وفي دمشق اعلن الجيش السوري الاثنين انتهاء الهدنة مع مسلحي المعارضة والتي استمرت لمدة سبعة ايام بسبب الخروقات التي تمت وحشد قوات المعارضة لمقاتليها.
وقالت القيادة العامة للجيش السوري في بيان لها حصلت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) على نسخة منه "انتهاء مفعول سريان نظام التهدئة الذي أعلن اعتباراً من يوم الاثنين الماضي بموجب الاتفاق الروسي الأمريكي، حيث كان من المفروض أن يشكل نظام التهدئة فرصة حقيقية لحقن الدماء إلا أن المجموعات الإرهابية المسلحة ضربت عرض الحائط بهذا الاتفاق ولم تلتزم بتطبيق أي بند من بنوده".
وتابعت أن عدد الخروقات تجاوز "التي ارتكبتها وتم توثيقها أكثر من 300 خرق في مختلف المناطق، واستهداف الأحياء السكنية ومواقع الجيش العربي السوري وأدت إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".
وأكدت قيادة الجيش ان من وصفتهم "بالمجموعات الإرهابية المسلحة استغلت نظام التهدئة المعلن وقامت بحشد المجاميع الإرهابية ومختلف أنواع الأسلحة وإعادة تجميعها لمواصلة اعتداءاتها على المناطق السكنية والمواقع العسكرية والتحضير للقيام بعمليات إرهابية واسعة خاصةً في حلب وحماة والقنيطرة".
وأكد الجيش السوري "ان الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية خلال فترة التهدئة تعد دليلاً واضحاً على مدى ارتهان هذه المجموعات لجهات دولية وإقليمية ليس لها مصلحة بوقف الأعمال القتالية وإنهاء معاناة الشعب السوري".
وشدد البيان على ان "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة التي بذلت جهوداً حثيثة لتطبيق نظام التهدئة ومارست أعلى درجات ضبط النفس في مواجهة خروقات المجموعات الإرهابية إلا في بعض الحالات التي كانت مضطرة فيها للرد على مصادر إطلاق النيران لإسكاتها، تؤكد عزمها وتصميمها على مواصلة تنفيذ مهامها الوطنية في محاربة الإرهاب لإعادة الأمن والاستقرار إلى أراضي الجمهورية العربية السورية".
وتبادل النظام السوري والمعارضة الاتهامات بشأن خروقات الهدنة حيث اعلنت المعارضة ان القوات الحكومية خرقت نظام الهدنة اكثر من 300 مرة، وتعتبر هذه الهدنة هي الثانية خلال العام بعد الهدنة التي اعلنت في شهر شباط/فبراير الماضي.
وتابعت أن عدد الخروقات تجاوز "التي ارتكبتها وتم توثيقها أكثر من 300 خرق في مختلف المناطق، واستهداف الأحياء السكنية ومواقع الجيش العربي السوري وأدت إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".
وأكدت قيادة الجيش ان من وصفتهم "بالمجموعات الإرهابية المسلحة استغلت نظام التهدئة المعلن وقامت بحشد المجاميع الإرهابية ومختلف أنواع الأسلحة وإعادة تجميعها لمواصلة اعتداءاتها على المناطق السكنية والمواقع العسكرية والتحضير للقيام بعمليات إرهابية واسعة خاصةً في حلب وحماة والقنيطرة".
وأكد الجيش السوري "ان الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية خلال فترة التهدئة تعد دليلاً واضحاً على مدى ارتهان هذه المجموعات لجهات دولية وإقليمية ليس لها مصلحة بوقف الأعمال القتالية وإنهاء معاناة الشعب السوري".
وشدد البيان على ان "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة التي بذلت جهوداً حثيثة لتطبيق نظام التهدئة ومارست أعلى درجات ضبط النفس في مواجهة خروقات المجموعات الإرهابية إلا في بعض الحالات التي كانت مضطرة فيها للرد على مصادر إطلاق النيران لإسكاتها، تؤكد عزمها وتصميمها على مواصلة تنفيذ مهامها الوطنية في محاربة الإرهاب لإعادة الأمن والاستقرار إلى أراضي الجمهورية العربية السورية".
وتبادل النظام السوري والمعارضة الاتهامات بشأن خروقات الهدنة حيث اعلنت المعارضة ان القوات الحكومية خرقت نظام الهدنة اكثر من 300 مرة، وتعتبر هذه الهدنة هي الثانية خلال العام بعد الهدنة التي اعلنت في شهر شباط/فبراير الماضي.


الصفحات
سياسة









