واحتج على عجز قادة الاتحاد الأوروبي على الاتفاق على التكفل بقسم من طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى إيطاليا. وروى أحد المشاركين في النقاش أن رينزي قال مخاطبا المجتمعين في القمة الأوروبية المنعقدة حتى الجمعة ببروكسل "أما أنكم متضامنين وإلا فلا تضيعوا وقتنا".
وأثار غياب التوافق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن مقترح فرض حصص لتوزيع أربعين ألفا من طالبي اللجوء وصلوا إلى إيطاليا واليونان لتخفيف العبء على البلدين، غضب رئيس الحكومة الإيطالية. وتابع رينزي "إذا لم نصل إلى اتفاق بشأن الأربعين ألفا، فأنكم لستم أهلا بأن تسموا أنفسكم أوروبا".
وكان رئيس مجلس أوروبا البولندي دونالد توسك الذي تعارض بلاده نظام الحصص الإجبارية قال في افتتاح القمة "ليس هناك اتفاق بين الدول بشأن حصص المهاجرين الإجبارية".
وأيد توسك آلية تقوم على التطوع لكن هذا النظام "لا يمكن أن تكون له مصداقية إلا بشرط أن تقطع الدول تعهدات ذات مصداقية وجوهرية من الآن حتى نهاية تموز/يوليو". لكن رينزي علق قائلا "إذا رغبتم في قاعدة التطوع وإذا كانت هذه فكرتكم عن أوروبا فاحتفظوا بها لأنفسكم، سنتدبر أمرنا لوحدنا".
وكان رينزي حذر قبل أسبوعين من القمة "إذا اختارت أوروبا التضامن، فهذا جيد. وإذا لم تفعل فلدينا +خطة بديلة+ جاهزة. لكنها ستضرب أوروبا في المقام الأول" مهددا بتسهيل مرور المهاجرين وطالبي اللجوء الذين يصلون إلى إيطاليا، إلى دول الجوار.
ودخل أكثر من مئة ألف مهاجر سري إلى الاتحاد الأوروبي منذ بداية العام عبر المتوسط أو تركيا، بحسب الوكالة الأوروبية لحماية الحدود "فرونتكس". ووصل أكثر من 60 ألفا إلى إيطاليا عبر البحر الأبيض المتوسط.
وتريد المفوضية الأوروبية أن تفرض على الدول الأعضاء تقاسم التكفل بأربعين ألف مهاجر وطالب لجوء جاؤوا من سوريا وإريتريا ووصلوا إلى إيطاليا واليونان منذ 15 نيسان/أبريل، وذلك تعبيرا عن التضامن مع روما وأثينا، واقترحت معايير لتقسيم الأعباء.
لكن الإجراء يقسم الدول الأوروبية ولم يتضمن مشروع خلاصات القمة الذي أحيل الخميس على القادة الأوروبيين، أية صيغة إجبارية.
وأثار غياب التوافق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن مقترح فرض حصص لتوزيع أربعين ألفا من طالبي اللجوء وصلوا إلى إيطاليا واليونان لتخفيف العبء على البلدين، غضب رئيس الحكومة الإيطالية. وتابع رينزي "إذا لم نصل إلى اتفاق بشأن الأربعين ألفا، فأنكم لستم أهلا بأن تسموا أنفسكم أوروبا".
وكان رئيس مجلس أوروبا البولندي دونالد توسك الذي تعارض بلاده نظام الحصص الإجبارية قال في افتتاح القمة "ليس هناك اتفاق بين الدول بشأن حصص المهاجرين الإجبارية".
وأيد توسك آلية تقوم على التطوع لكن هذا النظام "لا يمكن أن تكون له مصداقية إلا بشرط أن تقطع الدول تعهدات ذات مصداقية وجوهرية من الآن حتى نهاية تموز/يوليو". لكن رينزي علق قائلا "إذا رغبتم في قاعدة التطوع وإذا كانت هذه فكرتكم عن أوروبا فاحتفظوا بها لأنفسكم، سنتدبر أمرنا لوحدنا".
وكان رينزي حذر قبل أسبوعين من القمة "إذا اختارت أوروبا التضامن، فهذا جيد. وإذا لم تفعل فلدينا +خطة بديلة+ جاهزة. لكنها ستضرب أوروبا في المقام الأول" مهددا بتسهيل مرور المهاجرين وطالبي اللجوء الذين يصلون إلى إيطاليا، إلى دول الجوار.
ودخل أكثر من مئة ألف مهاجر سري إلى الاتحاد الأوروبي منذ بداية العام عبر المتوسط أو تركيا، بحسب الوكالة الأوروبية لحماية الحدود "فرونتكس". ووصل أكثر من 60 ألفا إلى إيطاليا عبر البحر الأبيض المتوسط.
وتريد المفوضية الأوروبية أن تفرض على الدول الأعضاء تقاسم التكفل بأربعين ألف مهاجر وطالب لجوء جاؤوا من سوريا وإريتريا ووصلوا إلى إيطاليا واليونان منذ 15 نيسان/أبريل، وذلك تعبيرا عن التضامن مع روما وأثينا، واقترحت معايير لتقسيم الأعباء.
لكن الإجراء يقسم الدول الأوروبية ولم يتضمن مشروع خلاصات القمة الذي أحيل الخميس على القادة الأوروبيين، أية صيغة إجبارية.


الصفحات
سياسة









