ووجهت الدعوة إلى القادة الكاثوليك والمسلمين واليهود والأرثوذكس والبروتستانت والبوذيين إلى قصر الإليزيه للقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في تجسيد للوحدة.
وقتل الكاهن المسن جاك هامل وأصيب أحد أبناء الأبرشية بإصابات خطيرة على أيدي مهاجمين مسلحين بسكينين . وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليته عن الهجوم.
وكان أولاند، الذي تحدث مع البابا فرانسيس بابا الفاتيكان في أعقاب الحادث، قد حث في وقت سابق الشعب الفرنسي على التوحد في مواجهة التطرف المسبب للخلاف والشقاق.
وقال رئيس أساقفة باريس أندريه فان تروا في الاليزيه "إن العلاقة المتناغمة القائمة بين مختلف الأديان في فرنسا تشكل موردا هاما لتماسك مجتمعنا".
وتابع "لا يمكن أن نسمح لأنفسنا أن يتم جذبنا في اللعبة السياسية من داعش الذي يريد تأليبنا ضد بعضنا البعض".
وقال قصر الاليزيه إن أولاند سيحضر قداسا تأبينيا لهامل في كاتدرائية نوتردام في باريس في وقت لاحق اليوم الاربعاء.
وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد قالت في وقت سابق اليوم إنه جرى الإفراج عن صبي 16/ عاما/ تم احتجازه للاشتباه في تورطه في حادث إرهابي أسفر عن مقتل قس بشمال فرنسا، وذلك بعدما توصلت السلطات إلى عدم صلته بالحادث .
وقال وزير الداخلي برنار كازنوف لإذاعة "أوروبا 1" إنه يتعين على الصبي، جزائري المولد، الذي صدر بحق شقيقه الأكبر مذكرة توقيف لسفره لمنطقة العراق-سورية بهوية مزورة ، الاستمرار في توخي الحذر . وأضاف "سوف نعرف المزيد خلال الساعات القليلة المقبلة ".
وكان قد تم احتجاز الصبي أمس الثلاثاء بعدما احتجز إرهابيان رهائن في كنيسة في نورماندي أثناء قداس، وقتلا قسا 86/ عاما/ قبل أن تقتلهما الشرطة .
وقد تم تحديد هوية أحد المهاجمين وهو عادل كرميش .وكان شقيق الصبي، الذي لم يذكر اسمه على أنه مشتبه به في الهجوم، قد حاول السفر بهوية عادل كرميش عام 2015 ولكن تم توقيفه .
وكان كرميش / 19 عاما/ وهو مواطن فرنسي، يخضع للمراقبة الإلكترونية عقب محاولته السفر لسورية مرتين . وقال كازنوف إنه لم يتم تحديد هوية المهاجم الثاني بعد .
وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش " أن المهاجمين الاثنين "من جنود التنظيم " وذلك عقب الهجوم .
وقتل الكاهن المسن جاك هامل وأصيب أحد أبناء الأبرشية بإصابات خطيرة على أيدي مهاجمين مسلحين بسكينين . وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليته عن الهجوم.
وكان أولاند، الذي تحدث مع البابا فرانسيس بابا الفاتيكان في أعقاب الحادث، قد حث في وقت سابق الشعب الفرنسي على التوحد في مواجهة التطرف المسبب للخلاف والشقاق.
وقال رئيس أساقفة باريس أندريه فان تروا في الاليزيه "إن العلاقة المتناغمة القائمة بين مختلف الأديان في فرنسا تشكل موردا هاما لتماسك مجتمعنا".
وتابع "لا يمكن أن نسمح لأنفسنا أن يتم جذبنا في اللعبة السياسية من داعش الذي يريد تأليبنا ضد بعضنا البعض".
وقال قصر الاليزيه إن أولاند سيحضر قداسا تأبينيا لهامل في كاتدرائية نوتردام في باريس في وقت لاحق اليوم الاربعاء.
وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد قالت في وقت سابق اليوم إنه جرى الإفراج عن صبي 16/ عاما/ تم احتجازه للاشتباه في تورطه في حادث إرهابي أسفر عن مقتل قس بشمال فرنسا، وذلك بعدما توصلت السلطات إلى عدم صلته بالحادث .
وقال وزير الداخلي برنار كازنوف لإذاعة "أوروبا 1" إنه يتعين على الصبي، جزائري المولد، الذي صدر بحق شقيقه الأكبر مذكرة توقيف لسفره لمنطقة العراق-سورية بهوية مزورة ، الاستمرار في توخي الحذر . وأضاف "سوف نعرف المزيد خلال الساعات القليلة المقبلة ".
وكان قد تم احتجاز الصبي أمس الثلاثاء بعدما احتجز إرهابيان رهائن في كنيسة في نورماندي أثناء قداس، وقتلا قسا 86/ عاما/ قبل أن تقتلهما الشرطة .
وقد تم تحديد هوية أحد المهاجمين وهو عادل كرميش .وكان شقيق الصبي، الذي لم يذكر اسمه على أنه مشتبه به في الهجوم، قد حاول السفر بهوية عادل كرميش عام 2015 ولكن تم توقيفه .
وكان كرميش / 19 عاما/ وهو مواطن فرنسي، يخضع للمراقبة الإلكترونية عقب محاولته السفر لسورية مرتين . وقال كازنوف إنه لم يتم تحديد هوية المهاجم الثاني بعد .
وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش " أن المهاجمين الاثنين "من جنود التنظيم " وذلك عقب الهجوم .


الصفحات
سياسة









