من جهة اخرى، اعلن الرئيس السوري في خطابه الذي استمر حوالى ساعتين وبثه التلفزيون السوري مباشرة ان استفتاء على دستور جديد لسوريا سيجرى في آذار/مارس المقبل، تليه انتخابات تشريعية في ايار/مايو او حزيران/يونيو.
وقال الاسد ان "الاولوية القصوى الآن هي استعادة الامن الذي تميزنا به لعقود حتى على المستوى العالمي وهذا لا يتحقق الا بضرب الارهابيين والقتلة ومن يحمل السلاح الآثم بيد من حديد".
واكد "لا اعتقد ان عاقلا يستطيع اليوم انكار تلك المخططات التي نقلت أعمال التخريب والارهاب الى مستوى آخر من الاجرام استهدف العقول والكفاءات والمؤسسات بهدف تعميم حالة الذعر وتحطيم المعنويات".
من جهة اخرى، اكد الاسد انه لا يوجد "اي امر على اي مستوى" لاطلاق النار على المحتجين الا في حالات "الدفاع عن النفس ومواجهة المسلحين".
وقال الاسد في الخطاب الذي يأتي بعد عشرة اشهر على بدء الحركة الاحتجاجية منتصف آذار/مارس "لا يوجد اي امر على اي مستوى باطلاق النار على المواطنين". واضاف ان اطلاق النار لا يتم "الا في حالات الدفاع عن النفس ومواجهة المسلحين".
ويتهم المحتجون والمعارضة السورية قوات الامن والجيش السوريين باطلاق النار على المتظاهرين مما ادى الى سقوط خمسة آلاف قتيل منذ بداية آذار/مارس، حسب ارقام اعلنتها الامم المتحدة.
لكن السلطات السورية تتحدث عن وجود "عصابات مسلحة" و"مجموعات ارهابية" مدفوعة من الخارج، تطلق النار.
وقال الاسد "لم يعد بالامكان تزوير الوقائع والاحداث من قبل الاطراف الاقليمية والدولية التي ارادت زعزعة استقرار سوريا".
واضاف "لم يعد التآمر الخارجي خافيا على احد لان ما كان يخطط في الغرف المظلمة بدأ يتكشف أمام أعين الناس واضحا جليا".
وتابع "الآن انقشع الضباب ولم يعد بالامكان تزوير الوقائع والاحداث (...) وسقطت الاقنعة عن وجوه هذه الاطراف وبتنا اكثر قدرة على تفكيك البيئة الافتراضية".
ورأى الرئيس السوري ان "الهدف كان ان يدفعوا باتجاه الانهيار الداخلي (...) وكان المطلوب ان نصل الى حالة من الخوف وهذا الخوف يؤدي الى شلل الارادة".
واكد انه "لم يعد الخداع ينطلي على الاحد (...) الآن انقشع الضباب ولم يعد بالامكان تزوير الوقائع والاحداث".
وتحدث الاسد خصوصا عن "الدول العربية التي تقف ضد سوريا".
وقال ان "الخارج هو مزيج من العربي والاجنبي وللاسف العربي اكثر عداء وسوءا من الاجنبي".
واشار الى ان "الجامعة العربية هي مجرد انعكاس للوضع العربي ومرآة لحالتنا العربية المزرية"، مؤكدا ان "موضوع اخراج سوريا من الجامعة لا يعنينا لا من قريب ولا من بعيد".
واضاف "الحقيقة هى انها ذروة الانحطاط بالنسبة للوضع العربي" لكن "ما نراه من سياسات رسمية لا يعكس نهائيا ما نراه على الساحات الشعبية في العالم العربي"، على حد تعبيره.
وردا على مطالب محتجين وعدد من القادة الغربيين بالتنحي، قال الرئيس السوري في الخطاب الذي يأتي بعد عشرة اشهر على بدء الحركة الاحتجاجية منتصف آذار/مارس "احكم برغبة الشعب واذا تخليت عن السلطة فسيكون برغبة الشعب".
من جهة اخرى، اعلن الاسد عن استفتاء "بداية آذار/مارس "بعد ان تنهي لجنة الدستور عملها"، يليه انتخابات تشريعية في ايار/مايو او حزيران/يونيو المقبلين.
واكد الرئيس السوري ان "انتخابات مجلس الشعب مرتبطة بالدستور الجديد وتعطي الوقت للقوى (السياسية الجديدة) لتؤسس نفسها (...) والجدول الزمني مرتبط بالدستور الجديد".
من جهة اخرى، اكد الرئيس السوري انه يسعى الى حكومة موسعة فيها مزيج من السياسيين والتقنيين وتمثل اطياف المجتمع كله"، مؤكدا انه "كلما وسعنا المشاركة فى الحكومة كان ذلك افضل بالنسبة للشعور الوطني".
وجاء خطاب الرئيس السوري بعد يومين من بيان للجنة العربية الوزارية المكلفة الملف السوري الذي تضمن تأكيدا على مواصلة بعثة المراقبين عملها وطلب الدعم لها.
واعلنت وزارة الدفاع الكويتية الثلاثاء اصابة اثنين من الضباط المشاركين في بعثة المراقبين ب"جروح طفيفة" اثناء تعرضهما لهجوم من قبل "متظاهرين لم تعرف هويتهم".
من جهة اخرى، دعا مفتي سوريا الشيخ احمد بدر الدين حسون امس الاثنين في صلاة مشتركة مسيحية اسلامية على ارواح ضحايا العملية الانتحارية التي وقعت في دمشق الجمعة، المعارضين الى "اسقاط السلاح".
وقال حسون في القداس الذي اقيم في كنيسة الصليب المقدس في دمشق "اقول لمن حمل السلاح (...) اسقطوا السلاح. فسوريا ستولد من جديد هذا العام".
واضاف "ان اردتم سلطة فأرونا مناهجكم ولا تشرعوا علينا أسلحتكم فإن أقنعتنا مناهجكم سنتبناها ونحملها على رقابنا أما أن تجبرونا بأسلحتكم على أن نقبلكم فالله تعالى قال لا إكراه بالدين".
وقال الاسد ان "الاولوية القصوى الآن هي استعادة الامن الذي تميزنا به لعقود حتى على المستوى العالمي وهذا لا يتحقق الا بضرب الارهابيين والقتلة ومن يحمل السلاح الآثم بيد من حديد".
واكد "لا اعتقد ان عاقلا يستطيع اليوم انكار تلك المخططات التي نقلت أعمال التخريب والارهاب الى مستوى آخر من الاجرام استهدف العقول والكفاءات والمؤسسات بهدف تعميم حالة الذعر وتحطيم المعنويات".
من جهة اخرى، اكد الاسد انه لا يوجد "اي امر على اي مستوى" لاطلاق النار على المحتجين الا في حالات "الدفاع عن النفس ومواجهة المسلحين".
وقال الاسد في الخطاب الذي يأتي بعد عشرة اشهر على بدء الحركة الاحتجاجية منتصف آذار/مارس "لا يوجد اي امر على اي مستوى باطلاق النار على المواطنين". واضاف ان اطلاق النار لا يتم "الا في حالات الدفاع عن النفس ومواجهة المسلحين".
ويتهم المحتجون والمعارضة السورية قوات الامن والجيش السوريين باطلاق النار على المتظاهرين مما ادى الى سقوط خمسة آلاف قتيل منذ بداية آذار/مارس، حسب ارقام اعلنتها الامم المتحدة.
لكن السلطات السورية تتحدث عن وجود "عصابات مسلحة" و"مجموعات ارهابية" مدفوعة من الخارج، تطلق النار.
وقال الاسد "لم يعد بالامكان تزوير الوقائع والاحداث من قبل الاطراف الاقليمية والدولية التي ارادت زعزعة استقرار سوريا".
واضاف "لم يعد التآمر الخارجي خافيا على احد لان ما كان يخطط في الغرف المظلمة بدأ يتكشف أمام أعين الناس واضحا جليا".
وتابع "الآن انقشع الضباب ولم يعد بالامكان تزوير الوقائع والاحداث (...) وسقطت الاقنعة عن وجوه هذه الاطراف وبتنا اكثر قدرة على تفكيك البيئة الافتراضية".
ورأى الرئيس السوري ان "الهدف كان ان يدفعوا باتجاه الانهيار الداخلي (...) وكان المطلوب ان نصل الى حالة من الخوف وهذا الخوف يؤدي الى شلل الارادة".
واكد انه "لم يعد الخداع ينطلي على الاحد (...) الآن انقشع الضباب ولم يعد بالامكان تزوير الوقائع والاحداث".
وتحدث الاسد خصوصا عن "الدول العربية التي تقف ضد سوريا".
وقال ان "الخارج هو مزيج من العربي والاجنبي وللاسف العربي اكثر عداء وسوءا من الاجنبي".
واشار الى ان "الجامعة العربية هي مجرد انعكاس للوضع العربي ومرآة لحالتنا العربية المزرية"، مؤكدا ان "موضوع اخراج سوريا من الجامعة لا يعنينا لا من قريب ولا من بعيد".
واضاف "الحقيقة هى انها ذروة الانحطاط بالنسبة للوضع العربي" لكن "ما نراه من سياسات رسمية لا يعكس نهائيا ما نراه على الساحات الشعبية في العالم العربي"، على حد تعبيره.
وردا على مطالب محتجين وعدد من القادة الغربيين بالتنحي، قال الرئيس السوري في الخطاب الذي يأتي بعد عشرة اشهر على بدء الحركة الاحتجاجية منتصف آذار/مارس "احكم برغبة الشعب واذا تخليت عن السلطة فسيكون برغبة الشعب".
من جهة اخرى، اعلن الاسد عن استفتاء "بداية آذار/مارس "بعد ان تنهي لجنة الدستور عملها"، يليه انتخابات تشريعية في ايار/مايو او حزيران/يونيو المقبلين.
واكد الرئيس السوري ان "انتخابات مجلس الشعب مرتبطة بالدستور الجديد وتعطي الوقت للقوى (السياسية الجديدة) لتؤسس نفسها (...) والجدول الزمني مرتبط بالدستور الجديد".
من جهة اخرى، اكد الرئيس السوري انه يسعى الى حكومة موسعة فيها مزيج من السياسيين والتقنيين وتمثل اطياف المجتمع كله"، مؤكدا انه "كلما وسعنا المشاركة فى الحكومة كان ذلك افضل بالنسبة للشعور الوطني".
وجاء خطاب الرئيس السوري بعد يومين من بيان للجنة العربية الوزارية المكلفة الملف السوري الذي تضمن تأكيدا على مواصلة بعثة المراقبين عملها وطلب الدعم لها.
واعلنت وزارة الدفاع الكويتية الثلاثاء اصابة اثنين من الضباط المشاركين في بعثة المراقبين ب"جروح طفيفة" اثناء تعرضهما لهجوم من قبل "متظاهرين لم تعرف هويتهم".
من جهة اخرى، دعا مفتي سوريا الشيخ احمد بدر الدين حسون امس الاثنين في صلاة مشتركة مسيحية اسلامية على ارواح ضحايا العملية الانتحارية التي وقعت في دمشق الجمعة، المعارضين الى "اسقاط السلاح".
وقال حسون في القداس الذي اقيم في كنيسة الصليب المقدس في دمشق "اقول لمن حمل السلاح (...) اسقطوا السلاح. فسوريا ستولد من جديد هذا العام".
واضاف "ان اردتم سلطة فأرونا مناهجكم ولا تشرعوا علينا أسلحتكم فإن أقنعتنا مناهجكم سنتبناها ونحملها على رقابنا أما أن تجبرونا بأسلحتكم على أن نقبلكم فالله تعالى قال لا إكراه بالدين".


الصفحات
سياسة








