تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


البابا يمدد فرصة طلب العفو عن خطيئة الإجهاض إلى أجل غير مسمى





مدينة الفاتيكان - مدد بابا الفاتيكان فرنسيس الأول اليوم الاثنين الفرصة التي تسهل على الكاثوليك طلب الغفران عن "خطيئة جسيمة" هي الإجهاض.


 
وكان البابا قد أتاح الفرصة الخاصة لطلب الغفران في البداية على مدار "يوبيل الرحمة" ، وهو مهرجان كاثوليكي بدأ في 8 تشرين ثان/نوفمبر 2015 واختتم أمس الأحد.

وخلال اليوبيل ،الذي يعرف أيضا باسم العام المقدس، كان بإمكان النساء اللاتي لجأن إلى الإجهاض طلب الغفران عبر أي قس كاثوليكي . وكان من المعتاد أن يسمح للأساقفة فقط أو أساقفة مختارين بالتعامل مع هذه الحالات.

وكتب البابا فرنسيس اليوم الاثنين في رسالته اليوم "من الآن فصاعدا أمنح جميع القساوسة (...) صلاحية الغفران لهؤلاء الذين ارتكبوا خطيئة الإجهاض المتعمد . الفرصة التي أتحتها في هذا الشأن ،والتي كانت مقيدة بمدة العام المقدس الاستثنائي، أصبحت الآن ممدودة".

وأضاف :"أتمنى أن أعيد التوكيد بكل ما لدي من إصرار على أن الإجهاض خطيئة جسيمة ، حيث أنه ينهي حياة روح بريئة . ومع ذلك فإنه بالمثل يمكنني ولابد أن أقول إنه ليست هناك خطيئة لا يشملها عفو الرب ويمحوها عندما تلقى قلبا تائبا".

ويمثل القرار مثلا آخر لاستعداد البابا فرنسيس للمرونة في تطبيق قوانين الكنيسة .

وأشادت "كاثوليكس فور تشويس"، وهي مجموعة أمريكية تدعم حقوق الإجهاض، بالبابا لاتخاذه "نهجا أكثر رعوية من كونه سياسيا نحو الإجهاض - أحد أكثر القضايا المثيرة للجدل في الكنيسة الكاثوليكية".

في الوقت ذاته، كتب ماريو أدينولفي، وهو أحد كبار الناشطين الإيطاليين المؤيدين للحياة وزعيم "ايل بوبولو ديلا فاميليا"، وهو حزب كاثوليكي تقليدي هامشي، عبر موقع التواصل الاجتماعي /فيس بوك/ أن "أي شخص يقول إن فرانسيس قد شرعن (الإجهاض)،فان حديث هراء".

وأدانت الكنيسة الكاثوليكية الإجهاض واصفة إياه بأنه "شر أخلاقي" منذ القرن الأول الميلادي وفي رسالته الرسولية ، مدد بابا الفاتيكان أيضا الفرصة أمام أتباع أخوية القديس بيوس العاشر.

وقال :"خلال سنة اليوبيل منحت المؤمنين الذين ولأسباب مختلفة يترددون على كنائس يشرف عليها كهنة أخوية القديس بيوس العاشر إمكانية الحصول على الحلة المشروعة لخطاياهم".

وأضاف :"من أجل المصلحة الرعوية لهؤلاء المؤمنين ، وإذ أثق بالإرادة الطيبة لكهنتهم بغية استعادة الشركة التامة مع الكنيسة الكاثوليكية ، أمدد بقرار مني هذه السلطة إلى ما بعد الزمن اليوبيلي ، وحتى إشعار آخر بهذا الشأن، كي لا يفتقد أحد إلى العلامة الأسرارية للمصالحة من خلال مغفرة الكنيسة".

ومن ناحية أخرى ، قال المطران رينو فيسيشيلا ،وهو مسؤول فاتيكاني بارز نظم يوبيل الرحمة، إن اليوبيل جذب 3ر21 مليون زائر إلى روما.

وقدم يوبيل الرحمة فرصة للمسيحيين لطلب العفو عن جميع خطاياهم خلال المرور من "الباب المقدس" ، ورغم أن الباب المقدس الرئيسي في كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان إلا أن البابا فرنسيس قد قرر إتاحة طلب الغفران أيضا لدى المرور من الأبواب المقدسة في أي كنيسة بالعالم حتى لا يستلزم الأمر زيارة روما .

وقال فيسيشيلا في مؤتمر صحفي إنه نظرا لهذا الابتكار ، "شارك في يوبيل الرحمة أكثر من 900 مليون مسيحي بأنحاء العالم".

د ب ا
الاثنين 21 نوفمبر 2016