وأكدت الرئيسة بارك في مقابلة مشتركة أجرتها معها وكالة يونهاب للأنباء ووسائل الإعلام لمنظمة وكالات الأنباء في آسيا والمحيط الهادئ نشرت اليوم الجمعة أن قضية نساء المتعة ليست حصرا على العلاقات الثنائية بين كوريا الجنوبية واليابان فقط، ولكنها قضية عالمية لحقوق الإنسان للنساء.
وقالت الرئيسة بارك إنها تتطلع إلى إحراز تقدم ملحوظ في هذه القضية عاجلا، مضيفة أن عدم تسوية هذه القضية في أسرع وقت ممكن ، من شأنه أن يزيد الأعباء التاريخية للحكومة اليابانية وللأجيال القادمة في اليابان، نظرا لأن عدد الضحايا الكوريات الجنوبيات اللواتي ما زلن على قيد الحياة أصبح 47 فقط، حيث توفيت 8 ضحايا في هذا العام.
وأضافت أن كوريا الجنوبية واليابان هما جارتان مهمتان للتعاون معا من أجل السلام والازدهار في شمال شرق آسيا، متابعة أنه ينبغي عليهما إحداث نقطة تحول للتغلب على مرارات الماضي واستشراف المستقبل الجديد على أساس المفهوم التاريخي الصحيح في هذا العام الذي يحتفل فيه بالذكرى الـ50 على تطبيع العلاقات الثنائية.
وشددت بارك أيضا على أنها تتطلع إلى تقديم الحكومة اليابانية لحلول مقبولة للضحايا ومفهومة للشعب الكوري الجنوبي، وحفظ كرامة الضحايا وتضميد آلامهن، مما يؤكد مجددا على أن المبدأين في تسوية القضية هما قبول الضحايا وفهم الشعب.
كانت الرئيسة الكورية الجنوبية وآبي قد اتفقتا في محادثات القمة التي عقدت في الثاني من الشهر الجاري على تسريع الجهود الرامية إلى إيجاد حل مبكر لقضية نساء المتعة الكوريات اللواتي أجبرن على العبودية الجنسية من قبل الجيش الياباني خلال الحرب العالمية الثانية.
وحول عقد قمة بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، عرضت الرئيسة بارك عقد قمة مشروطة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج اون ،قائلة " لن يكون هناك سبب يمنع عقد قمة بين الكوريتين اذا ما تم احراز اختراق في حل القضية النووية الكورية الشمالية واحراز تقدم في تحسين العلاقات بين سول وبيونجيانج".
وقالت الرئيسة بارك إنها تتطلع إلى إحراز تقدم ملحوظ في هذه القضية عاجلا، مضيفة أن عدم تسوية هذه القضية في أسرع وقت ممكن ، من شأنه أن يزيد الأعباء التاريخية للحكومة اليابانية وللأجيال القادمة في اليابان، نظرا لأن عدد الضحايا الكوريات الجنوبيات اللواتي ما زلن على قيد الحياة أصبح 47 فقط، حيث توفيت 8 ضحايا في هذا العام.
وأضافت أن كوريا الجنوبية واليابان هما جارتان مهمتان للتعاون معا من أجل السلام والازدهار في شمال شرق آسيا، متابعة أنه ينبغي عليهما إحداث نقطة تحول للتغلب على مرارات الماضي واستشراف المستقبل الجديد على أساس المفهوم التاريخي الصحيح في هذا العام الذي يحتفل فيه بالذكرى الـ50 على تطبيع العلاقات الثنائية.
وشددت بارك أيضا على أنها تتطلع إلى تقديم الحكومة اليابانية لحلول مقبولة للضحايا ومفهومة للشعب الكوري الجنوبي، وحفظ كرامة الضحايا وتضميد آلامهن، مما يؤكد مجددا على أن المبدأين في تسوية القضية هما قبول الضحايا وفهم الشعب.
كانت الرئيسة الكورية الجنوبية وآبي قد اتفقتا في محادثات القمة التي عقدت في الثاني من الشهر الجاري على تسريع الجهود الرامية إلى إيجاد حل مبكر لقضية نساء المتعة الكوريات اللواتي أجبرن على العبودية الجنسية من قبل الجيش الياباني خلال الحرب العالمية الثانية.
وحول عقد قمة بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، عرضت الرئيسة بارك عقد قمة مشروطة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج اون ،قائلة " لن يكون هناك سبب يمنع عقد قمة بين الكوريتين اذا ما تم احراز اختراق في حل القضية النووية الكورية الشمالية واحراز تقدم في تحسين العلاقات بين سول وبيونجيانج".


الصفحات
سياسة









