وكان دي ليما قد فقد فرصة التتويج بذهبية سباق الماراثون في أولمبياد أثينا 2004 إثر تعرضه لهجوم من قبل أحد المتفرجين، وأنهى السباق في المركز الثالث حينذاك ليفوز بالميدالية البرونزية.
و في عام 2004 اعتبر دي ليما الذي لم يكن من المرشحين للفوز بالماراثون بطلا في بلاده بعدما تسامى على الهجوم وواصل العدو ليفوز بالميدالية الوحيدة للبرازيل في ألعاب القوى بالدورة الاوليمبية.
وقال دي ليما ,الذي كان حينها 35 عاما , في مقابلة مع التلفزيون البرازيلي "كنت أحلم بالفوز بميدالية أوليمبية" , وأضاف "سعادتي بالفوز (بالميدالية البرونزية) أكبر من أي إحساس بالمرارة قد أكون أشعر به".
وقال دي ليما الذي فاز بذهبية الماراثون في دورة الألعاب الامريكية عامي 1999 و2003 : "ربما وضع الله هذا الرجل في طريقي ليختبرني ليرى ما سأفعل وليظهر لي مدى صعوبة الفوز بميدالية في الاوليمبياد."
وكان قس ايرلندي سابق يدعى كورنيليوس هوران دفع دي ليما الى خارج مضمار السباق وسط الجمهور قبل نهاية الماراثون بستة كيلومترات.
و في عام 2004 اعتبر دي ليما الذي لم يكن من المرشحين للفوز بالماراثون بطلا في بلاده بعدما تسامى على الهجوم وواصل العدو ليفوز بالميدالية الوحيدة للبرازيل في ألعاب القوى بالدورة الاوليمبية.
وقال دي ليما ,الذي كان حينها 35 عاما , في مقابلة مع التلفزيون البرازيلي "كنت أحلم بالفوز بميدالية أوليمبية" , وأضاف "سعادتي بالفوز (بالميدالية البرونزية) أكبر من أي إحساس بالمرارة قد أكون أشعر به".
وقال دي ليما الذي فاز بذهبية الماراثون في دورة الألعاب الامريكية عامي 1999 و2003 : "ربما وضع الله هذا الرجل في طريقي ليختبرني ليرى ما سأفعل وليظهر لي مدى صعوبة الفوز بميدالية في الاوليمبياد."
وكان قس ايرلندي سابق يدعى كورنيليوس هوران دفع دي ليما الى خارج مضمار السباق وسط الجمهور قبل نهاية الماراثون بستة كيلومترات.


الصفحات
سياسة









