تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج

نعم.. كانت ثورة

26/10/2026 - حسام جزماتي


البنتاغون يحقق في استخدام العشرات من موظفيه حواسيب الوزارة لتصفح مواقع إباحية




واشنطن - أظهرت وثائق حكومية نشرت أمس، أن عشرات الموظفين السابقين والحاليين والمتعاقدين مع وزارة الدفاع الأمريكية، "بنتاغون،" ربما عرضوا الأمن القومي للخطر عبر الدخول في مواقع إباحية ومواقع للجنس مع أطفال أو شراء مواد منها


من بين المدرجين في اللائحة أشخاص يحملون معلومات على درجة عالية من السرية
من بين المدرجين في اللائحة أشخاص يحملون معلومات على درجة عالية من السرية
وتشير سلسلة التقارير التي كشف عنها البنتاغون مؤخراً، إن من بين المدرجين في اللائحة أشخاص يحملون معلومات على درجة عالية من السرية، أو تصاريح أمنية رفيعة، عملوا ضمن دوائر الوزارة منها "وكالة الأمن القومي" ومكتب الاستطلاع القومي، اللذان يعدان من أبرز وكالات المخابرات في البلاد.

ويعتقد أن المشتبه بهم استخدموا أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالعمل لتصفح مواقع جنس الأطفال.

وكانت صحيفة "بوستن غلوب" قد أشارت إلى التحقيقات الجارية، والتي امتدت على مدى سنوات.

وجاء في تقرير صادر في أكتوبر/تشرين الأول عام 2008، عن "خدمات التحقيقات الجنائية بوزارة الدفاع الأمريكية: ""التصوير الإباحي للأطفال غير مشروع، والاشتراك في مواد تجارية عن جنس الأطفال، وارتباطها بوزارة الدفاع يعرض الوزارة والجيش والأمن القومي للخطر من خلال تعريض أنظمة الحواسيب والمنشآت العسكرية والتصاريح الأمنية للخطر."

وتابع التقرير : "وبالإضافة إلى ذلك ، فإنه يضع وزارة الدفاع لخطر الابتزاز والرشوة والتهديد، لا سيما وأن هؤلاء الأفراد يتسن لهم الوصول إلى المنشآت العسكرية".

ورفض غاري كوموفورد، من مكتب المفتش العام بوزارة الدفاع الأمريكي التعليق على هذه الحالات

سي ان ان
السبت 24 يوليو 2010