وانطلق المتظاهرون من الساحة التي تحمل اسم رابين الذي اصبح رئيسا للوزراء في 1992 وسقط في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1995 عن 73 عاما برصاص اليهودي المتطرف ييغال عمير.
واغتيل رابين بعد عامين من توقيع اتفاقات اوسلو التي نصت على انشاء السلطة الفلسطينية تمهيدا لقيام دولة.
ويبدأ احياء الذكرى العشرين لاغتيال رئيس الوزراء العمالي مساء السبت بحسب الروزنامة اليهودية.
وقالت انات بن نون لوكالة فرانس برس متحدثة باسم منظمة السلام الان ان "الطريق التي سدت العام 1995 (باغتيال رابين) لا بد من سلوكها اليوم اكثر من اي وقت مضى"، معتبرة ان اعمال العنف "التي نشهدها اليوم مرتبطة تماما بالطريق التي لم يتم سلوكها بعد 1995".
وقالت توفا ك. (62 عاما) انها جاءت للتظاهر "ضد الحكومة والعنف والحض على الكراهية والاستيطان ومن اجل عودة المفاوضات بين العرب والاسرائيليين".
واكدت ان "الوضع لم يسبق ان كان سيئا الى هذا الحد والمشكلة الرئيسية هي (رئيس الوزراء بنيامين) نتانياهو".
واعتبر شارون (47 عاما) ان نتانياهو "يلهو بخوف الناس".
وقال دوف كريدو (ستون عاما) "ليس اسهل على الناس من التجاوب مع الدعوة الى الخوف والكراهية. لا نكره ولا نخشى احدا".
وتشهد القدس والاراضي الفلسطينية المحتلة واسرائيل دوامة عنف منذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر اسفرت عن مقتل 53 فلسطينيا ومن عرب اسرائيل وثمانية اسرائيليين.
وانقسم الاسرائيليون بشدة حيال توقيع اتفاقات اوسلو والدعوة الى انسحاب الجنود الاسرائيليين من قسم من الاراضي الفلسطينية والمصافحة التاريخية بين رابين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات على مرأى من الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون في 13 ايلول/سبتمبر 1993.
ويتهم اليسار الاسرائيلي نتانياهو بانه شجع الكراهية في شكل غير مباشر عبر رفع صور لرابين مرتديا الزي النازي خلال خطابات القاها امام حشود.
واغتيل رابين بعد عامين من توقيع اتفاقات اوسلو التي نصت على انشاء السلطة الفلسطينية تمهيدا لقيام دولة.
ويبدأ احياء الذكرى العشرين لاغتيال رئيس الوزراء العمالي مساء السبت بحسب الروزنامة اليهودية.
وقالت انات بن نون لوكالة فرانس برس متحدثة باسم منظمة السلام الان ان "الطريق التي سدت العام 1995 (باغتيال رابين) لا بد من سلوكها اليوم اكثر من اي وقت مضى"، معتبرة ان اعمال العنف "التي نشهدها اليوم مرتبطة تماما بالطريق التي لم يتم سلوكها بعد 1995".
وقالت توفا ك. (62 عاما) انها جاءت للتظاهر "ضد الحكومة والعنف والحض على الكراهية والاستيطان ومن اجل عودة المفاوضات بين العرب والاسرائيليين".
واكدت ان "الوضع لم يسبق ان كان سيئا الى هذا الحد والمشكلة الرئيسية هي (رئيس الوزراء بنيامين) نتانياهو".
واعتبر شارون (47 عاما) ان نتانياهو "يلهو بخوف الناس".
وقال دوف كريدو (ستون عاما) "ليس اسهل على الناس من التجاوب مع الدعوة الى الخوف والكراهية. لا نكره ولا نخشى احدا".
وتشهد القدس والاراضي الفلسطينية المحتلة واسرائيل دوامة عنف منذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر اسفرت عن مقتل 53 فلسطينيا ومن عرب اسرائيل وثمانية اسرائيليين.
وانقسم الاسرائيليون بشدة حيال توقيع اتفاقات اوسلو والدعوة الى انسحاب الجنود الاسرائيليين من قسم من الاراضي الفلسطينية والمصافحة التاريخية بين رابين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات على مرأى من الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون في 13 ايلول/سبتمبر 1993.
ويتهم اليسار الاسرائيلي نتانياهو بانه شجع الكراهية في شكل غير مباشر عبر رفع صور لرابين مرتديا الزي النازي خلال خطابات القاها امام حشود.


الصفحات
سياسة








