وقال المصدر المقرب من القوات الحكومية السورية لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن "القوات الروسية سيطرت على مطار تدمر شرق المدينة"، ورجح المصدر أن تكون عملية السيطرة على المطار قد تمت عبر انزال جوي في ظل سيطرة تنظيم داعش على المدينة حتى الان.
وأكد المصدر أن القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها لم تدخل مدينة تدمر حتى الان، تحسبا لعملية التفخيخ والالغام التي زرعها تنظيم داعش، ورجح أن تكون عملية السيطرة على المدينة فجر غداً الخميس بعد دخول فرق الهندسة العسكرية لإزالة الالغام والعبوات الناسفة.
وقال المصدر إن "تنظيم داعش استفاد اليوم بشكل كبير من الجو الماطر والغيوم التي حجب عنهم سلاح الطيران، وهربوا من مدينة تدمر باتجاه مدينة السخة وريف دير الزور".
وسيطرت القوات الحكومية السورية والمسلحون الموالون لها اليوم على قلعة تدمر والقصر القطري وقصر موزة.
ولم يتسن على الفور التأكد من صحة النبأ من مصادر روسية رسمية.
وتعد السيطرة على منطقة المثلث التطور الأبرز والأهم في العملية العسكرية التي أطلقتها الحكومة السورية بداية العام الجاري لتحرير مدينة تدمر التي سقطت بيد تنظيم داعش للمرة الثانية في كانون أول/ديسمبر الماضي.
في غضون ذلك، لا تزال القوات الحكومية عاجزة عن الدخول إلى منطقة آبار النفط والغاز شمال غرب مدينة تدمر. وتحاول القوات الحكومية السورية جاهدة استعادة آبار النفط والغاز في مهر والشاعر وجزل وجحار لتعويض النقص الحاد في المحروقات. وتشهد سورية أزمة وقود خانقة وصل معها تقنين الكهرباء إلى أكثر من 20 ساعة يوميا في عموم المحافظات السورية.
وأكد المصدر أن القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها لم تدخل مدينة تدمر حتى الان، تحسبا لعملية التفخيخ والالغام التي زرعها تنظيم داعش، ورجح أن تكون عملية السيطرة على المدينة فجر غداً الخميس بعد دخول فرق الهندسة العسكرية لإزالة الالغام والعبوات الناسفة.
وقال المصدر إن "تنظيم داعش استفاد اليوم بشكل كبير من الجو الماطر والغيوم التي حجب عنهم سلاح الطيران، وهربوا من مدينة تدمر باتجاه مدينة السخة وريف دير الزور".
وسيطرت القوات الحكومية السورية والمسلحون الموالون لها اليوم على قلعة تدمر والقصر القطري وقصر موزة.
ولم يتسن على الفور التأكد من صحة النبأ من مصادر روسية رسمية.
وتعد السيطرة على منطقة المثلث التطور الأبرز والأهم في العملية العسكرية التي أطلقتها الحكومة السورية بداية العام الجاري لتحرير مدينة تدمر التي سقطت بيد تنظيم داعش للمرة الثانية في كانون أول/ديسمبر الماضي.
في غضون ذلك، لا تزال القوات الحكومية عاجزة عن الدخول إلى منطقة آبار النفط والغاز شمال غرب مدينة تدمر. وتحاول القوات الحكومية السورية جاهدة استعادة آبار النفط والغاز في مهر والشاعر وجزل وجحار لتعويض النقص الحاد في المحروقات. وتشهد سورية أزمة وقود خانقة وصل معها تقنين الكهرباء إلى أكثر من 20 ساعة يوميا في عموم المحافظات السورية.


الصفحات
سياسة









