تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


الدول الكبرى تشيد بالاتفاق وتدشن مرحلة جديدة مع طهران




عواصم - أشاد زعماء العديد من الدول الغربية الكبرى بالاتفاق الذي تم التوصل له مع إيران بشأن الملف النووي. وأجمعت تصريحاتهم على كون الاتفاق يدشن مرحلة جديدة في علاقات طهران بالمجتمع الدولي.


أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء أن الاتفاق النووي مع إيران يتيح الفرصة لاتباع اتجاه جديد في العلاقات مع طهران، لكنه وعد إسرائيل المشككة في الاتفاق بعدم التخلي عنها.

وقال أوباما "خلافاتنا حقيقية. لا يمكن تجاهل تاريخ من العلاقات الصعبة بين الأمتين. هناك إمكانية للتغيير (...) هذا الاتفاق يوفر فرصة للمضي في اتجاه جديد علينا أن نغتنمها". ووعد أوباما "بمواصلة جهودنا غير المسبوقة في تعزيز أمن إسرائيل، جهود تذهب أبعد مما فعلته أي إدارة في السابق".

ووصف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الاتفاق "بالجيد"، معتبرا إياه خطوة للابتعاد عن الصراع والانتشار النووي. كما رحب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بالاتفاق النووي التاريخي، وأكد أن "العالم يمضي قدما".

وصرح هولاند في كلمة الرئاسة السنوية بمناسبة العيد الوطني في فرنسا "الاتفاق الذي وقعناه في غاية الأهمية والعالم يمضي قدما".

فيما قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني في مؤتمر صحفي "يشرفنا أن نعلن أننا توصلنا لاتفاق بشأن القضية النووية الإيرانية"، متحدثة عن "يوم تاريخي"، وأضافت موضحة "أننا أوجدنا الظروف لبناء الثقة وفتح فصل جديد في علاقتنا."

في نفس الاطار قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء إن القوى الست التي توصلت إلى اتفاق نووي مع إيران انحازت بقوة لصالح الاستقرار والتعاون.

وقال بوتين، في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للكرملين، "العالم بوسعه الآن أن يتنفس الصعداء". وأضاف "بالرغم من محاولات تبرير سيناريوهات تستند إلى القوة انحاز المفاوضون بقوة لصالح الاستقرار والتعاون". وأكد بوتين أن الاتفاق النووي الإيراني سيساهم في محاربة الإرهاب في الشرق الأوسط".

و قد أشاد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أن الاتفاق يشكل "تغييرا مهما" في العلاقات بين إيران والدول المجاورة والأسرة الدولية.

وصرح هاموند في بيان "بعد أكثر من عقد من المفاوضات الصعبة أبرمنا اتفاقا تاريخيا يفرض قيودا صارمة وعمليات تفتيش للبرنامج النووي الإيراني".

وأضاف "نأمل، ونتوقع أن يؤدي هذا الاتفاق إلى تغيير كبير في العلاقات بين إيران وجيرانها والمجتمع الدولي".

وتابع وزير الخارجية البريطاني "سوف نواصل العمل بشكل وثيق مع شركائنا في الائتلاف الدولي لتشجيع إيران على لعب دور شفاف وبناء إقليميا، خصوصا في مجال مكافحة التطرف الإسلامي".

و قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الاتفاق النووي مع القوى العالمية سيفتح فصلا جديدا من التعاون مع العالم الخارجي بعد سنوات من العقوبات، متكهنا بأن النتيجة "المرضية للجميع" ستحد تدريجيا من انعدام الثقة المتبادل.

وأضاف في كلمة، بثها التلفزيون على الهواء مباشرة، أن إيران ستفي بالتزاماتها في الاتفاق، وأكد على أن الاتفاق يحمي المكاسب التي حققتها طهران في برنامجها النووي الذي يشك الغرب في أنه يهدف إلى تصنيع سلاح نووي.

فرانس 24 - وكالات
الثلاثاء 14 يوليو 2015