وقال الأمير مقرن في حديث لوكالة الأنباء السعودية بثته اليوم الجمعة ردا على سؤال حول دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لقيام الاتحاد الخليجي بدلا من مجلس التعاون إن الاتحاد الخليجي ليس ضد أحد ولا يعادي أي دولة إقليمية أو عالمية وليس له سياسة توسعية أو أطماع خارجية كما أنه يحفظ لكل دولة خليجية سيادتها ونظامها.
وأضاف " لن تحقق أي دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد أية مكاسب على حساب أي دولة أخرى من دول المنظومة الخليجية وستعود الفائدة على الجميع وفي المقدمة المواطن الخليجي الذي من أجله تم إنشاء مجلس التعاون الخليجي والذي من أجله أيضا سيكون الاتحاد الخليجي".
وحول موعد إعلان انتقال المجلس إلى مرحلة الاتحاد قال الأمير مقرن "سوف يكون ذلك في حينه وعند انتهاء وضع الصيغة الملائمة والذي أتمنى أن يكون بالقريب العاجل".
وشدد ولي ولي العهد السعودي على أن التحديات التي تواجه دول الخليج واحدة والاتحاد مطلب وحاجة لمواطني دول المجلس قبل أن يكون مطلبا للحكومات بالإضافة إلى أن العالم اليوم يمر بمرحلة الكيانات الكبيرة والتجمعات الإقليمية ذات التأثير الاقتصادي كالاتحاد الأوروبي وتجمع دول جنوب شرق آسيا - الآسيان - وكذلك التجمعات الاقتصادية في أمريكا اللاتينية والتجمعات المماثلة في غرب وشرق إفريقيا.
من ناحية أخرى أكد الأمير مقرن بن عبدالعزيز "أن المملكة نجحت في هزيمة الإرهاب الذي استهدف بلادنا خلال العقدين الماضيين والذي أستهدف الكثير من دول العالم أيضا.. مشيرا الى أن أجهزة الأمن في المملكة تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه أن يعبث بأمن المملكة ولن تتهاون أبدا في تثبيت أركان ودعائم الأمن الذي هو أساس الاستقرار والتنمية والرفاهية وهذا ما ينطبق على أمن الحدود والأمن الاجتماعي والاقتصادي.
وأضاف " لن تحقق أي دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد أية مكاسب على حساب أي دولة أخرى من دول المنظومة الخليجية وستعود الفائدة على الجميع وفي المقدمة المواطن الخليجي الذي من أجله تم إنشاء مجلس التعاون الخليجي والذي من أجله أيضا سيكون الاتحاد الخليجي".
وحول موعد إعلان انتقال المجلس إلى مرحلة الاتحاد قال الأمير مقرن "سوف يكون ذلك في حينه وعند انتهاء وضع الصيغة الملائمة والذي أتمنى أن يكون بالقريب العاجل".
وشدد ولي ولي العهد السعودي على أن التحديات التي تواجه دول الخليج واحدة والاتحاد مطلب وحاجة لمواطني دول المجلس قبل أن يكون مطلبا للحكومات بالإضافة إلى أن العالم اليوم يمر بمرحلة الكيانات الكبيرة والتجمعات الإقليمية ذات التأثير الاقتصادي كالاتحاد الأوروبي وتجمع دول جنوب شرق آسيا - الآسيان - وكذلك التجمعات الاقتصادية في أمريكا اللاتينية والتجمعات المماثلة في غرب وشرق إفريقيا.
من ناحية أخرى أكد الأمير مقرن بن عبدالعزيز "أن المملكة نجحت في هزيمة الإرهاب الذي استهدف بلادنا خلال العقدين الماضيين والذي أستهدف الكثير من دول العالم أيضا.. مشيرا الى أن أجهزة الأمن في المملكة تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه أن يعبث بأمن المملكة ولن تتهاون أبدا في تثبيت أركان ودعائم الأمن الذي هو أساس الاستقرار والتنمية والرفاهية وهذا ما ينطبق على أمن الحدود والأمن الاجتماعي والاقتصادي.


الصفحات
سياسة









