شي جين بينغ قال في كلمة بعد لقاء ترامب إنه "لا داع لتجنب التنافس لكن يجب أن يكون صحيا ومضبوطا ضمن حدود- ايه ايه
سران من المواجهة. لا داعي لتجنب التنافس، لكن يجب أن يكون صحيا ومضبوطا ضمن حدود".
وأضاف: "ينبغي لجيشينا مواصلة الحوار المنتظم وتحسين آليات التواصل والوقاية من الأزمات".
وأشار الرئيس الصيني إلى أنه أقام تقاربا شخصيا قائما على الاحترام المتبادل مع الرئيس ترامب.
وأوضح أنه رغم اختلاف الظروف الوطنية للبلدين، فإن الحوار المخلص والعميق والمستمر يمكن أن يساعدهما على فهم بعضهما بشكل أفضل.
وقال شي، إن مصالح الصين والولايات المتحدة متشابكة بشكل وثيق، وإن هناك مجالات واسعة جدا يمكن للبلدين العمل فيها معا.
وأضاف أن "الصين والولايات المتحدة، باعتبارهما دولتين كبيرتين، تتحملان مسؤولية تاريخية لدفع التنمية البشرية والتقدم".
وتابع شي، أن التعاون الصيني الأمريكي قد لا يحل جميع مشاكل العالم، لكنه سيكون من الصعب حل معظم مشاكل العالم دون هذا التعاون.
وأشار إلى أن الصين والولايات المتحدة دولتان رائدتان في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا الصدد، قال الرئيس الصيني إن البلدين لديهما "القدرة والمسؤولية لتطوير الذكاء الاصطناعي وإدارته من أجل الخير، وضمان أن يكون تطوره دائما تحت السيطرة البشرية ويخدم رفاهية البشر".
وأضاف أن الصين تبقي أبوابها مفتوحة أمام الشركات الأمريكية الراغبة في الاستثمار وتأسيس أعمال تجارية في البلاد.
وبالمقابل أعرب شي، عن أمله في أن تحظى الشركات الصينية بمعاملة عادلة في الولايات المتحدة.
وتأتي زيارة الرئيس الصيني إلى العاصمة الأمريكية واشنطن بعد انقطاع دام 11 عاما، إذ كانت آخر زيارة له إلى البلاد عام 2015.
ومن المقرر أن يناقش الرئيسان خلال اللقاء الخلافات التجارية بين البلدين، بما فيها الرسوم الجمركية والقيود التكنولوجية وصادرات العناصر الأرضية النادرة، إضافة إلى الحرب في الشرق الأوسط وأمن الذكاء الاصطناعي.
يشار إلى أن البلدين اتخذا في وقت سابق خطوات لتقليل الخلافات التجارية مؤقتا، واتفقا على تأجيل الرسوم الجمركية المتبادلة وتخفيف قيود التصدير على العناصر الأرضية النادرة وتأجيل بعض القيود التجارية.
وأضاف: "ينبغي لجيشينا مواصلة الحوار المنتظم وتحسين آليات التواصل والوقاية من الأزمات".
وأشار الرئيس الصيني إلى أنه أقام تقاربا شخصيا قائما على الاحترام المتبادل مع الرئيس ترامب.
وأوضح أنه رغم اختلاف الظروف الوطنية للبلدين، فإن الحوار المخلص والعميق والمستمر يمكن أن يساعدهما على فهم بعضهما بشكل أفضل.
وقال شي، إن مصالح الصين والولايات المتحدة متشابكة بشكل وثيق، وإن هناك مجالات واسعة جدا يمكن للبلدين العمل فيها معا.
وأضاف أن "الصين والولايات المتحدة، باعتبارهما دولتين كبيرتين، تتحملان مسؤولية تاريخية لدفع التنمية البشرية والتقدم".
وتابع شي، أن التعاون الصيني الأمريكي قد لا يحل جميع مشاكل العالم، لكنه سيكون من الصعب حل معظم مشاكل العالم دون هذا التعاون.
وأشار إلى أن الصين والولايات المتحدة دولتان رائدتان في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا الصدد، قال الرئيس الصيني إن البلدين لديهما "القدرة والمسؤولية لتطوير الذكاء الاصطناعي وإدارته من أجل الخير، وضمان أن يكون تطوره دائما تحت السيطرة البشرية ويخدم رفاهية البشر".
وأضاف أن الصين تبقي أبوابها مفتوحة أمام الشركات الأمريكية الراغبة في الاستثمار وتأسيس أعمال تجارية في البلاد.
وبالمقابل أعرب شي، عن أمله في أن تحظى الشركات الصينية بمعاملة عادلة في الولايات المتحدة.
وتأتي زيارة الرئيس الصيني إلى العاصمة الأمريكية واشنطن بعد انقطاع دام 11 عاما، إذ كانت آخر زيارة له إلى البلاد عام 2015.
ومن المقرر أن يناقش الرئيسان خلال اللقاء الخلافات التجارية بين البلدين، بما فيها الرسوم الجمركية والقيود التكنولوجية وصادرات العناصر الأرضية النادرة، إضافة إلى الحرب في الشرق الأوسط وأمن الذكاء الاصطناعي.
يشار إلى أن البلدين اتخذا في وقت سابق خطوات لتقليل الخلافات التجارية مؤقتا، واتفقا على تأجيل الرسوم الجمركية المتبادلة وتخفيف قيود التصدير على العناصر الأرضية النادرة وتأجيل بعض القيود التجارية.


الصفحات
سياسة








