة مؤقتة للمجموعات الإرهابية في سورية، ومن بينها تنظيم الدولة الإسلامية /داعش/ وجبهة النصرة.

يذكر أن النظام الحاكم في سورية يصف بشكل عام جميع الجماعات المتمردة في البلاد بأنها جماعات إرهابية.
لكن الولايات المتحدة وقوى اقليمية أخرى مثل تركيا والمملكة العربية السعودية تدعم بعض الجماعات المتمردة المعتدلة في البلاد لإسقاط النظام الحاكم.

وقال وزير الخارجية الامريكي جون كيري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف ودي مستورا "إذا لم يكن الديكتاتور بشار الأسد والارهابيون هما الحل - وهما ليسا كذلك - فالتحدي الذي يواجهنا هو تهيئة الظروف، التي بموجبها يمكن التوصل إلى بديل واضح ومقبول على نطاق واسع وقابل للتطبيق".

وقال لافروف ان روسيا والولايات المتحدة، وكلاهما يشن غارات جوية في سورية ضد داعش، ستبحثان إمكانية اضافة اسماء إلى قائمة الجماعات الإرهابية في وقت لاحق، حسبما ذكرت وكالة انباء "تاس" الروسية.

وأضاف أن روسيا مستعدة للعمل مع قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في الحملة ضد داعش.

د ب ا
الاحد 15 نوفمبر 2015