تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


السعودية بامكانها زيادة انتاجها النفطي رغم تحذير ايران





الرياض- قال وزير البترول السعودي علي بن ابراهيم النعيمي ان بامكان بلاده زيادة انتاجها النفطي لتلبية الاسواق في حين تحذر ايران دول الخليج من القيام بذلك اذا فرضت عليها عقوبات بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
وفي مقابلة مع شبكة سي ان ان قبل توجيه طهران تحذيرها الى الدول الخليجية امس الاحد، اوضح النعيمي انه اذا نفذت ايران تهديدها باغلاق مضيق هرمز فانه لن يبقى مغلقا لوقت طويل.
واضاف طبقا لنص المقابلة التي ستذاع في وقت لاحق مساء الاثنين "ننتج حاليا بين 9,4 و 9,8 ملايين برميل يوميا ولدينا امكانية لانتاج 12,5 مليون برميل".


وتابع النعيمي "اعتقد ان بامكاننا بكل سهولة ان ننتج بين 11,4 و 11,8 ملايين برميل يوميا خلال ايام (...) لكننا قد نكون بحاجة الى تسعين يوما لنصل الى 700 الف برميل اضافي يوميا".

وكان ممثل ايران لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) محمد علي خطيبي قال امس "في حال اعطت الدول النفطية في الخليج الفارسي الضوء الاخضر للتعويض عن النفط الايراني (في حال فرض عقوبات) وتعاونت مع الدول المغامرة (الغربية) ستكون مسؤولة عن حوادث ستحصل وبادرتها لن تكون ودية".

وطهران ثاني منتج للنفط في اوبك مع 3,5 ملايين برميل نفط في اليوم وتحصل على 80% من عملاتها الصعبة من صادراتها من الخام.
وهددت ايران باغلاق مضيق هرمز الممر الاستراتيجي، حيث يعبر حوالى 35 % من النفط المنقول بحرا في العالم.

لكن النعيمي قال "شخصيا، لا اعتقد ان المضيق في حال تم اغلاقه سيبقى كذلك لمدة طويلة فالعالم لن يتحمل هذا الامر".
ومن المتوقع ان يتوصل الاتحاد الاوروبي في 23 كانون الثاني/يناير الى اتفاق حول سبل فرض حظر على النفط الايراني على ان يبدأ التطبيق خلال ستة اشهر.

وتبيع طهران حوالى 450 الف برميل نفط يوميا (18% من صادراتها) لدول الاتحاد الاوروبي اساسا لايطاليا (180 الف برميل يوميا) واسبانيا (160 الفا) واليونان (100 الف) وهي ثلاث دول تواجه اوضاعا اقتصادية صعبة بسبب ازمة الديون.

ا ف ب
الاثنين 16 يناير 2012