وقال المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلّمي، في كلمة له خلال اجتماع الجمعية العامة للتصويت على مشروع قرار يتعلق بالوضع الإنساني في سورية قدمته كندا، “أود أن أشكركم على عقد هذا الاجتماع لمناقشة الوضع الإنساني الخطر في سورية وما يتعرض له الشعب السوري من قبل نظام الأسد وحلفائه، ولكننا وبكل أسف نجد أن المحصلة النهائية للقرار لم ترتقِ إلى مستوى معاناة الشعب السوري”.
وأضاف المعلّمي أن “مشروع القرار لم يميز بما فيه الكفاية بين الجلاد والضحية ولم يوضح بجلاء مسؤولية النظام وحلفائه عما يرتكبونه من جرائم، وبذلك فإن هذا القرار لا يمكن أن تبرأ به الذمة أمام الله ثم أمام المجتمع الدولي والشعب السوري الصامد”.
وأكد المعلّمي “أن ما آلت إليه الأوضاع المأساوية في حلب، وما اتضح جلياً من عجز مجلس الأمن عن معالجة الموقف واتخاذ القرارات الفاعلة بشأنه، يستوجب علينا ضرورة عقد جلسة استثنائية طارئة تتولى فيها الجمعية العامة مسؤولية حماية الأمن والسلم التي تهدده ومازالت تهدده العمليات العسكرية التي يشنها نظام الأسد وحلفاؤه”.
وختم المعلّمي بالقول “بناءً على ذلك وبالرغم مما لدينا من تحفظات على القرار، إلا أننا سوف نصوت بالموافقة على هذا القرار وسنبحث في أقرب وقت ممكن مع كل الأصدقاء كيفية تلافي أوجه النقص والضعف فيه”.
يشار إلى أن العاصمة الفرنسية باريس كانت قد شهدت، أمس السبت، اجتماعاً لأصدقاء الشعب السوري، لبحث الوضع الإنساني في حلب، ولم ينتج عن الاجتماع أي قرارات سوى أنه جدد دعمه للمعارضة السورية في شتى الوسائل للتوصل إلى حل سياسي.
وأضاف المعلّمي أن “مشروع القرار لم يميز بما فيه الكفاية بين الجلاد والضحية ولم يوضح بجلاء مسؤولية النظام وحلفائه عما يرتكبونه من جرائم، وبذلك فإن هذا القرار لا يمكن أن تبرأ به الذمة أمام الله ثم أمام المجتمع الدولي والشعب السوري الصامد”.
وأكد المعلّمي “أن ما آلت إليه الأوضاع المأساوية في حلب، وما اتضح جلياً من عجز مجلس الأمن عن معالجة الموقف واتخاذ القرارات الفاعلة بشأنه، يستوجب علينا ضرورة عقد جلسة استثنائية طارئة تتولى فيها الجمعية العامة مسؤولية حماية الأمن والسلم التي تهدده ومازالت تهدده العمليات العسكرية التي يشنها نظام الأسد وحلفاؤه”.
وختم المعلّمي بالقول “بناءً على ذلك وبالرغم مما لدينا من تحفظات على القرار، إلا أننا سوف نصوت بالموافقة على هذا القرار وسنبحث في أقرب وقت ممكن مع كل الأصدقاء كيفية تلافي أوجه النقص والضعف فيه”.
يشار إلى أن العاصمة الفرنسية باريس كانت قد شهدت، أمس السبت، اجتماعاً لأصدقاء الشعب السوري، لبحث الوضع الإنساني في حلب، ولم ينتج عن الاجتماع أي قرارات سوى أنه جدد دعمه للمعارضة السورية في شتى الوسائل للتوصل إلى حل سياسي.


الصفحات
سياسة








