وقالت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء إن 234 من أصل 300 نائب في البرلمان صوتوا لصالح هذا الاجراء، مما يحقق الحد الادنى المطلوب وهو موافقة ثلثي الاعضاء ومما يعني أن أعضاء حزب "سينوري" الذي تنتمي إليه باك انحاز للمعارضة.
وسيتم تعليق سلطة الرئيسة في الوقت الحالي بينما تدرس المحكمة الدستورية شرعية التصويت. ومن الممكن أن تستغرق هذه الخطوة 180 يوما.
وفي الوقت نفسه، سيتولى رئيس الوزراء هوانج كيو آهن منصب القائم بأعمال الرئيس.
ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء عن رئيس الجمعية الوطنية تشونج سي كيون قوله "على الرغم من تعليق مهام الرئيسة، يجب أن تجرى شؤون الدولة بشكل طبيعي".
وأضاف "خلال الاشهر الماضية، أصيبت شؤون الدولة بحالة من الشلل بشكل فعلي. نظرا لتمرير الاجراء الخاص باتهام الرئيسة بالتقصير، يجب أن ينتهي الارتباك".
ويأتي اتهام باك بالتقصير بعد أسابيع من احتجاجات شهدت خروج مئات الالاف من الكوريين الجنوبيين إلى الشوارع للمطالبة باستقالة الرئيسة.
وفي تشرين أول/أكتوبر الماضي، تورطت الرئيسة في فضيحة استغلال النفوذ تتعلق بصديقتها المقربة وكاتمة أسرارها تشو سون سيل، التي تواجه اتهامات تشمل سوء استغلال السلطة ومحاولة الاحتيال.
وتتهم باك بالسماح لتشوي بالتدخل في شؤون الدولة وإعطاء تشوي فرصة للاطلاع على وثائق رسمية للدولة، رغم أنها لا تشغل أي منصب حكومي رسمي.
كما يشتبه في أن الرئيسة مارست ضغوطا على شركات كورية كبرى من بينها شركة سامسونج العملاقة من أجل التبرع لمؤسستين تسيطر عليهما تشوي.
واعتذرت باك، ابنة القائد العسكري باك تشونج هي، الذي تولى السلطة في ستينيات القرن الماضي بقبضة من حديد حتى اغتياله عام 1979، عدة مرات عن الفضيحة لكنها تنفي تورطها في أي مخالفات جنائية.
وسيتم تعليق سلطة الرئيسة في الوقت الحالي بينما تدرس المحكمة الدستورية شرعية التصويت. ومن الممكن أن تستغرق هذه الخطوة 180 يوما.
وفي الوقت نفسه، سيتولى رئيس الوزراء هوانج كيو آهن منصب القائم بأعمال الرئيس.
ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء عن رئيس الجمعية الوطنية تشونج سي كيون قوله "على الرغم من تعليق مهام الرئيسة، يجب أن تجرى شؤون الدولة بشكل طبيعي".
وأضاف "خلال الاشهر الماضية، أصيبت شؤون الدولة بحالة من الشلل بشكل فعلي. نظرا لتمرير الاجراء الخاص باتهام الرئيسة بالتقصير، يجب أن ينتهي الارتباك".
ويأتي اتهام باك بالتقصير بعد أسابيع من احتجاجات شهدت خروج مئات الالاف من الكوريين الجنوبيين إلى الشوارع للمطالبة باستقالة الرئيسة.
وفي تشرين أول/أكتوبر الماضي، تورطت الرئيسة في فضيحة استغلال النفوذ تتعلق بصديقتها المقربة وكاتمة أسرارها تشو سون سيل، التي تواجه اتهامات تشمل سوء استغلال السلطة ومحاولة الاحتيال.
وتتهم باك بالسماح لتشوي بالتدخل في شؤون الدولة وإعطاء تشوي فرصة للاطلاع على وثائق رسمية للدولة، رغم أنها لا تشغل أي منصب حكومي رسمي.
كما يشتبه في أن الرئيسة مارست ضغوطا على شركات كورية كبرى من بينها شركة سامسونج العملاقة من أجل التبرع لمؤسستين تسيطر عليهما تشوي.
واعتذرت باك، ابنة القائد العسكري باك تشونج هي، الذي تولى السلطة في ستينيات القرن الماضي بقبضة من حديد حتى اغتياله عام 1979، عدة مرات عن الفضيحة لكنها تنفي تورطها في أي مخالفات جنائية.


الصفحات
سياسة









