الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا: أفراد الجبهة اختُطِفوا بمكيدة





طرابلس - نفت الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا صحة التهم التي وجّهتها قوة الردع الخاصة لسبعة من أفرادها كانوا قد تم إلقاء القبض عليهم فجر الأحد جنوب طرابلس في عملية اشتركت فيها القوة.


 
ووصفت الجبهة نهجها بأنه "نضالي سلمي يهدف لحل المشاكل المعقدة في ليبيا تحقيقا للمصالحة الوطنية الشاملة".
وقالت في بيان أصدرته ليل الاثنين عبر صفحتها بموقع فيسبوك: "إن كل ما يذاع وينشر حول هذه الخلية المزعومة ادعاءات لا صحة لها ولا ينبغي تصديقها، وإن من يروج لهذه الأكاذيب يهدف لإفشال خطة الأمم المتحدة التي أعلن عنها رئيس بعثتها للدعم في ليبيا غسان سلامة، ويرمي لعرقلة الحوار الوطني والمصالحة الوطنية من أجل إنقاذ الوطن من العبث والإرهاب".
وأشارت الجبهة التي يديرها موالون لنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إلى عقدها عدة حوارات داخل ليبيا وخارجها.
وقالت إن المقبوض عليهم الذين وصفتهم بـالمُختطَفين "كانوا مدعوين لأحد هذه الحوارات التي تستهدف المصالحة وتوحيد مؤسسات الدولة و إجراء الانتخابات قبل نهاية العام الجاري، وإن اختيار كتيبة 301 كمكان لعقد هذا الاجتماع جاء باقتراح من عناصرها، الأمر الذي اتضح لاحقا انه مكيدة للإيقاع بالعناصر السبعة".
وأفادت بأن وجود بعض الضباط ضمن وفد الحوار كان لتقديم الاستشارات العسكرية والأمنية في بناء جيش وطني موحد، ولغرض الاستفادة من خبرتهم العسكرية في محاربة الإرهاب وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذي قالت إن "خلاياه تحاصر طرابلس وتهدد التوجهات السلمية والتصالحية التي يسعون من أجل إرسائها كقاعدة أساسية وكهدف لإنقاذ الوطن" .
وطالبت الجبهة في ختام بيانها كل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بإنقاذ رفاقهم، ودعت كل وجهاء طرابلس للتدخل من أجل ضمان استمرار الحوار الوطني بين كل أطياف الشعب الليبي، محذرةً من إيذاء رفاقهم؛ أو إرغامهم على الإدلاء بأي اعتراف تحت وقع التهديد والتعذيب، ومحملةً الجهات التي اقتادتهم المسؤولية المادية والمعنوية والأخلاقية والقانونية.
وكانت قوة الردع الخاصة التابعة لداخلية حكومة الوفاق قد أعلنت الأحد عن القبض على خلية مسلحة تابعة للجبهة الشعبية قالت إنها كانت تخطط لعمليات عسكرية وإحداث فوضى في طرابلس وضواحيها بالتنسيق مع خلايا أخرى، مشيرة إلى ضبط أسلحة وذخائر وأجهزة اتصالات وخطط عسكرية مع الخلية التي أشارت إلى اعتراف أعضائها بتحديد ساعة الصفر لتحركهم نحو العاصمة بمساعدة خلايا أخرى تابعة لهم في جميع المدن الليبية.
ولم يصدر حتى صباح الثلاثاء أي تعليق من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أو النائب العام بخصوص ملابسات عملية القبض.

د ب ا
الثلاثاء 22 ماي 2018


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات