واسفرت اربعة اعتداءات استهدفت ثلاثة منها كنائس في نيجيريا خلال الاحتفالات بعيد الميلاد عن مقتل 40 شخصا. واعلنت جماعة بوكو حرام مسؤوليتها عن الهجوم الاكثر دموية فيما تحدثت الحكومة النيجيرية عن "حرب". ووقع الهجوم الاكثر دموية والذي خلف 35 قتيلا وفق اخر حصيلة خارج كنيسة كاثوليكية في مادالا عند اطراف العاصمة الفدرالية ابوجا.
ودان وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي "الاعتداءات الرهيبة ضد مسيحيين تجمعوا للاحتفال بعيد الميلاد".
واضاف "حتى في يوم عيد الميلاد، فان العالم لا ينجو من الارهاب الجبان والمخيف"، مذكرا بان "التسامح (...) والاستعداد لمعالجة النزاعات بسبل سلمية ليسا فقط رسالة عيد الميلاد المسيحي والديانات الاخرى في العالم" بل "يمكن ان يكونا مفتاح السلام والحرية والازدهار في مناطق برمتها".
بدوره، ندد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بما اعتبره "هجمات جبانة ضد عائلات تجمعت في اجواء سلام وصلاة لاحياء يوم يرمز الى التجانس مع الاخر والخير حياله".
ودان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "بشدة سلسلة اعمال العنف" في نيجيريا، معربا عن تضامنه مع "السلطات والشعب" في هذا البلد "في معركتهما ضد الارهاب".
وفي ايطاليا، ابدى وزير الخارجية جوليو تيرزي "ادانته الشديدة لهذه الاعتداءات الشريرة التي تمثل هجوما على مبادىء الحضارة الكونية".
واكد تيرزي ان "ايطاليا (...) ستواصل بذل اقصى جهد، وايضا في اطار الاتحاد الاوروبي، بهدف احترام مبادىء التعايش بين الديانات وحرية العبادة والدفاع عنها بقوة في نيجيريا ودول اخرى".
وفي الفاتيكان، اسف المتحدث باسم الكرسي الرسولي الاب فيديريكو لومباردي لعمل هو نتيجة "كراهية عمياء (...) تهدف الى اثارة وتأجيج مزيد من الكراهية والفوضى".
ودانت وزارة الخارجية الاسرائيلية في بيان الاعتداءات بشدة، معلنة انها ستقدم "الى السلطات النيجيرية مساعدة طبية لمصلحة الجرحى".
ودان وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي "الاعتداءات الرهيبة ضد مسيحيين تجمعوا للاحتفال بعيد الميلاد".
واضاف "حتى في يوم عيد الميلاد، فان العالم لا ينجو من الارهاب الجبان والمخيف"، مذكرا بان "التسامح (...) والاستعداد لمعالجة النزاعات بسبل سلمية ليسا فقط رسالة عيد الميلاد المسيحي والديانات الاخرى في العالم" بل "يمكن ان يكونا مفتاح السلام والحرية والازدهار في مناطق برمتها".
بدوره، ندد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بما اعتبره "هجمات جبانة ضد عائلات تجمعت في اجواء سلام وصلاة لاحياء يوم يرمز الى التجانس مع الاخر والخير حياله".
ودان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "بشدة سلسلة اعمال العنف" في نيجيريا، معربا عن تضامنه مع "السلطات والشعب" في هذا البلد "في معركتهما ضد الارهاب".
وفي ايطاليا، ابدى وزير الخارجية جوليو تيرزي "ادانته الشديدة لهذه الاعتداءات الشريرة التي تمثل هجوما على مبادىء الحضارة الكونية".
واكد تيرزي ان "ايطاليا (...) ستواصل بذل اقصى جهد، وايضا في اطار الاتحاد الاوروبي، بهدف احترام مبادىء التعايش بين الديانات وحرية العبادة والدفاع عنها بقوة في نيجيريا ودول اخرى".
وفي الفاتيكان، اسف المتحدث باسم الكرسي الرسولي الاب فيديريكو لومباردي لعمل هو نتيجة "كراهية عمياء (...) تهدف الى اثارة وتأجيج مزيد من الكراهية والفوضى".
ودانت وزارة الخارجية الاسرائيلية في بيان الاعتداءات بشدة، معلنة انها ستقدم "الى السلطات النيجيرية مساعدة طبية لمصلحة الجرحى".


الصفحات
سياسة








