من جهة اخرى، قرر عضو في بعثة المراقبين العرب الى سوريا الانسحاب من المهمة مشككا باستقلاليتها ومتهما نظام الاسد باستغلالها للبقاء في الحكم، حسبما ما اوردت قناة الجزيرة القطرية.
وقال الاسد الذي وصل فجأة الى مكان تجمع مؤيديه في ساحة الامويين في دمشق "سننتصر من دون ادنى شك على المؤامرة"، مؤكدا "انهم في مرحلتهم الاخيرة من المؤامرة وسنجعلها نهاية لهم ولمخططاتهم".
واضاف الرئيس السوري بحضور زوجته اسماء الاسد، لانصاره الذين تجمعوا تعبيرا عن دعمهم الاصلاحات التي اعلن عنها في خطابه امس "جئت لكي استمد القوة منكم. لم اشعر بالضعف يوما ما بفضلكم".
وجاء هذا التجمع في اطار سلسلة تظاهرات دعم للنظام نظمت في عدة مدن وبلدات سورية، حسب لقطات بثها التلفزيون السوري.
وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس انه طلب من الموظفين الحكوميين المشاركة في هذه المسيرات، مشيرا الى ان جنودا باللباس المدني يشاركون في التجمع.
وكان الرئيس السوري اكد في خطاب في دمشق الثلاثاء ان "الاولوية القصوى" للسلطات في الوقت الحالي هي في السعي لاستعادة الامن الذي لا يتحقق "الا بضرب الارهابيين القتلة".
كما اعلن الرئيس السوري في خطابه الذي استغرق حوالي ساعتين ان استفتاء سيجري على دستور جديد لسوريا في آذار/مارس المقبل، تليه انتخابات تشريعية في ايار/مايو او حزيران/يونيو.
ودعت الصحف السورية الاربعاء المعارضة الى الانضمام الى الاصلاحات والحكومة التي وعد الرئيس بشار الاسد بها في خطاب امس.
وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/مارس حركة احتجاجية تقمع بقسوة ما اسفر عن سقوط حوالى خمسة آلاف قتيل، حسب تقديرات الامم المتحدة.
من جهته، ينسب النظام الاضطرابات الى "عصابات ارهابية مسلحة".
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان اربعة مدنيين قتلوا الاربعاء برصاص قوات الامن السورية في حماة وسط سوريا حيث تدور مواجهات بين الجيش ومنشقين عنه، بينما عثر على جثة مدني كان خطف قبل يومين في حمص.
وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ان "اربعة شهداء سقطوا في بلدة كفرنبودة خلال اطلاق نار واقتحام البلدة بينما الاشتباكات دائرة بين منشقين، بينهم ضابط منشق برتبة ملازم اول، والجيش النظامي".
واضاف انه "عثر على جثمان مواطن من حي جب الجندلي مقتولا ومحروقا كانت مجموعة من الشبيحة اختطفته قبل يومين".
من جهة اخرى، قال المرصد ان قوات الامن السورية اطلقت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة لطلاب في داريا في ريف دمشق.
وفي محافظة ادلب قرب الحدود التركية، قال المرصد ان "اهالي مدينة معرة النعمان اعلنوا الاضراب العام في المدينة احتجاجا على الاوضاع الانسانية الصعبة التي يعيشونها".
وتحدث عن "قطع التيار الكهربائي اكثر من 12 ساعة يوميا وعدم توفر المازوت للتدفئة ولا اتصالات ولا انترنت (...) مع انتشار الحواجز الامنية في الشوارع الرئيسية والفرعية".
وكان المرصد اعلن ان 22 مدنيا قتلوا امس في قمع الحركة الاحتجاجية بينهم رضيع فقد مع والديه قبل يومين وعثر على جثته في احد احياء حمص، حسب المرصد السوري ولجان التنسيق المحلية.
وتأتي اعمال العنف هذه على الرغم من وجود بعثة للمراقبين التابعين للجامعة العربية مكلفين الاطلاع على الوضع، بينما تنتقدهم المعارضة بشدة.
وكانت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس نقلت عن مساعد الامين العام للمنظمة الدولية للشؤون الانسانية بي لين باسكو ان 400 شخص قتلوا في سوريا منذ بدء مهمة مراقبي الجامعة العربية.
وادلى باسكو بهذه المعلومات خلال اجتماع لاعضاء مجلس الامن الدولي خصص لبحث الوضع في سوريا.
وقد شكك العضو في بعثة المراقبين العرب الى سوريا انور مالك الذي قرر الانسحاب من المهمة، باستقلالية البعثة واتهم نظام الأسد باستغلالها للبقاء في الحكم، حسبما اوردت قناة الجزيرة القطرية.
وقال أنور مالك في لقاءين مع قناة الجزيرة الاخبارية وموقع الجزيرة نت "لا استطيع ان اتخلص من انسانيتي او ادعي الاستقلالية والحياد في مثل تلك المواقف".
وانتقد مالك موقف رئيس بعثة المراقبين معتبرا انه "يريد ان يمسك العصا من الوسط، حتى لا يغضب السلطة (السورية) او يغضب اي طرف آخر".
واشار الى ان المناطق التي زارها "لم تسحب أي آلية عسكرية منها على عكس ما ورد في تقرير لجنة المراقبين الذي قدم للجامعة العربية".
من جهة اخرى، افادت مصادر متطابقة ان مئات الناشطين السوريين ومن بلدان اخرى سيحاولون الخميس الدخول الى سوريا من تركيا والاردن حاملين مساعدات انسانية لسكان يتعرضون منذ عشرة اشهر لحملة قمع يشنها النظام. واخيرا اكدت الدنمارك التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي، الاربعاء ان عقوبات اضافية ستفرض على النظام السوري بسبب استمرار قمع الحركة الاحتجاجية في هذا البلد.
وقالت "في سوريا القمع العنيف للسكان غير مقبول. سنبقي على العقوبات ونوسعها ما لم يوقف النظام العنف ضد شعبه".
و قد شارك الرئيس السوري بشار الأسد حشودا من الجماهير السورية في تظاهرة مؤيدة للنظام اقيمت اليوم الأربعاء في ساحة الأمويين بقلب العاصمة دمشق.
ونقلت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) عن الأسد قوله للحشود : "أردت أن أكون معكم في هذا الحدث في ساحة الأمويين في قلب دمشق عاصمة الأمويين وعاصمة المقاومة وعاصمة التاريخ".
وأضاف : "أردت أن أكون معكم لأنني ابن هذا الشارع وعلى من يريد أن يخاطب الشارع أن يكون في الشارع مع المواطنين.. أردت أن أكون معكم لأوجه الشكر لكم ولأبنائكم وأبث محبتي لكل مواطن سوري خرج في كل ساحة وفي كل حي وكل جامع ومدرسة وجامعة".
وقال الرئيس الأسد "أتمنى أن يمنحني الله قلبا كبيرا قادرا على إعطاء محبة تتسع أو تكفي لهذا الشعب العظيم".
وبحسب "سانا" تدفقت حشود السوريين على ساحة الامويين منذ صباح اليوم وكذلك على ساحات أخرى في العديد من مدن البلاد في مظاهرة تأييد لنظام الاسد.
ورفع المشاركون الأعلام الوطنية واللافتات التي تؤكد التفاف الشعب السوري حول قيادته و"تنوه بتضحيات الجيش العربي السوري في سبيل عزة ورفعة واستقرار الوطن وتدعو إلى نبذ الفتنة ورفض حملات التحريض والتضليل التي تقودها بعض وسائل الإعلام عبر تزييفها الحقائق وفبركتها الأكاذيب الهادفة لنشر الفوضى والنيل من أمن واستقرار سورية".
وقال الاسد الذي وصل فجأة الى مكان تجمع مؤيديه في ساحة الامويين في دمشق "سننتصر من دون ادنى شك على المؤامرة"، مؤكدا "انهم في مرحلتهم الاخيرة من المؤامرة وسنجعلها نهاية لهم ولمخططاتهم".
واضاف الرئيس السوري بحضور زوجته اسماء الاسد، لانصاره الذين تجمعوا تعبيرا عن دعمهم الاصلاحات التي اعلن عنها في خطابه امس "جئت لكي استمد القوة منكم. لم اشعر بالضعف يوما ما بفضلكم".
وجاء هذا التجمع في اطار سلسلة تظاهرات دعم للنظام نظمت في عدة مدن وبلدات سورية، حسب لقطات بثها التلفزيون السوري.
وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس انه طلب من الموظفين الحكوميين المشاركة في هذه المسيرات، مشيرا الى ان جنودا باللباس المدني يشاركون في التجمع.
وكان الرئيس السوري اكد في خطاب في دمشق الثلاثاء ان "الاولوية القصوى" للسلطات في الوقت الحالي هي في السعي لاستعادة الامن الذي لا يتحقق "الا بضرب الارهابيين القتلة".
كما اعلن الرئيس السوري في خطابه الذي استغرق حوالي ساعتين ان استفتاء سيجري على دستور جديد لسوريا في آذار/مارس المقبل، تليه انتخابات تشريعية في ايار/مايو او حزيران/يونيو.
ودعت الصحف السورية الاربعاء المعارضة الى الانضمام الى الاصلاحات والحكومة التي وعد الرئيس بشار الاسد بها في خطاب امس.
وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/مارس حركة احتجاجية تقمع بقسوة ما اسفر عن سقوط حوالى خمسة آلاف قتيل، حسب تقديرات الامم المتحدة.
من جهته، ينسب النظام الاضطرابات الى "عصابات ارهابية مسلحة".
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان اربعة مدنيين قتلوا الاربعاء برصاص قوات الامن السورية في حماة وسط سوريا حيث تدور مواجهات بين الجيش ومنشقين عنه، بينما عثر على جثة مدني كان خطف قبل يومين في حمص.
وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ان "اربعة شهداء سقطوا في بلدة كفرنبودة خلال اطلاق نار واقتحام البلدة بينما الاشتباكات دائرة بين منشقين، بينهم ضابط منشق برتبة ملازم اول، والجيش النظامي".
واضاف انه "عثر على جثمان مواطن من حي جب الجندلي مقتولا ومحروقا كانت مجموعة من الشبيحة اختطفته قبل يومين".
من جهة اخرى، قال المرصد ان قوات الامن السورية اطلقت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة لطلاب في داريا في ريف دمشق.
وفي محافظة ادلب قرب الحدود التركية، قال المرصد ان "اهالي مدينة معرة النعمان اعلنوا الاضراب العام في المدينة احتجاجا على الاوضاع الانسانية الصعبة التي يعيشونها".
وتحدث عن "قطع التيار الكهربائي اكثر من 12 ساعة يوميا وعدم توفر المازوت للتدفئة ولا اتصالات ولا انترنت (...) مع انتشار الحواجز الامنية في الشوارع الرئيسية والفرعية".
وكان المرصد اعلن ان 22 مدنيا قتلوا امس في قمع الحركة الاحتجاجية بينهم رضيع فقد مع والديه قبل يومين وعثر على جثته في احد احياء حمص، حسب المرصد السوري ولجان التنسيق المحلية.
وتأتي اعمال العنف هذه على الرغم من وجود بعثة للمراقبين التابعين للجامعة العربية مكلفين الاطلاع على الوضع، بينما تنتقدهم المعارضة بشدة.
وكانت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس نقلت عن مساعد الامين العام للمنظمة الدولية للشؤون الانسانية بي لين باسكو ان 400 شخص قتلوا في سوريا منذ بدء مهمة مراقبي الجامعة العربية.
وادلى باسكو بهذه المعلومات خلال اجتماع لاعضاء مجلس الامن الدولي خصص لبحث الوضع في سوريا.
وقد شكك العضو في بعثة المراقبين العرب الى سوريا انور مالك الذي قرر الانسحاب من المهمة، باستقلالية البعثة واتهم نظام الأسد باستغلالها للبقاء في الحكم، حسبما اوردت قناة الجزيرة القطرية.
وقال أنور مالك في لقاءين مع قناة الجزيرة الاخبارية وموقع الجزيرة نت "لا استطيع ان اتخلص من انسانيتي او ادعي الاستقلالية والحياد في مثل تلك المواقف".
وانتقد مالك موقف رئيس بعثة المراقبين معتبرا انه "يريد ان يمسك العصا من الوسط، حتى لا يغضب السلطة (السورية) او يغضب اي طرف آخر".
واشار الى ان المناطق التي زارها "لم تسحب أي آلية عسكرية منها على عكس ما ورد في تقرير لجنة المراقبين الذي قدم للجامعة العربية".
من جهة اخرى، افادت مصادر متطابقة ان مئات الناشطين السوريين ومن بلدان اخرى سيحاولون الخميس الدخول الى سوريا من تركيا والاردن حاملين مساعدات انسانية لسكان يتعرضون منذ عشرة اشهر لحملة قمع يشنها النظام. واخيرا اكدت الدنمارك التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي، الاربعاء ان عقوبات اضافية ستفرض على النظام السوري بسبب استمرار قمع الحركة الاحتجاجية في هذا البلد.
وقالت "في سوريا القمع العنيف للسكان غير مقبول. سنبقي على العقوبات ونوسعها ما لم يوقف النظام العنف ضد شعبه".
و قد شارك الرئيس السوري بشار الأسد حشودا من الجماهير السورية في تظاهرة مؤيدة للنظام اقيمت اليوم الأربعاء في ساحة الأمويين بقلب العاصمة دمشق.
ونقلت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) عن الأسد قوله للحشود : "أردت أن أكون معكم في هذا الحدث في ساحة الأمويين في قلب دمشق عاصمة الأمويين وعاصمة المقاومة وعاصمة التاريخ".
وأضاف : "أردت أن أكون معكم لأنني ابن هذا الشارع وعلى من يريد أن يخاطب الشارع أن يكون في الشارع مع المواطنين.. أردت أن أكون معكم لأوجه الشكر لكم ولأبنائكم وأبث محبتي لكل مواطن سوري خرج في كل ساحة وفي كل حي وكل جامع ومدرسة وجامعة".
وقال الرئيس الأسد "أتمنى أن يمنحني الله قلبا كبيرا قادرا على إعطاء محبة تتسع أو تكفي لهذا الشعب العظيم".
وبحسب "سانا" تدفقت حشود السوريين على ساحة الامويين منذ صباح اليوم وكذلك على ساحات أخرى في العديد من مدن البلاد في مظاهرة تأييد لنظام الاسد.
ورفع المشاركون الأعلام الوطنية واللافتات التي تؤكد التفاف الشعب السوري حول قيادته و"تنوه بتضحيات الجيش العربي السوري في سبيل عزة ورفعة واستقرار الوطن وتدعو إلى نبذ الفتنة ورفض حملات التحريض والتضليل التي تقودها بعض وسائل الإعلام عبر تزييفها الحقائق وفبركتها الأكاذيب الهادفة لنشر الفوضى والنيل من أمن واستقرار سورية".


الصفحات
سياسة








