وتم الزج بوكالة الاستخبارات / جى سى إتش كيو / المعروفة باسم (مكاتب الاتصالات الحكومية البريطانية) في الجدل عندما ذكر أندرو نابوليتانو المحلل الإخباري لدى شبكة فوكس نيوز والقاضي السابق أن الوكالة ساعدت الرئيس السابق باراك أوباما في مراقبة اتصالات ترامب.
وقالت الوكالة في بيان: " المزاعم التي أطلقها المحلل القاضي أندرو نابوليتانو ومفادها أن مكاتب الاتصالات الحكومية البريطانية طلب منها التنصت على الرئيس المنتخب آنذاك بأنها هراء " ، مضيفة أنها " سخيفة تماما ويجب تجاهلها ".
وقال نابوليتانو إن الرئيس السابق باراك أوباما استخدم الاستخبارات البريطانية في مساعدته لمراقبة الأنشطة في برج ترامب ليمكنه تجنب الوكالات الأمريكية وتجنب ترك "بصمات إدارة أوباما".
وذكر متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية البريطانية تيريزا ماي ان البيت الأبيض أكد للحكومة البريطانية أن المزاعم بأن مكاتب الاتصالات الحكومية البريطانية تجسست على ترامب لن تتكرر.
واستشهد شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض بتصريحات نابوليتانو في بيان صحفي موجز أمس الخميس.
واتهم ترامب سلفه بـ "التنصت" على مكتبه الكائن في نيويورك في الأسابيع السابقة على فوزه في انتخابات تشرين ثان/ نوفمبر في سلسلة من التغريدات في الرابع من آذار/ مارس.
وأوضح متحدث باسم ترامب في وقت لاحق أن ترامب كان يعني "المراقبة" بشكل عام عندما كتب " تنصت على الاتصالات الهاتفية".
وذكر أعضاء لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ أمس الخميس أنهم لم يتوصلوا إلى دليل على حدوث عملية المراقبة.
وقال عضو مجلس الشيوخ ريتشارد بور، رئيس اللجنة، ومارك وارنر، نائب رئيس اللجنة، في بيان "إنه بناء على المعلومات المتاحة لنا، لا نرى أي مؤشرات على أن برج ترامب كان محل مراقبة من قبل عنصر من حكومة الولايات المتحدة سواء قبل أو بعد يوم الانتخابات في 2016".
وقالت الوكالة في بيان: " المزاعم التي أطلقها المحلل القاضي أندرو نابوليتانو ومفادها أن مكاتب الاتصالات الحكومية البريطانية طلب منها التنصت على الرئيس المنتخب آنذاك بأنها هراء " ، مضيفة أنها " سخيفة تماما ويجب تجاهلها ".
وقال نابوليتانو إن الرئيس السابق باراك أوباما استخدم الاستخبارات البريطانية في مساعدته لمراقبة الأنشطة في برج ترامب ليمكنه تجنب الوكالات الأمريكية وتجنب ترك "بصمات إدارة أوباما".
وذكر متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية البريطانية تيريزا ماي ان البيت الأبيض أكد للحكومة البريطانية أن المزاعم بأن مكاتب الاتصالات الحكومية البريطانية تجسست على ترامب لن تتكرر.
واستشهد شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض بتصريحات نابوليتانو في بيان صحفي موجز أمس الخميس.
واتهم ترامب سلفه بـ "التنصت" على مكتبه الكائن في نيويورك في الأسابيع السابقة على فوزه في انتخابات تشرين ثان/ نوفمبر في سلسلة من التغريدات في الرابع من آذار/ مارس.
وأوضح متحدث باسم ترامب في وقت لاحق أن ترامب كان يعني "المراقبة" بشكل عام عندما كتب " تنصت على الاتصالات الهاتفية".
وذكر أعضاء لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ أمس الخميس أنهم لم يتوصلوا إلى دليل على حدوث عملية المراقبة.
وقال عضو مجلس الشيوخ ريتشارد بور، رئيس اللجنة، ومارك وارنر، نائب رئيس اللجنة، في بيان "إنه بناء على المعلومات المتاحة لنا، لا نرى أي مؤشرات على أن برج ترامب كان محل مراقبة من قبل عنصر من حكومة الولايات المتحدة سواء قبل أو بعد يوم الانتخابات في 2016".


الصفحات
سياسة









