وعلمت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن مكتب المبعوث الأممي لسورية ستافان دي ميستورا بعيد تماماً عن تفاصيل ما يجري داخل هذه الاجتماعات، وتشتكي بعض الأوساط من منع المعلومات حولها عن المبعوث الأممي بشكل كامل.
ما يجري في اجتماعات برن هو الذي سيضع حدود العملية السياسية والعسكرية في سورية، ويرسم مسار أي مفاوضات مرتقبة بين المعارضة والنظام، والتي في الغالب ستكون مختلفة عن المسار الأساسي الذي انطلقت منه.
وحصلت واشنطن وموسكو على دعم غالبية الدول الأوروبية في مساعيها هذه فضلاً عن دعم الدول الإقليمية ذات العلاقة بالملف السوري، على أن يتم إطلاع هذه الأطراف على نتائج التفاهمات التي تهدف لوضع شروط إلزامية جديدة على الأطراف السورية ذات العلاقة بالحرب تُمهّد لإطلاق الخطوات العملية للحل السياسي.
ولم يحدد المجتمعون في برن جدولاً زمنياً لاجتماعاتهم، لكن مهلة الشهر تبدو بالنسبة لبعض الدبلوماسيين مهلة معقولة في ظل ارتفاع حدة الأعمال العسكرية وتعدد الأطراف المنخرطة بها، واحتمال تفتت نتائج المفاوضات فيما لو بدأ موسم العطلات في الغرب وإنطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة.


الصفحات
سياسة









