تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الجيش السوري يوافق على هدنة مع المعارضين في بلدة الزبداني بالقرب من دمشق




بيروت - قال نشطاء من المعارضة السورية إن الجيش السوري توصل أمس الأربعاء إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع المعارضين المناهضين لنظام الرئيس بشار الأسد في بلدة الزبداني بالقرب من العاصمة دمشق.


الجيش السوري يوافق على هدنة مع المعارضين في بلدة الزبداني بالقرب من دمشق
وبدأت الدبابات في الانسحاب من أطراف البلدة الصغيرة بالقرب من الحدود اللبنانية بعد ما اتفق الجيش والمعارضون على الهدنة وهي الأولى من نوعها في الانتفاضة المستمرة منذ 10 أشهر ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال نشطاء إن وجهاء البلدة توصلوا للاتفاق مع نائب وزير الدفاع السوري آصف شوكت صهر الأسد.
يذكر أن المتمردين يضمون عددا من المنشقين عن الجيش النظامي السوري بالإضافة إلى نشطاء حملوا السلاح في الأشهر الأخيرة بعد أن تحولت المظاهرات السلمية إلى مظاهرات أكثر عنفا.

وقال الناشط أحمد السعدي لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) عبر الهاتف من الزبداني إنه لا يعرف إلى متى سيظل الاتفاق قائما ، لكنه يقضي بانسحاب المقاتلين من الشوارع مقابل إنهاء القوات الحكومية حصارها للبلدة.
وينهي الاتفاق خمسة أيام من القتال للسيطرة على البلدة حيث قال نشطاء إن أكثر من 50 جنديا وعشرات المنشقين لقوا حتفهم خلاله.

ولم يتسن الحصول على تعليق من الحكومة السورية ، والتي تنحي باللائمة في أعمال العنف على "عصابات إرهابية".
وأظهرت صور بثت على موقع "يوتيوب" الإلكتروني دبابة محطمة وصوت رجل يقول إن مقاتلين منشقين هاجموها في الزبداني.

من ناحية أخرى، حاصرت القوات السورية مدعومة بالدبابات أمس الأربعاء العديد من أحياء محافظة درعا المضطربة قرب الحدود مع الأردن وقامت بحملة اعتقالات واسعة النطاق ، وفقا لنشطاء.
وقال نشطاء يقيمون في لبنان لـ (د.ب.أ) إن نحو أربعين شخصا بينهم عشر سيدات وصبيان عمرهما 10 و15 عاما،تم اعتقالهم في مدينة أنخل.

وأضاف النشطاء أن القوات الحكومية قامت بقصف حي البياضة بمحافظة حمص.
وفي تطور آخر،قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن إيران تقوم بمساعدة سورية في حملة القمع بحق المتظاهرين عن طريق إرسال أسلحة إلى حليفتها الرئيسية.

وقال كاميرون أمام مجلس العموم البريطاني :"هناك دليل متزايد حاليا حول قيام إيران بتقديم قدر كبير من الدعم .. فقد تم اعتراض بعض الشحنات المثيرة للاهتمام بشكل خاص من جانب تركيا".
وكان ائتلاف من أكثر من 100 جماعة حقوق إنسان عربية دعا مراقبين الجامعة العربية إلى الانسحاب من سورية على أساس أن وجودهم هناك لم يحل دون استمرار أعمال العنف التي ترتكبها الحكومة السورية.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من خمسة آلاف شخص قتلوا منذ اندلاع المظاهرات منتصف آذار/مارس الماضي.
واتهمت وسائل إعلام حكومية سورية دولة قطر بتسليح وتمويل المعارضين للنظام الذين يشنون هجمات كبيرة ضد أهداف حكومية.

وجاء الاتهام بعدما دعا أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مقابلة الأسبوع الماضي إلى إرسال قوات عربية إلى سورية لوقف أعمال العنف.
وقالت صحيفة "تشرين" إن دعوة قطر لإرسال قوات عربية تأتي في إطار "الدور السلبي الذي لعبته قطر منذ بداية تلك الأزمة عن طريق تمويل الجماعات المسلحة".

في الوقت نفسه،قال دبلوماسي عربي مقيم في بيروت وتشارك بلاده في بعثة المراقبين العرب في سورية،لـ(د.ب.أ) إن الجامعة العربية توصلت لاتفاق مع الحكومة السورية يقضي بمد فترة عمل بعثة المراقبين شهرا آخرا. ولم ترد تعليقات من الجامعة بهذا الصدد.

يذكر أنه تم إرسال نحو 165 مراقبا عربيا إلى دمشق في السادس والعشرين من كانون أول/ديسمبر الماضي للتحقق من التزام الحكومة السورية بتنفيذ خطة الجامعة العربية الرامية لوقف العنف ضد الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية وإطلاق سراح جميع المعتقلين.

ومن المقرر أن تنتهي مهمة المراقبين العرب في سورية اليوم الخميس.

د ب ا
الخميس 19 يناير 2012