ووصفت المجموعة، على لسان البرلمانية إيفا جولي (فرنسا)، الموقف الفرنسي الألماني المشترك، بـ"البائس والمخرب" للتضامن الأوروبي.
وكانت فرنسا وألمانيا قد طالبتا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، والمفوض المكلف شؤون الهجرة ديمتريس أفراموبولوس، بمراجعة مقترحاتهما، من أجل تقاسم "أكثر عدلاً" لعبء اللاجئين
وحذرت البرلمانية الأوروبية من مغبة الانخراط في محاولات فرنسا وألمانيا إغراق الاتحاد الأوروبي في جدل حول التوازن بين التضامن والمسؤولية ، ورأت أن من شأن هذا "أن يؤدي إلى تأخر أوروبا في اتخاذ إجراءات تعتبر جزءاً من التزاماتها الدولية تجاه طالبي اللجوء "، حسب كلام جولي.
ورأت جولي أن فرنسا وألمانيا تعرقلان بشكل مقصود التضامن الأوروبي في ملف الهجرة واللجوء ، إنطلاقاً من مصالح ضيقة، مؤكدة على أن وجود سياسة أوروبية موحدة بهذا الشأن يحتاج إلى إرادة حقيقية.
وكانت المستشارة الألمانية رعت ليل أمس لقاء جمعها بكل من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس المفوضية جان كلود يونكر.
وطالبت أنجيلا ميركل وهولاند رئيس الجهاز التنفيذي الأوروبي بمراجعة المقترحات التي قدمها من أجل توزيع أكثر عدلاً للاجئين وتقديم ضمانات بالابقاء على الصبغة الاستثنائية لمثل هذا الإجراء.
وكانت المفوضية الأوروبية قد حاولت، من جهتها، التقليل من حجم المشكلة، مشددة على أن النقاش في الأروقة الأوروبية كان ولا يزال أمراً متوقعاً.
و لا يمكن النظر للموقف الفرنسي – الألماني، على أنه حالة منفردة، إذ عبرت العديد من الدول الأعضاء عن معارضتها للمعايير التي وضعتها المفوضية من أجل توزيع طالبي اللجوء، ما سيجعل من المعقد رؤية موقف أوروبي موحد على المدى القريب.
هذا ومن المنتظر أن يناقش وزراء داخلية الاتحاد مقترحات المفوضية خلال اجتماعهم الدوري في وقت لاحق من هذا الشهر في لوكسمبورغ.
ولا يمكن تنفيذ مقترحات المفوضية بدون إجماع الدول عليها، وهو أمر غير متوقع الحصول على المدى المنظور على الأقل
وكانت فرنسا وألمانيا قد طالبتا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، والمفوض المكلف شؤون الهجرة ديمتريس أفراموبولوس، بمراجعة مقترحاتهما، من أجل تقاسم "أكثر عدلاً" لعبء اللاجئين
وحذرت البرلمانية الأوروبية من مغبة الانخراط في محاولات فرنسا وألمانيا إغراق الاتحاد الأوروبي في جدل حول التوازن بين التضامن والمسؤولية ، ورأت أن من شأن هذا "أن يؤدي إلى تأخر أوروبا في اتخاذ إجراءات تعتبر جزءاً من التزاماتها الدولية تجاه طالبي اللجوء "، حسب كلام جولي.
ورأت جولي أن فرنسا وألمانيا تعرقلان بشكل مقصود التضامن الأوروبي في ملف الهجرة واللجوء ، إنطلاقاً من مصالح ضيقة، مؤكدة على أن وجود سياسة أوروبية موحدة بهذا الشأن يحتاج إلى إرادة حقيقية.
وكانت المستشارة الألمانية رعت ليل أمس لقاء جمعها بكل من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس المفوضية جان كلود يونكر.
وطالبت أنجيلا ميركل وهولاند رئيس الجهاز التنفيذي الأوروبي بمراجعة المقترحات التي قدمها من أجل توزيع أكثر عدلاً للاجئين وتقديم ضمانات بالابقاء على الصبغة الاستثنائية لمثل هذا الإجراء.
وكانت المفوضية الأوروبية قد حاولت، من جهتها، التقليل من حجم المشكلة، مشددة على أن النقاش في الأروقة الأوروبية كان ولا يزال أمراً متوقعاً.
و لا يمكن النظر للموقف الفرنسي – الألماني، على أنه حالة منفردة، إذ عبرت العديد من الدول الأعضاء عن معارضتها للمعايير التي وضعتها المفوضية من أجل توزيع طالبي اللجوء، ما سيجعل من المعقد رؤية موقف أوروبي موحد على المدى القريب.
هذا ومن المنتظر أن يناقش وزراء داخلية الاتحاد مقترحات المفوضية خلال اجتماعهم الدوري في وقت لاحق من هذا الشهر في لوكسمبورغ.
ولا يمكن تنفيذ مقترحات المفوضية بدون إجماع الدول عليها، وهو أمر غير متوقع الحصول على المدى المنظور على الأقل


الصفحات
سياسة









