واعلن المتحدث الرسمي نبيل ابو ردينة في بيان ان التنسيق مستمر "مع مصر والسعودية والاردن على اعلى المستويات فيما يتعلق بالتحرك على الساحة الدولية".
كما اشار الى "خطوات فلسطينية لانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي" من دون ان يحدد هذه الخطوات.
ولا يشهد الوضع السياسي تحركات مهمة حاليا في حين تستمر عمليات طعن ضد الاسرائيليين وتظاهرات متقطعة بدأت اوائل تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وتعول القيادة الفلسطينية على دخول مصر الى مجلس الامن، لمساعدتها في تمرير قرارات تتعلق بالاحتلال الاسرائيلي او الاستيطان.
وافاد مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية وكالة فرانس برس ان خبراء يعملون على تحضير ملفات بالتنسيق مع مصر وجامعة الدول العربية لطرحها على مجلس الامن.
وقال عضو اللجنة التنفيذية واصل ابو يوسف "نعول على دخول مصر مجلس الامن، وانتظرنا حدوث هذه التغييرات من اجل مواصلة العمل في اروقة مجلس الامن، بالتنسيق ايضا مع عدد من الدول الاروربية لبحث الية توفير حماية للشعب الفلسطيني".
وحول طبيعة المسار الجديد الذي اشار اليه ابو ردينه، اوضح ابو يوسف " لم يعد امامنا الا الالتزام بما صدر عن المجلس المركزي، خصوصا التحلل من الاتفاقيات مع الجانب الاسرائيلي".
وقد اكد ابو ردينة ان القرارات الصادرة عن المجلس المركزي "باتت على الطاولة".
وتتهم القيادة الفلسطينية الادارة الاميركية الراعية الاساسية للمفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية، ب"الصمت".
وقال ابو يوسف "الوضع لا يعاني من الجمود فقط، بل ان اميركا تمارس صمتا مطبقا ازاء ما يجري، وبالتالي تعطي الضوء الاخضر لاسرائيل للقيام بما تريد".
كما اشار الى "خطوات فلسطينية لانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي" من دون ان يحدد هذه الخطوات.
ولا يشهد الوضع السياسي تحركات مهمة حاليا في حين تستمر عمليات طعن ضد الاسرائيليين وتظاهرات متقطعة بدأت اوائل تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وتعول القيادة الفلسطينية على دخول مصر الى مجلس الامن، لمساعدتها في تمرير قرارات تتعلق بالاحتلال الاسرائيلي او الاستيطان.
وافاد مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية وكالة فرانس برس ان خبراء يعملون على تحضير ملفات بالتنسيق مع مصر وجامعة الدول العربية لطرحها على مجلس الامن.
وقال عضو اللجنة التنفيذية واصل ابو يوسف "نعول على دخول مصر مجلس الامن، وانتظرنا حدوث هذه التغييرات من اجل مواصلة العمل في اروقة مجلس الامن، بالتنسيق ايضا مع عدد من الدول الاروربية لبحث الية توفير حماية للشعب الفلسطيني".
وحول طبيعة المسار الجديد الذي اشار اليه ابو ردينه، اوضح ابو يوسف " لم يعد امامنا الا الالتزام بما صدر عن المجلس المركزي، خصوصا التحلل من الاتفاقيات مع الجانب الاسرائيلي".
وقد اكد ابو ردينة ان القرارات الصادرة عن المجلس المركزي "باتت على الطاولة".
وتتهم القيادة الفلسطينية الادارة الاميركية الراعية الاساسية للمفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية، ب"الصمت".
وقال ابو يوسف "الوضع لا يعاني من الجمود فقط، بل ان اميركا تمارس صمتا مطبقا ازاء ما يجري، وبالتالي تعطي الضوء الاخضر لاسرائيل للقيام بما تريد".


الصفحات
سياسة








