وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قتالا عنيفا دار في المنطقة.
في غضون ذلك ، قتل سبعة من القوات النظامية إثر هجوم نفذه مقاتلون من عدة كتائب مقاتلة على حاجزهم في قرية بابولين الواقعة جنوب مدينة معرة النعمان بإدلب على طريف حلب دمشق الدولي الذي يمر بالمنطقة.
وكان أكثر من 160 شخصا قد لقوا حتفهم أمس في سورية بينهم 118 من المدنيين وقوات المعارضة و ما لا يقل عن 40 من القوات النظامية بينهم ضابطين.
من جهة ثانية قتل سبعة اشخاص في يومين جراء اعمال قنص واشتباكات بين سنة وعلويين في مدينة طرابلس في شمال لبنان، على خلفية مقتل لبنانيين اسلاميين الاسبوع الماضي في سوريا على ايدي القوات النظامية، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس الاربعاء. وقال المصدر "ارتفع عدد القتلى في طرابلس الى سبعة مع مقتل علي حبابة في منطقة جبل محسن" ذات الغالبية العلوية.
وكان التوتر بدأ بين جبل محسن ومنطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية بعد مقتل 22 مقاتلا سنيا (21 لبنانيا وفلسطيني، بحسب مصادر محلية) الجمعة في منطقة تلكلخ في محافظة حمص في وسط سوريا في كمين نصبته القوات النظامية.
وقتل اربعة اشخاص الاربعاء، وهم بالاضافة الى حبابة، خضر حنون وزكريا عثمان ومهدي البيك الذين قتلوا في باب التبانة. كما قتل ليلا خالد سالم في المنطقة نفسها.
وقتل الثلاثاء رجلان آخران، احدهما في باب التبانة والآخر في جبل محسن.
كما اسفر تبادل اطلاق النار المتقطع عن اصابة 57 شخصا بجروح بينهم عنصران من الجيش اللبناني الذي كثف انتشاره في المنطقة ويحاول ضبط الوضع.
واوضح مراسل فرانس برس ان حدة الاشتباكات هدأت منذ الصباح، لكن اعمال القنص استمرت. واوضح ان الطريق الدولية التي تربط طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، بالحدود السورية، والتي قطعت امس، مفتوحة لكن الحركة عليها حذرة جراء استمرار اعمال القنص.
وذكر مصدر دبلوماسي لبناني لوكالة فرانس برس اليوم ان السلطات السورية وافقت على طلب لبنان تسليمه جثامين المقاتلين اللبنانيين الذين قتلوا في سوريا.
وقال المصدر ان "السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي اتصل بوزير الخارجية عدنان منصور، وابلغه بموافقة السلطات السورية" على تسليم الجثث واشار الى ان اجتماعا بين الطرفين سيعقد اليوم للاتفاق على الخطوات العملية للقيام بذلك.
وتكررت المواجهات المسلحة في طرابلس منذ بدء النزاع السوري قبل 20 شهرا، بين العلويين المؤيدين للرئيس بشار الاسد، والسنة المعارضين له، وادت الى سقوط قتلى وجرحى.
وعقد بعد ظهر اليوم اجتماع طارىء في منزل النائب محمد كبارة في طرابلس حضره وزراء ونواب وفاعليات المدينة من الاكثرية والاقلية النيابيتين، وصدر عنه بيان طالب ب"وقف اطلاق النار بشكل سريع وفوري، وسحب كل المظاهر المسلحة من الشارع".
وشدد المجتمعون على "الجيش اللبناني والقوى الأمنية القيام بدورها كاملا لحفظ الأمن وحماية المواطنين في طرابلس والقيام بكل ما يلزم لاعادة الحياة الطبيعية الى المدينة".
في غضون ذلك ، قتل سبعة من القوات النظامية إثر هجوم نفذه مقاتلون من عدة كتائب مقاتلة على حاجزهم في قرية بابولين الواقعة جنوب مدينة معرة النعمان بإدلب على طريف حلب دمشق الدولي الذي يمر بالمنطقة.
وكان أكثر من 160 شخصا قد لقوا حتفهم أمس في سورية بينهم 118 من المدنيين وقوات المعارضة و ما لا يقل عن 40 من القوات النظامية بينهم ضابطين.
من جهة ثانية قتل سبعة اشخاص في يومين جراء اعمال قنص واشتباكات بين سنة وعلويين في مدينة طرابلس في شمال لبنان، على خلفية مقتل لبنانيين اسلاميين الاسبوع الماضي في سوريا على ايدي القوات النظامية، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس الاربعاء. وقال المصدر "ارتفع عدد القتلى في طرابلس الى سبعة مع مقتل علي حبابة في منطقة جبل محسن" ذات الغالبية العلوية.
وكان التوتر بدأ بين جبل محسن ومنطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية بعد مقتل 22 مقاتلا سنيا (21 لبنانيا وفلسطيني، بحسب مصادر محلية) الجمعة في منطقة تلكلخ في محافظة حمص في وسط سوريا في كمين نصبته القوات النظامية.
وقتل اربعة اشخاص الاربعاء، وهم بالاضافة الى حبابة، خضر حنون وزكريا عثمان ومهدي البيك الذين قتلوا في باب التبانة. كما قتل ليلا خالد سالم في المنطقة نفسها.
وقتل الثلاثاء رجلان آخران، احدهما في باب التبانة والآخر في جبل محسن.
كما اسفر تبادل اطلاق النار المتقطع عن اصابة 57 شخصا بجروح بينهم عنصران من الجيش اللبناني الذي كثف انتشاره في المنطقة ويحاول ضبط الوضع.
واوضح مراسل فرانس برس ان حدة الاشتباكات هدأت منذ الصباح، لكن اعمال القنص استمرت. واوضح ان الطريق الدولية التي تربط طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، بالحدود السورية، والتي قطعت امس، مفتوحة لكن الحركة عليها حذرة جراء استمرار اعمال القنص.
وذكر مصدر دبلوماسي لبناني لوكالة فرانس برس اليوم ان السلطات السورية وافقت على طلب لبنان تسليمه جثامين المقاتلين اللبنانيين الذين قتلوا في سوريا.
وقال المصدر ان "السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي اتصل بوزير الخارجية عدنان منصور، وابلغه بموافقة السلطات السورية" على تسليم الجثث واشار الى ان اجتماعا بين الطرفين سيعقد اليوم للاتفاق على الخطوات العملية للقيام بذلك.
وتكررت المواجهات المسلحة في طرابلس منذ بدء النزاع السوري قبل 20 شهرا، بين العلويين المؤيدين للرئيس بشار الاسد، والسنة المعارضين له، وادت الى سقوط قتلى وجرحى.
وعقد بعد ظهر اليوم اجتماع طارىء في منزل النائب محمد كبارة في طرابلس حضره وزراء ونواب وفاعليات المدينة من الاكثرية والاقلية النيابيتين، وصدر عنه بيان طالب ب"وقف اطلاق النار بشكل سريع وفوري، وسحب كل المظاهر المسلحة من الشارع".
وشدد المجتمعون على "الجيش اللبناني والقوى الأمنية القيام بدورها كاملا لحفظ الأمن وحماية المواطنين في طرابلس والقيام بكل ما يلزم لاعادة الحياة الطبيعية الى المدينة".


الصفحات
سياسة








