تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


الرياض تعتبر ان مقتل زهران علوش في سوريا لا يخدم السلام




الرياض - عبد الهادي حبتور - قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الثلاثاء ان مقتل احد قادة الفصائل المسلحة في سوريا في غارة جوية الأسبوع الماضي لا يخدم عملية السلام في هذا البلد الذي تمزقه الحرب


 . وقتل زهران علوش، قائد "جيش الاسلام" المدعوم من السعودية في محافظة دمشق الجمعة في هجوم اعلنت الحكومة السورية انها نفذته.
واضاف الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود جاوش اوغلو في الرياض ان "محاولة اغتيال زعامات تحارب داعش لا يخدم العملية السلمية في سوريا والوصول الى حل سياسي في سوريا، لا اعرف بما يدور في اذهان الروس".
وجيش الاسلام حارب القوات الحكومية السورية وتنظيم الدولة الاسلامية في معقله في الغوطة الشرقية، شرق دمشق. كما وافق على استئناف مفاوضات السلام مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد، خلال اجتماع غير مسبوق في الرياض الشهر الحالي ضم فصائل من المعارضة السورية.
والسعودية هي الداعم الرئيسي للجماعات المتمردة السورية التي تقاتل نظام الاسد.
واعاد الجبير تكرار المطلب السابق بتخلي الرئيس السوري عن السلطة. وردد جاوش اوغلو الاصداء ذاتها.
وقال ان "وجهات نظرنا حيال سوريا متطابقة لا يمكن الوصول الى حل بوجود الاسد".
واضاف ان غالبية الغارات الروسية لا تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية.
واوضح بهذا الصدد "لان العمليات التي تقوم بها روسيا 91% يستهدف مجموعات غير داعش، ونحن نقول اذا كنتم بالفعل تودون مواجهة داعش فلنتفق ونقضي عليه لكن هناك هدف اخر غير القضاء على داعش".
وتقول روسيا ان طيرانها قام ب 5240 طلعة جوية في سوريا منذ بدء حملة القصف في 30 ايلول/سبتمبر.
وكانت موسكو اتهمت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأسرته بالتورط في تجارة النفط غير الشرعية مع الجهاديين في التنظيم المتطرف، لكن انقرة نفت ذلك بشدة.
ووصل اردوغان الثلاثاء الى السعودية حيث أجرى محادثات مع الملك سلمان بن عبد العزيز.
وتابع الجبير ان المسؤولان بحثا التعاون في "مواجهة الإرهاب والتطرف"، والعلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية كذلك.
واضاف انهما ناقشا أيضا التحالف العسكري من 34 دولة ضد "الارهاب" حسبما اعلنت المملكة الشهر الحالي.
واكد الجبير ان الملك واردوغان ابديا "استعدادهما" لتشكيل مجلس تنسيق استراتيجي للاشراف على التعاون في المجالات الأمنية والعسكرية والسياسة والاقتصادية، فضلا عن الطاقة والثقافة.
رتأت جريدة “الأخبار” ألّا تنشر مقالة أسعد أبو خليل الأسبوعيّة وهذا هو نصّها الكامل يجثم فوق صدور العرب طغاة، ويجثم فوق صدورهم أبناء الطغاة. الطغاة يولّدون، لكن ليس إلى ما لا نهاية. الإنتفاضات العربيّة—إن دلّت على شيء—دلّت على أن أجل الطغاة محدود، حتى لو كانت أميركا وإسرائيل هما الضامنتيْن. وسوريا عانت من حكم الطاغية، وتعاني من حكم إبن الطاغية. . غاب بشّار الأسد لأشهر عن السمع قبل أن يطلّ على محطة “الدنيا”، وهي نموذج للتخصيص الإقتصادي في دول القمع العربيّة—يحصل إبن العم أو إبن الخال على حق إنشاء شركة خاصّة، لا غيره. التخصيص ما هو إلا إنتقال حظوة الأسرة الحاكمة المُتجّسدة في الدولة إلى حظوة الأنساب والأصدقاء والتوابع. وغياب بشّار عن السمع كان ملفتاً بالرغم من أنه يرى في نفسه خياراً شعبيّاً يحظى بإستفتاءات بعثيّة لها من المصداقيّة ما لطقوس تقديم البيعة في دول النفظ والغاز أو الفوسفات. عاد بشّار للظهور لكن لهجته على الشاشة السوريّة تختلف عن لهجته على الشاشة الغربيّة. تراه مثلاً في مقابلته مع بربارة ولتزر يظهر بمظهر من يجهد كي يبدو مُحبّباً ومُقرّباً ولطيفاً. لا نرى أي أثر لهذا الجهد في مقابلات بشّار السوريّة. لا يجد إبن الطاغية ضرورة لإقناع الناس، أو للإعتذار. لا يجد إبن الطاغية ضرورة لكسب ودّ الناس، لأنه يضمن حبهم الأبدي في مخيّلته. ولد بشّار إبناً لطاغية. لم يمرّ بما مرّ به والده في مرحلة التحضير لمؤامرات السلطة. كانت اللجنة العسكريّة السريّة التي شكّلها حافظ ورفاقه أثناء الوحدة تعلم أن في مرحلة تخطيطها للإستيلاء على السلطة عليها أن تعترف بأنها على تضاد مع معظم قطاعات الشعب. حزب البعث أدرك أنه لن يصل إلى السلطة عبر صناديق الإقتراع، فقّرر أن المؤامرة العسكريّة هي الطريق الوحيد. والمؤامرة العسكريّة هي من نتاج براعة حزب البعث التسلّطيّة: يعرف الجهاز الحزبي ليس فقط كيف يحضّر لإنقلاب، وإنما كيف يقضي على إنقلابات مضادة. تمرّس حافظ الأسد ورفاقه في التآمر من خارج ومن داخل السلطة. وفي فترة صلاح جديد (التي شكّلت حقبة علمانيّة حقيقيّة في التاريخ المعاصر لسوريا) كان حافظ الأسد هو الذي تولّى ضبط إيقاع قمع الإنقلابات الوشيكة، أو ردع الإنقلابات، أو حتى توقّع الإنقلابات قبل أن تحدث. لم تساور الزمرة الحاكمة أوهام: كانوا يعلمون علم اليقين أنهم يفرضون حكما قاسياً بالقوّة العسكريّة والمخابراتيّة. خلت خطبهم من الكلام عن حب الجماهير بعد سنوات قليلة فقط من تسلّمهم السلطة. إبن الطاغية يظنّ أن النساء يتجاوزن العذريّة عند ظهوره على الملأ، وأن المواطن والمواطنة تنتشي من ذكر إسمه. الحاشية أقنعت إبن الطاغية أن ولادته لم تكن صدفة: أنه ذات صفة إلهية. لا يجد ملك المغرب (الإصلاحي بمفهوم الغرب المنافق) حرجاً في عرض نعليْه أمام رؤوس الناس المنحنية أمامه. ولا يجد بشّار حرجاً في الوقوف أمام مجلسه (غير) المُنتخب ليرى الأعضاء يصفّقون بتكرار كالبطاريق. لم يسمع إبن الطاغية أصوات الشعب منذ سن الطفولة: هو سمع فقط أصوات الحاشية والمصفّقين والمطبّلين. لا يدخل حجرته منذ الطفولة من لا يتأبطّ طبلاً ومن لا ينفخ مزماراً: هي شروط الدخول إلى الحجرة الأميريّة. والسلالات الجمهوريّة طريفة: هي تفترض أن الناس لا تلاحظ إنشاء السلالة. عندما مات باسل الأسد، نُظم فيه كم من القصائد جمعت بين دفتيْ كتاب (معظم ناظميها من منافقي الفريقيْن المتنازعيْن في لبنان). كيف يرى إبن الطاغية الناس وإسم البلد العريق بات ملتصقاً بإسم العائلة الحاكمة. درج متملّقوا السياسة في لبنان على تسمية “سوريا الأسد”. أي أن وجود سوريا متلازم مع وجود العائلة، والعكس صحيح. هل هذا يعن
المزيد: http://www.souriyati.com/2015/12/28/35679.html (موقع سوريتي)
الطاغية إبن الطاغية / الحفاظ على السلالة أهم من الحفاظ على وطن ينزف / مقال أسعد أبي خليل الذي رفضته جريدة الأخبار اللبنانية 99 الطاغية إبن الطاغية / الحفاظ على السلالة أهم من الحفاظ على وطن ينزف / مقال أسعد أبي خليل الذي رفضته جريدة الأخبار اللبنانية 28/12/2015 مقالات وآراء إرتأت جريدة “الأخبار” ألّا تنشر مقالة أسعد أبو خليل الأسبوعيّة وهذا هو نصّها الكامل يجثم فوق صدور العرب طغاة، ويجثم فوق صدورهم أبناء الطغاة. الطغاة يولّدون، لكن ليس إلى ما لا نهاية. الإنتفاضات العربيّة—إن دلّت على شيء—دلّت على أن أجل الطغاة محدود، حتى لو كانت أميركا وإسرائيل هما الضامنتيْن. وسوريا عانت من حكم الطاغية، وتعاني من حكم إبن الطاغية. . غاب بشّار الأسد لأشهر عن السمع قبل أن يطلّ على محطة “الدنيا”، وهي نموذج للتخصيص الإقتصادي في دول القمع العربيّة—يحصل إبن العم أو إبن الخال على حق إنشاء شركة خاصّة، لا غيره. التخصيص ما هو إلا إنتقال حظوة الأسرة الحاكمة المُتجّسدة في الدولة إلى حظوة الأنساب والأصدقاء والتوابع. وغياب بشّار عن السمع كان ملفتاً بالرغم من أنه يرى في نفسه خياراً شعبيّاً يحظى بإستفتاءات بعثيّة لها من المصداقيّة ما لطقوس تقديم البيعة في دول النفظ والغاز أو الفوسفات. عاد بشّار للظهور لكن لهجته على الشاشة السوريّة تختلف عن لهجته على الشاشة الغربيّة. تراه مثلاً في مقابلته مع بربارة ولتزر يظهر بمظهر من يجهد كي يبدو مُحبّباً ومُقرّباً ولطيفاً. لا نرى أي أثر لهذا الجهد في مقابلات بشّار السوريّة. لا يجد إبن الطاغية ضرورة لإقناع الناس، أو للإعتذار. لا يجد إبن الطاغية ضرورة لكسب ودّ الناس، لأنه يضمن حبهم الأبدي في مخيّلته. ولد بشّار إبناً لطاغية. لم يمرّ بما مرّ به والده في مرحلة التحضير لمؤامرات السلطة. كانت اللجنة العسكريّة السريّة التي شكّلها حافظ ورفاقه أثناء الوحدة تعلم أن في مرحلة تخطيطها للإستيلاء على السلطة عليها أن تعترف بأنها على تضاد مع معظم قطاعات الشعب. حزب البعث أدرك أنه لن يصل إلى السلطة عبر صناديق الإقتراع، فقّرر أن المؤامرة العسكريّة هي الطريق الوحيد. والمؤامرة العسكريّة هي من نتاج براعة حزب البعث التسلّطيّة: يعرف الجهاز الحزبي ليس فقط كيف يحضّر لإنقلاب، وإنما كيف يقضي على إنقلابات مضادة. تمرّس حافظ الأسد ورفاقه في التآمر من خارج ومن داخل السلطة. وفي فترة صلاح جديد (التي شكّلت حقبة علمانيّة حقيقيّة في التاريخ المعاصر لسوريا) كان حافظ الأسد هو الذي تولّى ضبط إيقاع قمع الإنقلابات الوشيكة، أو ردع الإنقلابات، أو حتى توقّع الإنقلابات قبل أن تحدث. لم تساور الزمرة الحاكمة أوهام: كانوا يعلمون علم اليقين أنهم يفرضون حكما قاسياً بالقوّة العسكريّة والمخابراتيّة. خلت خطبهم من الكلام عن حب الجماهير بعد سنوات قليلة فقط من تسلّمهم السلطة. إبن الطاغية يظنّ أن النساء يتجاوزن العذريّة عند ظهوره على الملأ، وأن المواطن والمواطنة تنتشي من ذكر إسمه. الحاشية أقنعت إبن الطاغية أن ولادته لم تكن صدفة: أنه ذات صفة إلهية. لا يجد ملك المغرب (الإصلاحي بمفهوم الغرب المنافق) حرجاً في عرض نعليْه أمام رؤوس الناس المنحنية أمامه. ولا يجد بشّار حرجاً في الوقوف أمام مجلسه (غير) المُنتخب ليرى الأعضاء يصفّقون بتكرار كالبطاريق. لم يسمع إبن الطاغية أصوات الشعب منذ سن الطفولة: هو سمع فقط أصوات الحاشية والمصفّقين والمطبّلين. لا يدخل حجرته منذ الطفولة من لا يتأبطّ طبلاً ومن لا ينفخ مزماراً: هي شروط الدخول إلى الحجرة الأميريّة. والسلالات الجمهوريّة طريفة: هي تفترض أن الناس لا تلاحظ إنشاء السلالة. عندما مات باسل الأسد، نُظم فيه كم من القصائد جمعت بين دفتيْ كتاب (معظم ناظميها من منافقي الفريقيْن المتنازعيْن في لبنان). كيف يرى إبن الطاغية الناس وإسم البلد العريق بات ملتصقاً بإس
المزيد: http://www.souriyati.com/2015/12/28/35679.html (موقع سوريتي)

عبد الهادي حبتور
الثلاثاء 29 ديسمبر 2015