تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


البابا فرنسيس يحذر في كوبا من السياسة المدفوعة بالأيديولوجيات





هافانا - حذر فرنسيس الأول بابا الفاتيكان خلال زيارته الحالية لكوبا الشيوعية من السياسة المدفوعة بالأيديولوجيات.

وخلال عظته التي ألقاها اليوم الأحد أمام مئات الالاف من الناس في ميدان الثورة في العاصمة الكوبية هافانا، أكد البابا على أنه لا ينبغي تقديم الخدمة للإنسان على أساس أيديولوجي " لأن الخدمة لا تكون للأفكار بل تكون للإنسان".

وكان فرنسيس قد شدد في وقت سابق على مطالبته بالمزيد من الحريات الدينية في الجزيرة الواقعة في بحر الكاريبي.

وأعرب البابا78/ عاما/ خلال القداس عن رفضه لتفضيل قلة " من أصحاب الامتيازات" مضيفا أن المسيحيين مطالبون "في نظرتهم المجردة إلى الأشخاص الأكثر ضعفا بأن يخفوا إلى مساعيهم وطموحهم وتطلعاتهم إلى السلطة المطلقة".

وأضاف أن أفق يسوع لا يقتصر شموله على "مجرد قلة من أصحاب الامتيازات" وحذر البابا من خلق "ديناميكية للإقصاء".



يشار إلى وجود انتقادات دولية لكوبا بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وقمع المعارضة، وكان الكثير من المنشقين يرغبون في أن يوجه فرنسيس انتقادا ملموسا للموقف في كوبا كما كانوا يرغبون في أن يعقد لقاء مع المعارضة، لكن أجندة زيارته لكوبا خلت من هذا اللقاء. وشارك  عشرات الالاف في القداس الذي  اقيم في الساعة التاسعة صباحا (1300 بتوقيت جرينتش) بمشاركة الرئيس راؤول كاسترو وكريستينا فرنانديز دي كرشنير رئيسة الارجنتين ومواطنة البابا
وخلال القداس،  تحدث البابا مع خمسة أطفال في خطوة وصفها الفاتيكان بأنها رمز "للامل والنمو" للكنيسة الكاثوليكية الكوبية.

وكان فرنسيس قد وصل إلى الجزيرة الواقعة في بحر الكاريبي أمس السبت ومن المقرر أن يبقى هناك حتى الثلاثاء المقبل. ومن المقرر أيضا في وقت لاحق اليوم الاحد أن يزور كاسترو في مقره الرسمي ويلتقي بالقساوسة المحليين ومجموعة من الشباب ويجري محادثات خاصة مع الزعيم السابق فيدل كاسترو.

والبابا فرنسيس هو ثالث بابا يزور كوبا.وكان كل من البابا يوحنا بولس الثاني والبابا بنديكت السادس عشر قد أقام قداسا في ميدان الثورة والتقي مع القيادة الشيوعية في عامي 1998 و2012 على التوالي.

د ب ا
الاحد 20 سبتمبر 2015