واضاف "يجب الا يكون للاسد اي دور في الحل السياسي"، مشيرا الى انه يستطيع البقاء خلال عملية تشكيل السلطة الانتقالية "ولكن ما ان تشكل هذه الهيئة وتصبح قادرة على الحكم، لا دور للاسد حينها".
وتابع "اذا تم الامر اليوم او بعد اسبوع او خلال شهر، الشعب السوري هو من يقرر، ولكن الواضح منذ بداية (النزاع) ان لا مستقبل للاسد في سوريا".
من جهته، صرح شتاينماير الذي يقوم بجولة شرق اوسطية لبحث الازمة السورية "على المدى البعيد، لا حل بوجود الاسد".
واعتبر ان التوصل الى حل للنزاع السوري "لم يعد سهلا بعد التدخل العسكري الروسي" منذ نهاية ايلول/سبتمبر.
ووافقت القوى الكبرى خلال مؤتمر "جنيف 1" في حزيران/يونيو 2012 على تشكيل هيئة انتقالية تضم ممثلين للنظام والمعارضة بصلاحيات كاملة تتولى الاشراف على المرحلة الانتقالية والاعداد لانتخابات في سوريا. لكن هذه الخطة بقيت حبرا على ورق جراء الخلاف على مصير الاسد.
والسعودية والمانيا جزء من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
وقال وزير الخارجية الالماني "لن نجد حلا على الفور، ولهذا السبب يجب الاستمرار في قتال تنظيم الدولة الاسلامية في موازاة عملية التحول السياسي في سوريا".
وكانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اعلنت بداية تشرين الاول/اكتوبر الحالي ان اي عملية سياسية في سوريا لن يكتب لها النجاح اذا لم يشارك الرئيس السوري بشكل مباشر في المحادثات.
وشدد الجبير اواخر ايلول/سبتمبر الماضي في الامم المتحدة على وجوب تنحي الاسد تحت طائلة الاطاحة به بالقوة "العسكرية
واضاف بعد لقاء مع العاهل السعودي الملك سلمان "لقد تبين انه هنا ايضا في السعودية تقدم مساعدة انسانية وانه يتم ايضا استقبال لاجئين".
واضاف الوزير عندما سئل عما اذا يتعين على الرياض استقبال المزيد "ان استقبال عدد اكبر من اللاجئين يبقى قرارا تتخذه كل دولة".
وتابع "نرغب بالطبع ان تساهم كل دول الخليج في تقديم مساعدة انسانية للاجئين".
وبعد تعرضها لسيل من الانتقادات مؤخرا، اكدت دول خليجية نفطية منها السعودية والامارات انها دفعت مئات ملايين الدولارات في السنوات الاخيرة لصالح اللاجئين في الدول المجاورة لسوريا.
وردا على سؤال عما اذا تطرق في مباحثاته الى مسألة حقوق الانسان في السعودية اجاب الوزير الالماني "بالطبع تطرقنا هنا ايضا الى وضع حقوق الانسان".
وقال "كما بحثا في ملفات محددة منها ملف" المدون رائف بدوي الذي حكم عليه بالسجن 10 سنوات والف جلدة.
واضاف "ولكن عليكم ان تعلموا باننا نجري هذه المحادثات مع محاورينا بعيدا من الاضواء واننا نتوقع تقدما".
واعتبر شتاينماير ان "الذي يرفض التحاور مع ايران والسعودية لا يمكنه القول انه يتوقع حلا في سوريا".
وزار شتاينماير طهران قبل الريا
وتابع "اذا تم الامر اليوم او بعد اسبوع او خلال شهر، الشعب السوري هو من يقرر، ولكن الواضح منذ بداية (النزاع) ان لا مستقبل للاسد في سوريا".
من جهته، صرح شتاينماير الذي يقوم بجولة شرق اوسطية لبحث الازمة السورية "على المدى البعيد، لا حل بوجود الاسد".
واعتبر ان التوصل الى حل للنزاع السوري "لم يعد سهلا بعد التدخل العسكري الروسي" منذ نهاية ايلول/سبتمبر.
ووافقت القوى الكبرى خلال مؤتمر "جنيف 1" في حزيران/يونيو 2012 على تشكيل هيئة انتقالية تضم ممثلين للنظام والمعارضة بصلاحيات كاملة تتولى الاشراف على المرحلة الانتقالية والاعداد لانتخابات في سوريا. لكن هذه الخطة بقيت حبرا على ورق جراء الخلاف على مصير الاسد.
والسعودية والمانيا جزء من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
وقال وزير الخارجية الالماني "لن نجد حلا على الفور، ولهذا السبب يجب الاستمرار في قتال تنظيم الدولة الاسلامية في موازاة عملية التحول السياسي في سوريا".
وكانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اعلنت بداية تشرين الاول/اكتوبر الحالي ان اي عملية سياسية في سوريا لن يكتب لها النجاح اذا لم يشارك الرئيس السوري بشكل مباشر في المحادثات.
وشدد الجبير اواخر ايلول/سبتمبر الماضي في الامم المتحدة على وجوب تنحي الاسد تحت طائلة الاطاحة به بالقوة "العسكرية
وقد دعت المانيا الاثنين دول الخليج الى مواصلة جهودها لصالح اللاجئين وذلك بعد اتهام هذه البلدان بانها ترفض استقبال النازحين جراء الحرب في سوريا.
وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر-شتاينماير خلال زيارة للسعودية ان ما تفعله "اوروبا وخصوصا المانيا يتابع باحترام كبير" في مجمل منطقة الشرق الاوسط.واضاف بعد لقاء مع العاهل السعودي الملك سلمان "لقد تبين انه هنا ايضا في السعودية تقدم مساعدة انسانية وانه يتم ايضا استقبال لاجئين".
واضاف الوزير عندما سئل عما اذا يتعين على الرياض استقبال المزيد "ان استقبال عدد اكبر من اللاجئين يبقى قرارا تتخذه كل دولة".
وتابع "نرغب بالطبع ان تساهم كل دول الخليج في تقديم مساعدة انسانية للاجئين".
وبعد تعرضها لسيل من الانتقادات مؤخرا، اكدت دول خليجية نفطية منها السعودية والامارات انها دفعت مئات ملايين الدولارات في السنوات الاخيرة لصالح اللاجئين في الدول المجاورة لسوريا.
وردا على سؤال عما اذا تطرق في مباحثاته الى مسألة حقوق الانسان في السعودية اجاب الوزير الالماني "بالطبع تطرقنا هنا ايضا الى وضع حقوق الانسان".
وقال "كما بحثا في ملفات محددة منها ملف" المدون رائف بدوي الذي حكم عليه بالسجن 10 سنوات والف جلدة.
واضاف "ولكن عليكم ان تعلموا باننا نجري هذه المحادثات مع محاورينا بعيدا من الاضواء واننا نتوقع تقدما".
واعتبر شتاينماير ان "الذي يرفض التحاور مع ايران والسعودية لا يمكنه القول انه يتوقع حلا في سوريا".
وزار شتاينماير طهران قبل الريا


الصفحات
سياسة









