هذه المرة تجرب ديزني مع فيلم كلاسيكي يعد علامة في تاريخ الرسوم المتحركة، هو "كتاب الأدغال" انتجت نسخته الأصلية عام 1967، عن قصة روديارد كبيلنج الشهيرة. تولى مسؤولية إخراج المعالجة الجديدة للفيلم، نفس مخرج "الرجل الحديدي" جون فافرو، ليصبح اسمه على بوستر الفيلم عامل جذب إضافي، فيما يعد الفيلم إضافة مهمة في سجل مشواره الفني.
بالرغم من أن الفيلم لا يخلو من عناصر الفنتازيا والإبهار إلا أن المعالجة الجديدة ستجعل هذه العناصر تبدو كما لو كانت حقيقية وخاصة أدغال الغابة التي يعيش فيها موجلي، بطل العمل الكلاسيكي في نسخته الأصلية، ومن هنا كانت هناك حاجة للعثور على الطفل المناسب، ولم تجد ديزني أفضل من نيل سيثي ذو العشر سنوات، في أول ظهور له على الشاشة.
وكان فافرو قد وقع اختياره على سيثي، بعد تجارب اختبارات تمثيل طويلة وشاقة بحثا عن وجوه جديدة، وفي سبيل هذه المهمة قطع المسؤولون عن هذه الفيلم مسافات شاسعة امتدت من نيويورك إلى نيوزيلنده، مرورا بلندن وكندا والهند.
الطريف أن سيثي مواطن أمريكي من أصل هندي، ويعتبر هو بطل الفيلم، نظرا لأنه الممثل الوحيد الذي سيظهر في الفيلم بصورته الآدمية، بالإضافة إلى ريتش راجان، والد موجلي، وهو دور مساحته صغيرة نسبيا على الشاشة، أما باقي نجوم العمل فيظهرون من خلال الأداء الصوتي لشخصيات عالم الأدغال التي ابتكرها مبدع الرواية كيبلنج.
ومن ثم يضم فريق العمل أصوات كوكبة من النجوم أمثال بن كنجسلي ويجسد صوت الفهد باغيرا، وإدريس إلبا في دور النمر النغالي شيريخان، أما الدب بالو حامي موجلي، فيتحف الفيلم بأداءه الصوتي النجم بيل موراي، وهناك أيضا الحية المخفية كآ بصوت سكارليت يوهانسن، والملك لوي، شمبانزي الأورانجوتان بصوت كريستوفر والكن.
احتفظت المعالجة الجديدة للفيلم بحبكة النسخة الأصلية، مع إضافة عوامل التكنولوجيا الحديثة. يقول فافرو "كنا نتصور أنه لو خرجنا للتصوير في الأحراش، فسنفقد سحر الأدغال الذي قدم في النسخة الأولى عام 1967. كنا نود الاحتفاظ بهذا الغموض والسحر السوريالي للأحراش منذ بداية التصوير".
وهكذا قرر صناع الفيلم الاعتماد كلية على التكنولوجيا الحديثة والانتظار إلى أي مدى سيغير هذا العنصر في ملامح النسخة ألأصلية، حتى تتمكن النسخة الجديدة من جذب قطاعات أكبر من الجمهور. ويسرى هذا الرهان من جانب المسؤولين عن المشروع على الطفل سيثي الذي يفخر المخرج فافرو بتقديمه على الشاشة.
في هذا السياق أكد فافرو في بيان صحفي أن "تجارب التمثيل، تعد من أهم عوامل نجاح أي فيلم، وكان من المهم بمكان لنجاح هذا الفيلم العثور على الطفل المناسب لتقديم دور موجلي على الشاشة". وقد أشاد فافرو بالموهبة الكبيرة التي يتمتع بها الطفل نيل سيثي، معترفا في الوقت نفسه بثقل المهمة الملقاة على عاتقه برغم حداثة سنه، فيما يعرب عن ثقته في نجاحه في هذه المهمة.
ويشير المخرج إلى أن أحد أهم العوامل التي رجحت كافة اختيار سيثي، تكمن ليس فقط في موهبته، بل في حسه المرهف وذكائه الفطري بدرجة نضوج تفوق كثيرا حداثة سنه، مما أهله للتأقلم مع مواقف فرضت عليه أثناء التصوير، من قبل المنتجين.
ويعتبر مراقبو السوق أن هذه النسخة الجديدة من كتاب الأدغال تعد فاتح شهية مشجع جدا لبداية الموسم، بعد تصدره الإرادات منذ الأسبوع الأول من عرضه في الولايات المتحدة، خاصة وأن هذا الموسم سيشهد إطلاق نسخ جديدة لسلاسل لاقت نجاحا ساحقا مثل "كابتن أميركا"، و"العثور على نيمو"، و"العثور على دوري" و"أليس في بلاد العجائب".
بالرغم من أن الفيلم لا يخلو من عناصر الفنتازيا والإبهار إلا أن المعالجة الجديدة ستجعل هذه العناصر تبدو كما لو كانت حقيقية وخاصة أدغال الغابة التي يعيش فيها موجلي، بطل العمل الكلاسيكي في نسخته الأصلية، ومن هنا كانت هناك حاجة للعثور على الطفل المناسب، ولم تجد ديزني أفضل من نيل سيثي ذو العشر سنوات، في أول ظهور له على الشاشة.
وكان فافرو قد وقع اختياره على سيثي، بعد تجارب اختبارات تمثيل طويلة وشاقة بحثا عن وجوه جديدة، وفي سبيل هذه المهمة قطع المسؤولون عن هذه الفيلم مسافات شاسعة امتدت من نيويورك إلى نيوزيلنده، مرورا بلندن وكندا والهند.
الطريف أن سيثي مواطن أمريكي من أصل هندي، ويعتبر هو بطل الفيلم، نظرا لأنه الممثل الوحيد الذي سيظهر في الفيلم بصورته الآدمية، بالإضافة إلى ريتش راجان، والد موجلي، وهو دور مساحته صغيرة نسبيا على الشاشة، أما باقي نجوم العمل فيظهرون من خلال الأداء الصوتي لشخصيات عالم الأدغال التي ابتكرها مبدع الرواية كيبلنج.
ومن ثم يضم فريق العمل أصوات كوكبة من النجوم أمثال بن كنجسلي ويجسد صوت الفهد باغيرا، وإدريس إلبا في دور النمر النغالي شيريخان، أما الدب بالو حامي موجلي، فيتحف الفيلم بأداءه الصوتي النجم بيل موراي، وهناك أيضا الحية المخفية كآ بصوت سكارليت يوهانسن، والملك لوي، شمبانزي الأورانجوتان بصوت كريستوفر والكن.
احتفظت المعالجة الجديدة للفيلم بحبكة النسخة الأصلية، مع إضافة عوامل التكنولوجيا الحديثة. يقول فافرو "كنا نتصور أنه لو خرجنا للتصوير في الأحراش، فسنفقد سحر الأدغال الذي قدم في النسخة الأولى عام 1967. كنا نود الاحتفاظ بهذا الغموض والسحر السوريالي للأحراش منذ بداية التصوير".
وهكذا قرر صناع الفيلم الاعتماد كلية على التكنولوجيا الحديثة والانتظار إلى أي مدى سيغير هذا العنصر في ملامح النسخة ألأصلية، حتى تتمكن النسخة الجديدة من جذب قطاعات أكبر من الجمهور. ويسرى هذا الرهان من جانب المسؤولين عن المشروع على الطفل سيثي الذي يفخر المخرج فافرو بتقديمه على الشاشة.
في هذا السياق أكد فافرو في بيان صحفي أن "تجارب التمثيل، تعد من أهم عوامل نجاح أي فيلم، وكان من المهم بمكان لنجاح هذا الفيلم العثور على الطفل المناسب لتقديم دور موجلي على الشاشة". وقد أشاد فافرو بالموهبة الكبيرة التي يتمتع بها الطفل نيل سيثي، معترفا في الوقت نفسه بثقل المهمة الملقاة على عاتقه برغم حداثة سنه، فيما يعرب عن ثقته في نجاحه في هذه المهمة.
ويشير المخرج إلى أن أحد أهم العوامل التي رجحت كافة اختيار سيثي، تكمن ليس فقط في موهبته، بل في حسه المرهف وذكائه الفطري بدرجة نضوج تفوق كثيرا حداثة سنه، مما أهله للتأقلم مع مواقف فرضت عليه أثناء التصوير، من قبل المنتجين.
ويعتبر مراقبو السوق أن هذه النسخة الجديدة من كتاب الأدغال تعد فاتح شهية مشجع جدا لبداية الموسم، بعد تصدره الإرادات منذ الأسبوع الأول من عرضه في الولايات المتحدة، خاصة وأن هذا الموسم سيشهد إطلاق نسخ جديدة لسلاسل لاقت نجاحا ساحقا مثل "كابتن أميركا"، و"العثور على نيمو"، و"العثور على دوري" و"أليس في بلاد العجائب".


الصفحات
سياسة









