كما طالب البرادعي في بيان نشر في صحفته على الفيسبوك بوضع "دستور يحدد شكل النظام ويضمن مدنية الدولة والحقوق والحريات". على ان يجرى على الاثر "انتخاب رئيس معروفة صلاحياته طبقا للدستور" الجديد.
وبعد ذلك يجرى "انتخاب برلمان على اساس الدستور الجديد".
وقال البرادعي "بعد عام من التخبط حان الوقت للتوافق على تصحيح المسار".
وقد وعد المجلس العسكري بتسليم السلطة الى المدنيين اثر الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في موعد اقصاه اخر حزيران/يونيو المقبل، الا ان العديد من المصريين يتهمونه بالرغبة في الحفاظ على امتيازاته والابقاء على نفوذه في الحياة السياسية.
وكان محمد البرادعي اعلن في 14 كانون الثاني/يناير عدم ترشحه للرئاسة معتبرا ان نظام حسني مبارك الفاسد ما زال قائما رغم مرور عام على قيام ثورة 25 يناير التي طردته من الحكم.
وقال البرادعي انذاك في بيان "أكدت ومنذ البداية أن ضميري لن يسمح لي بالترشح للرئاسة أو أي منصب رسمي آخر إلا فى اطار نظام ديموقراطى حقيقي".
واضاف "الذي سيعيد بناء هذه الامة هم شبابها الذين لم يلوث ضميرهم فساد النظام وأساليبه القمعية. هؤلاء الشباب هم الحلم وهم الأمل، ولذلك سأستمر في العمل معهم خلال الفترة القادمة"
ميدانيا وبعيدا عن التنظير توجه المتظاهرون في مسيرات لميدان التحرير بوسط القاهرة الجمعة للانضمام الى الالاف المتواجدين بالساحة للمطالبة بتغيير ديموقراطي، بعد عام من الانتفاضة التي اطاحت بالرئيس المخضرم حسني مبارك.
فقد خرجت مسيرات من المساجد بعد صلاة الجمعة لتتجه الى الميدان الذي يعد بؤرة الانتفاضة المصرية بمشاركة العشرات من المجموعات المطالبة بالديموقراطية التي نظمت المسيرات.
وهتف المتظاهرون الذين خرجوا من مسجد الاستقامة في الجيزة "يسقط يسقط حكم العسكر!" معربين عن تنامي السخط من المجلس العسكري وتعامله مع الفترة الانتقالية في البلاد.
وهتف المتظاهرون "الشرعية من الميدان!" وسط تصفيق وتلويح باعلام.
وكان الالاف قد تجمعوا في التحرير للصلاة بوسط الميدان بين خيام الاعتصام الذي بدأ الاربعاء في الذكرى الاولى لبدء الانتفاضة.
وأم الشيخ مظهر شاهين صلاة الجمعة حيث قال انه بينما حققت الثورة انجازات واضحة الا ان الوصول الى الحكم الديموقراطية امامه مشوار طويل.
وخطب شاهين في الحشد قائلا ان الناس خرجوا "في 25 يناير 2011 للدعوة للحرية والعدل والكرامة ونهاية نظام اشاع كافة اشكال الفساد".
وقال شاهين انهم تمكنوا من القضاء "على رأس النظام في 18 يوما" ووضعوا بعض رموزه خلف القضبان، ولكن الثورة لم تحقق كل اهدافها وهو ما نزل له الناس الى الشوارع في الذكرى الاولى.
ويحاكم مبارك حاليا في القاهرة حيث يواجه اتهامات بالتورط في قتل المتظاهرين، كما يحتجز نجلاه علاء وجمال وعدد من وزرائه بناء على اتهامات بالفساد.
غير ان انتقادات وجهت للمحاكمات باعتبارها مدفوعة سياسيا بهدف تهدئة الجماهير الغاضبة وليس احقاق الحق فعلا.
وفي التحرير احتل انصار جماعة الاخوان المسلمين، الذين حصلوا على اغلبية مقاعد البرلمان عبر حزب الحرية والعدالة، قسما من الميدان حيث سادت اجواء احتفالية.
اما في الجانب الاخر من الميدان فقد كانت الهتافات ضد الجيش بقوة.
وقال فهد ابراهيم وهو احد المحتجين المناهضين للمجلس العسكري "لم يتحقق اي من اهداف الثورة. على ماذا يحتفلون؟ هل بفوزهم بمقاعد البرلمان؟" في اشارة الى الاسلاميين.
غير ان احد المنتمين الى الاخوان المسلمين اصر على ان المعسكرين يبغيان الشيء ذاته.
فقد قال عصام الصاوي "نحن هنا بمناسبة مرور عام على 25 يناير، ونريد ايضا الدفع من اجل اهداف الثورة.. نريد نفس الشيء، ولكن كلا منا يتخذ دربا مختلفا".
ويطالب كافة المتظاهرين بانهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين، واعادة هيكلة وزارة الداخلية وضمان الحريات والعدالة الاجتماعية.
غير ان الاسلاميين اخفت صوتا في المطالبة بتنحي المجلس العسكري.
ومظاهرات الجمعة تأتي بعد عام من انتشار الجيش للسيطرة على الاحتجاجات القاتلة التي طالبت بانهاء حكم مبارك.
وقد تولى الجيش السلطة حينما اعلن مبارك تنحيه في الحادي عشر من شباط/فبراير في تحول جذري لمجرى الاحداث في كبرى بلدان العالم العربي من حيث السكان التي ظل مبارك يحكمها 30 عاما.
ولكن بعد مرور عام، يشعر الكثيرون بالاحباط والغضب الشديد من المجلس العسكري الحاكم المتهم بانتهاك حقوق الانسان والنكوص عن الوعود التي قطعها بالاصلاح.
وكتبت صحيفة الفجر اليومية المستقلة "ارحل!" للمشير حسين طنطاوي الذي يرأس المجلس العسكري الحاكم والذي ظل وزير دفاع مبارك لامد طويل.
وقالت صحيفة المصري اليوم المستقلة في صفحتها الاولى ان تظاهرة الجمعة تهدف الى "عودة الجيش الى ثكناته".
وكان المجلس الاعلى للقوات المسلحة قد تعهد بترك السلطة لحكومة مدنية بحلول حزيران/يونيو حينما يتم انتخاب رئيس جديد، واشار مرارا الى انتخابات مجلسي الشعب والشورى كدليل على نيته التخلي عن السياسة.
غير ان المحتجين يتهمون الجيش بالسعي للابقاء على سلطة له في ادارة شؤون البلاد حتى بعد حزيران/يونيو.
واعلن طنطاوي الثلاثاء رفعا جزئيا لحالة الطوارئ "باستثناء البلطجة" المفروضة على البلاد منذ عقود في مسعى لتهدئة المتظاهرين.
غير ان مجموعات حقوق الانسان والنشطاء يشيرون الى ان ذاك الاستثناء فضفاض ويمنح السلطات مساحة لقمع الحريات.
وقد اقترح المنشق البارز والحاصل على جائزة نوبل محمد البرادعي جدولا زمنيا سياسيا جديدا للبلاد داعيا البرلمان المنتخب حديثا "لانتخاب رئيس مؤقت فورا" يعقب ذلك تشكيل لجنة لصياغة الدستور الجديد.
وفي بيان على صفحته على فيسبوك قال البرادعي ان الميثاق الجديد يتعين ان يقوم بتعريف النظام السياسي ويضمن مدنية الدولة والحقوق والحريات.
وبعد ذلك يجرى "انتخاب برلمان على اساس الدستور الجديد".
وقال البرادعي "بعد عام من التخبط حان الوقت للتوافق على تصحيح المسار".
وقد وعد المجلس العسكري بتسليم السلطة الى المدنيين اثر الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في موعد اقصاه اخر حزيران/يونيو المقبل، الا ان العديد من المصريين يتهمونه بالرغبة في الحفاظ على امتيازاته والابقاء على نفوذه في الحياة السياسية.
وكان محمد البرادعي اعلن في 14 كانون الثاني/يناير عدم ترشحه للرئاسة معتبرا ان نظام حسني مبارك الفاسد ما زال قائما رغم مرور عام على قيام ثورة 25 يناير التي طردته من الحكم.
وقال البرادعي انذاك في بيان "أكدت ومنذ البداية أن ضميري لن يسمح لي بالترشح للرئاسة أو أي منصب رسمي آخر إلا فى اطار نظام ديموقراطى حقيقي".
واضاف "الذي سيعيد بناء هذه الامة هم شبابها الذين لم يلوث ضميرهم فساد النظام وأساليبه القمعية. هؤلاء الشباب هم الحلم وهم الأمل، ولذلك سأستمر في العمل معهم خلال الفترة القادمة"
ميدانيا وبعيدا عن التنظير توجه المتظاهرون في مسيرات لميدان التحرير بوسط القاهرة الجمعة للانضمام الى الالاف المتواجدين بالساحة للمطالبة بتغيير ديموقراطي، بعد عام من الانتفاضة التي اطاحت بالرئيس المخضرم حسني مبارك.
فقد خرجت مسيرات من المساجد بعد صلاة الجمعة لتتجه الى الميدان الذي يعد بؤرة الانتفاضة المصرية بمشاركة العشرات من المجموعات المطالبة بالديموقراطية التي نظمت المسيرات.
وهتف المتظاهرون الذين خرجوا من مسجد الاستقامة في الجيزة "يسقط يسقط حكم العسكر!" معربين عن تنامي السخط من المجلس العسكري وتعامله مع الفترة الانتقالية في البلاد.
وهتف المتظاهرون "الشرعية من الميدان!" وسط تصفيق وتلويح باعلام.
وكان الالاف قد تجمعوا في التحرير للصلاة بوسط الميدان بين خيام الاعتصام الذي بدأ الاربعاء في الذكرى الاولى لبدء الانتفاضة.
وأم الشيخ مظهر شاهين صلاة الجمعة حيث قال انه بينما حققت الثورة انجازات واضحة الا ان الوصول الى الحكم الديموقراطية امامه مشوار طويل.
وخطب شاهين في الحشد قائلا ان الناس خرجوا "في 25 يناير 2011 للدعوة للحرية والعدل والكرامة ونهاية نظام اشاع كافة اشكال الفساد".
وقال شاهين انهم تمكنوا من القضاء "على رأس النظام في 18 يوما" ووضعوا بعض رموزه خلف القضبان، ولكن الثورة لم تحقق كل اهدافها وهو ما نزل له الناس الى الشوارع في الذكرى الاولى.
ويحاكم مبارك حاليا في القاهرة حيث يواجه اتهامات بالتورط في قتل المتظاهرين، كما يحتجز نجلاه علاء وجمال وعدد من وزرائه بناء على اتهامات بالفساد.
غير ان انتقادات وجهت للمحاكمات باعتبارها مدفوعة سياسيا بهدف تهدئة الجماهير الغاضبة وليس احقاق الحق فعلا.
وفي التحرير احتل انصار جماعة الاخوان المسلمين، الذين حصلوا على اغلبية مقاعد البرلمان عبر حزب الحرية والعدالة، قسما من الميدان حيث سادت اجواء احتفالية.
اما في الجانب الاخر من الميدان فقد كانت الهتافات ضد الجيش بقوة.
وقال فهد ابراهيم وهو احد المحتجين المناهضين للمجلس العسكري "لم يتحقق اي من اهداف الثورة. على ماذا يحتفلون؟ هل بفوزهم بمقاعد البرلمان؟" في اشارة الى الاسلاميين.
غير ان احد المنتمين الى الاخوان المسلمين اصر على ان المعسكرين يبغيان الشيء ذاته.
فقد قال عصام الصاوي "نحن هنا بمناسبة مرور عام على 25 يناير، ونريد ايضا الدفع من اجل اهداف الثورة.. نريد نفس الشيء، ولكن كلا منا يتخذ دربا مختلفا".
ويطالب كافة المتظاهرين بانهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين، واعادة هيكلة وزارة الداخلية وضمان الحريات والعدالة الاجتماعية.
غير ان الاسلاميين اخفت صوتا في المطالبة بتنحي المجلس العسكري.
ومظاهرات الجمعة تأتي بعد عام من انتشار الجيش للسيطرة على الاحتجاجات القاتلة التي طالبت بانهاء حكم مبارك.
وقد تولى الجيش السلطة حينما اعلن مبارك تنحيه في الحادي عشر من شباط/فبراير في تحول جذري لمجرى الاحداث في كبرى بلدان العالم العربي من حيث السكان التي ظل مبارك يحكمها 30 عاما.
ولكن بعد مرور عام، يشعر الكثيرون بالاحباط والغضب الشديد من المجلس العسكري الحاكم المتهم بانتهاك حقوق الانسان والنكوص عن الوعود التي قطعها بالاصلاح.
وكتبت صحيفة الفجر اليومية المستقلة "ارحل!" للمشير حسين طنطاوي الذي يرأس المجلس العسكري الحاكم والذي ظل وزير دفاع مبارك لامد طويل.
وقالت صحيفة المصري اليوم المستقلة في صفحتها الاولى ان تظاهرة الجمعة تهدف الى "عودة الجيش الى ثكناته".
وكان المجلس الاعلى للقوات المسلحة قد تعهد بترك السلطة لحكومة مدنية بحلول حزيران/يونيو حينما يتم انتخاب رئيس جديد، واشار مرارا الى انتخابات مجلسي الشعب والشورى كدليل على نيته التخلي عن السياسة.
غير ان المحتجين يتهمون الجيش بالسعي للابقاء على سلطة له في ادارة شؤون البلاد حتى بعد حزيران/يونيو.
واعلن طنطاوي الثلاثاء رفعا جزئيا لحالة الطوارئ "باستثناء البلطجة" المفروضة على البلاد منذ عقود في مسعى لتهدئة المتظاهرين.
غير ان مجموعات حقوق الانسان والنشطاء يشيرون الى ان ذاك الاستثناء فضفاض ويمنح السلطات مساحة لقمع الحريات.
وقد اقترح المنشق البارز والحاصل على جائزة نوبل محمد البرادعي جدولا زمنيا سياسيا جديدا للبلاد داعيا البرلمان المنتخب حديثا "لانتخاب رئيس مؤقت فورا" يعقب ذلك تشكيل لجنة لصياغة الدستور الجديد.
وفي بيان على صفحته على فيسبوك قال البرادعي ان الميثاق الجديد يتعين ان يقوم بتعريف النظام السياسي ويضمن مدنية الدولة والحقوق والحريات.


الصفحات
سياسة








